ريسبيريدون

ريسيبيريدون يباع بالاسم التجاري ريسيبردال، هو دواء مضاد للذهان،[3] ويستخدم بشكل أساسي لعلاج الفصام، والإضطراب ثنائي القطب، والتهيج في الأشخاص المصابين بالتوحد، ويتم تناوله إما عن طريق الفم أو الحقن العضلي.[3] ويتميز الحقن العضلي بأنه طويل المفعول حيث يستمر مفعوله لمدة تصل إلى أسبوعين تقريباً.[4]

ريسبيريدون

ريسبيريدون
الاسم النظامي
3-[2-[4-(6-fluoro-1,2-benzoxazol-3-yl)piperidin-1-yl]ethyl]-2-methyl-6,7,8,9-tetrahydropyrido[1,2-a]pyrimidin-4-one
يعالج
توحد ،  واضطراب ثنائي القطب ،  وفصام ،  ومتلازمة توريت ،  واضطرابات نمائية شاملة ،  وخرف ،  واضطراب التصرف ،  واضطراب الشخصية ،  ومرض آلزهايمر ،  واضطراب التحدي الاعتراضي ،  واضطراب نفسي ،  واضطراب مزاجي ،  وذهان ،  وأرق ،  وتخلف عقلي ،  واضطراب وسواسي قهري ،  واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية ،  واضطراب انفجاري متقطع ،  وقلق ،  واضطراب التحكم في الاندفاع ،  واضطراب فصامي عاطفي ،  واضطراب القلق ،  واضطراب ثنائي القطب النوع الأول ،  وفصام ،  وتوحد [1] 
اعتبارات علاجية
اسم تجاري Risperdal, others[2]
ASHP
Drugs.com
أفرودة
مدلاين بلس a694015
فئة السلامة أثناء الحمل B3 (أستراليا) C (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء Oral (tablets and liquid form), IM
بيانات دوائية
توافر حيوي 70% (oral)[3]
استقلاب (أيض) الدواء كبد (سيتوكروم 2D6 mediated to باليبيريدون)[3]
عمر النصف الحيوي 20 hours (Oral), 3–6 days (IM)[3]
إخراج (فسلجة) Urinary (70%) feces (14%)[3]
معرّفات
CAS 106266-06-2 Y
ك ع ت N05N05AX08 AX08
بوب كيم CID 5073
IUPHAR 96
ECHA InfoCard ID 100.114.705 
درغ بنك DB00734
كيم سبايدر 4895 Y
المكون الفريد L6UH7ZF8HC Y
كيوتو D00426 Y
ChEBI CHEBI:8871 
ChEMBL CHEMBL85 
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C23H27FN4O2 
الكتلة الجزيئية 410.485 g/mol

تشمل الآثار الجانبية الشائعة لتناول ريسيبيريدون مشاكل الحركة، والنعاس، واضطرابات الرؤية، والإمساك، وزيادة الوزن..[3][5] أما الآثار الجانبية الخطيرة فتشمل خلل الحركة المتأخر الدائم، ومتلازمة الذهان الخبيث، وزيادة خطر الانتحار، وارتفاع مستويات السكر في الدم.[3][4] ويزيد خطر الموت في حالات كبار السن المصابين بالذهان، كما أنه من غير الواضح إذا كان استخدام ريسبيريدون آمناً على الحوامل والأطفال، حيث أنه أحد مضادات الذهان الغير نمطية وآلية عمله غير واضحة تماماً، ولكن يُعتقد أنها تتعلق بمضادات الدوبامين.[3] بدأت دراسة ريسيبيريدون في أواخر 1980م، وتمت الموافقة على بيعه في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1993م،[3][6] ثم تم وضعه على قائمة أهم الأدوية اللازمة للنظام الصحي الأساسي وقائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية..[7] يتاح الدواء بشكل عام للجميع،[4] ووتراوح تكلفته في الدول النامية بين 0.01 إلى 0.60 دولار يومياً منذ عام 2014م، [8] بينما في عام 2015م بلغت التكلفة الشهرية للدواء حوالي 100-200 دولار شهرياً في الولايات المتحدة الأمريكية.[4]

الإستخدامات الطبية

يستخدم ريسيبيريدون بشكل أساسي لعلاج الفصام، وإضطراب ثنائي القطب، والتهيج المرتبط بالتوحد.[9]

الفصام

يعد ريسيبيريدون علاجاً فعالاً لحالات التفاقم الحاد لمرض الفصام.[10][11]

وقد وصلت دراسات تقييم مدى فائدة تناول ريسيبيريدون عن طريق الفم للحفاظ على العلاج إلى إستنتاجات مختلفة، وأظهرت مراجعة منهجية في عام 2012م أن ريسيبيريدون أقوى من جميع مضادات الذهان من الجيل الأول الأخرى ماعدا هالوبيريدول، إلا أن الأدلة المؤيدة لتفوقه على العلاج الوهمي مشكوك بها.[12] كما أظهرت دراسة في عام 2011م أن ريسيبيريدون أكثر فاعلية في الوقاية من الانتكاس من غيرها من مضادات الذهان من الجيل الأول والثاني عدا أولانزابين وكلوزابين،[13] ووجدت مراجعة كوكرين 2010م فائدة طفيفة خلال الأسابيع القليلة لعلاج الفصام، ولكن المقال أثار المخاوف فيما يخص الانحياز لريسيبيريدون.[14]

توفر حقن أدوية مضادات الذهان طويلة المفعول امتثال أفضل للعلاج، ومعدلات أقل للانتكاس بالمقارنة مع الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم،[15][16] كما يبدو أن فاعلية حقن ريسيبيريدون طويلة المفعول متماثلة مع الحقن طويلة المفعول من مضادات الذهان الأخرى من الجيل الأول.[17]

اضطراب ثنائي القطب

تعد مضادات الذهان من الجيل الثاني بما في ذلك ريسيبيريدون فعالة في علاج أعراض الهوس، وحالات تفاقم الهوس الحاد أو تفاقم مرض إضطراب ثنائي القطب،[18][19][20] كما أن ريسيبيريدون أكثر فاعلية من الليثيوم وديفالبرويكس في علاج الأطفال والبالغين ولكن آثاره الجانبية أسوأ.[21] وكعلاج وقائي يعد ريسبيريدون علاجا فعالاً للحماية من نوبات الهوس، ولكن ليس نوبات الاكتئاب.[22] قد يكون حقن ريسبيريدون طويل المفعول مفيداً أكثر من جميع مضادات الذهان من الجيل الأول لأنه يمكن تحمله بشكل أفضل (تأثيرات خارج هرمية أقل) ولأن تأثيرات حقن مضادات الذهان طويل المفعول من الجيل الأول تزيد من خطر الاكتئاب.[23]

التوحد

يقلل ريسبيريدون من السلوكيات الإشكالية لدى الأطفال المصابين بالتوحد وذلك مقارنةً مع الدواء الوهمي، ويتضمن ذلك السلوك العدواني تجاه الآخرين، وإيذاء الذات، ونوبات الغضب، وتغيرات سريعة في المزاج. ويبدو أن الدليل على فعاليته أكبر بكثير من الأدوية البديلة،[24] كما أن زيادة الوزن تعد أيضاً من الآثار السلبية للدواء،[25][26] ويوصي البعض بالحد من تناول ريسبيريدون وأريبيبرازول لأولئك الذين لديهم اضطرابات سلوكية من أجل تقليل الخطر السلبي الناتج عن الدواء.[27] الأدلة على فعالية ريسبيريدون في الشباب والمراهقين هي أقل إقناعاً.[28]

إستخدامات أخرى

أظهر ريسبيريدون نتائج واعدة في علاج الوسواس القهري، عندما تكون مثبطات امتصاص السيروتونين ليست كافية.[29]

ولم يثبت ريسبيريدون فعالية في علاج اضطرابات الأكل أو اضطراب الشخصية.[30]

تؤثر مضادات الذهان مثل ريسبيريدون تأثيراً طفيفاً على حالات الخرف، كما تم ربطه بزيادة معدلات حدوث الوفاة والسكتة الدماغية،[30] ولذلك لم توافق إدارة الأغذية والعقاقير على الريسبيريدون كعلاج للذهان المتعلق بالخرف.[31]

الآثار السلبية

التفاعلات الدوائية

  • قد يقلل كاربامازيبين ومحفزات الإنزيمات من مستويات ريسبيريدون في البلازما،[32] فإذا قام شخص ما بتناول جرعة من كاربامازيبين وجرعة أخرى من ريسبيريدون فإنه غالباً سيحتاج إلى زيادة جرعة ريسبيريدون، ولكن يجب أن لا تصل الجرعة الجديدة الموصوفة إلى ضعف الجرعة التي إعتاد المريض على تناولها.[33]
  • قد تزيد مثبطات CYP2D6 (Cytochrome P450 2D6) مثل أدوية مثبطات امتصاص السيروتونين مستويات ريسبيريدون في البلازما.[32]
  • منذ تم اكتشاف أن ريسبيريدون يسبب انخفاض ضغط الدم، وقد أوجب الأطباء عد تناوله مع أدوية الضغط حتى لا يحدث انخفاض حاد في ضغط الدم.[33]

التوقف عن استخدام الدواء

توصي الوصفة البريطانية القومية بالانسحاب التدريجي عند إيقاف تناول مضادات الذهان، وذلك لتجنب متلازمة أعراض الإنسحاب ومنع حدوث الانتكاس السريع،[34] وقد ناقش البعض أعراض جسدية ونفسية إضافية مرتبطة بزيادة الحساسية للدوبامين، ويتضمن ذلك خلل الحركة والذهان الحاد، وهذه هي الأعراض الشائعة للانسحاب في المرضى الذين تتم معالجتهم بمضادات الذهان.[35][36][37][38] مما أدى إلى اقتراح أنه يمكن أن تؤدي عملية الانسحاب نفسها إلى حدوث أعراض مشابهة للفصام، حتى في المرضى الذين كانوا أصحاء من الفصام سابقاً، مما يشير إلى إمكانية وجود أصل دوائي للمرض العقلي في نسبة غير معلومة حتى الآن من المرضى الذين تمت معالجتهم سابقاً وحالياً بإستخدام مضادات الذهان. لم يتم حل هذه المسألة ولذلك فقد بقيت المسألة مثيرة للجدل في المجتمعات الطبية بين المتخصصين وكذلك الجمهور.[39]

الخرف

يؤدي تناول ريسبيريدون لعلاج الذهان المرتبط بالخرف لدى كبار السن إلى ارتفاع نسبة خطر الموت، وذلك بالمقارنة مع الذين لا يتناولونه، تحدث أغلب الوفيات بسبب مشاكل في القلب أو العدوى.[33]

علم العقاقير

أيض الدواء في الجسم

يخضع ريسيبريدون لعملية التمثيل الغذائي في الكبد ويخرج من الجسم بواسطة للكلى، ولهذا ينصح به بجرعة أقل للمرضى الذين يعانون من أمراض الكبد والكلى الحادة،[31] المستقلب الفعال لريسبيريدون هو البالبيريدون ويستخدم أيضاً كأحد مضادات الذهان.[40]

خصائص الدواء

تم تصنيف ريسبيريدون بأنه مضاد للذهان شاذ نوعياً مع وجود نسبة منخفضة نسبياً من آثار جانبية خارج هرمية (عند تناول جرعات صغيرة) وله عدائية أكثر وضوحاً للسيرتونين أكثر من الدوبامين. يحتوي ريسبيريدون على المجموعة الوظيفية بنزيسوكسازول وبيبريدين كجزء من تركيبه الجزيئي.

وصلات خارجية

مراجع

  1. معرف المصطلحات المرجعية بملف المخدرات الوطني: https://bioportal.bioontology.org/ontologies/NDFRT?p=classes&conceptid=N0000148350 — تاريخ الاطلاع: 13 ديسمبر 2016
  2. Drugs.com International trade names for risperidone Page accessed March 15, 2016 نسخة محفوظة 09 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. "Risperidone". The American Society of Health-System Pharmacists. مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ Dec 1, 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  4. Hamilton, Richart (2015). Tarascon Pocket Pharmacopoeia 2015 Deluxe Lab-Coat Edition. Jones & Bartlett Learning. صفحات 434–435. ISBN 9781284057560. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. "Weight gain and glucose dysregulation with second-generation antipsychotics and antidepressants: a review for primary care physicians". Postgraduate Medicine. 124 (4): 154–67. July 2012. doi:10.3810/pgm.2012.07.2577. PMID 22913904. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. Nemeroff, edited by Alan F. Schatzberg, Charles B. (2009). The American Psychiatric Publishing textbook of psychopharmacology (الطبعة 4th). Washington, D.C.: American Psychiatric Pub. صفحة 627. ISBN 9781585623099. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  7. "WHO Model List of EssentialMedicines" (PDF). World Health Organization. October 2013. مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. "Risperidone". International Drug Price Indicator Guide. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 ديسمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. "Respiridone". The American Society of Health-System Pharmacists. مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 أبريل 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  10. "Comparative efficacy and tolerability of 15 antipsychotic drugs in schizophrenia: a multiple-treatments meta-analysis". Lancet. 382 (9896): 951–62. September 2013. doi:10.1016/S0140-6736(13)60733-3. PMID 23810019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. "The psychopharmacology algorithm project at the Harvard South Shore Program: an update on schizophrenia". Harv Rev Psychiatry. 21 (1): 18–40. 2013. doi:10.1097/HRP.0b013e31827fd915. PMID 23656760. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. "Schizophrenia". Clin Evid (Online). 2012. 2012. PMC 3385413. PMID 23870705. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. "Mid-term and long-term efficacy and effectiveness of antipsychotic medications for schizophrenia: a data-driven, personalized clinical approach". J Clin Psychiatry. 72 (12): 1616–27. December 2011. doi:10.4088/JCP.11r06927. PMID 22244023. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. Rattehalli RD, Jayaram MB, Smith M (2010). Rattehalli, Ranganath (المحرر). "Risperidone versus placebo for schizophrenia". Cochrane Database Syst Rev (1): CD006918. doi:10.1002/14651858.CD006918. PMID 20091611. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  15. "Oral versus depot antipsychotic drugs for schizophrenia--a critical systematic review and meta-analysis of randomised long-term trials". Schizophr. Res. 127 (1–3): 83–92. April 2011. doi:10.1016/j.schres.2010.11.020. PMID 21257294. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. "Systematic review of long-acting injectables versus oral atypical antipsychotics on hospitalization in schizophrenia". Curr Med Res Opin. 30 (8): 1643–55. August 2014. doi:10.1185/03007995.2014.915211. PMID 24730586. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. "Comparative Effectiveness of Risperidone Long-Acting Injectable vs First-Generation Antipsychotic Long-Acting Injectables in Schizophrenia: Results From a Nationwide, Retrospective Inception Cohort Study". Schizophr Bull. September 2014. doi:10.1093/schbul/sbu128. PMID 25180312. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. "Efficacy of second generation antipsychotics in treating acute mixed episodes in bipolar disorder: a meta-analysis of placebo-controlled trials". J Affect Disord. 150 (2): 408–14. September 2013. doi:10.1016/j.jad.2013.04.032. PMID 23735211. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. "New treatment guidelines for acute bipolar mania: a critical review". J Affect Disord. 140 (2): 125–41. October 2012. doi:10.1016/j.jad.2011.10.015. PMID 22100133. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. "Efficacy of antimanic treatments: meta-analysis of randomized, controlled trials". Neuropsychopharmacology. 36 (2): 375–89. January 2011. doi:10.1038/npp.2010.192. PMC 3055677. PMID 20980991. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. "Pharmacotherapy of bipolar disorder in children and adolescents: an update". Rev Bras Psiquiatr. 35 (4): 393–405. 2013. doi:10.1590/1516-4446-2012-0999. PMID 24402215. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. "Maintenance therapies in bipolar disorders". Bipolar Disord. 14 Suppl 2: 51–65. May 2012. doi:10.1111/j.1399-5618.2012.00992.x. PMID 22510036. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. "Long-acting injectable antipsychotics for the maintenance treatment of bipolar disorder". CNS Drugs. 26 (5): 403–20. May 2012. doi:10.2165/11631310-000000000-00000. PMID 22494448. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. Kirino E (2014). "Efficacy and tolerability of pharmacotherapy options for the treatment of irritability in autistic children". Clin Med Insights Pediatr. 8: 17–30. doi:10.4137/CMPed.S8304. PMC 4051788. PMID 24932108. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. "www.janssenpharmaceuticalsinc.com" (PDF). مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. "Efficacy of risperidone in managing maladaptive behaviors for children with autistic spectrum disorder: a meta-analysis". J Pediatr Health Care. 26 (4): 291–9. 2012. doi:10.1016/j.pedhc.2011.02.008. PMID 22726714. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. "A systematic review of medical treatments for children with autism spectrum disorders". Pediatrics. 127 (5): e1312–21. May 2011. doi:10.1542/peds.2011-0427. PMID 21464191. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. "Medications for adolescents and young adults with autism spectrum disorders: a systematic review". Pediatrics. 130 (4): 717–26. October 2012. doi:10.1542/peds.2012-0683. PMC 4074627. PMID 23008452. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. "Antipsychotic augmentation of serotonin reuptake inhibitors in treatment-resistant obsessive-compulsive disorder: a meta-analysis of double-blind, randomized, placebo-controlled trials". International Journal of Neuropsychopharmacology. 16 (3). April 2013. doi:10.1017/S1461145712000740. PMID 22932229. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. "Summary of the comparative effectiveness review on off-label use of atypical antipsychotics". J Manag Care Pharm. 18 (5 Suppl B): S1–20. June 2012. PMID 22784311. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. "Risperdal Prescribing Information Label" (PDF). Drugs@FDA: FDA Approved Drug Products. Jannsen Pharmaceuticals, Inc. مؤرشف من الأصل (PDF) في 01 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  32. (PDF) https://web.archive.org/web/20191215155838/https://www.accessdata.fda.gov/drugsatfda_docs/label/2012/020272s065,020588s053,021444s041lbl.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  33. Risperdal [Package Insert]. Titusville, NJ: Janssen Pharmaceuticals; April 2014. http://www.janssenpharmaceuticalsinc.com/assets/risperdal.pdf Accessed November 2, 2014 نسخة محفوظة 2020-10-08 على موقع واي باك مشين.
  34. BMJ Group, المحرر (March 2009). "4.2.1". British National Formulary (الطبعة 57). United Kingdom: Royal Pharmaceutical Society of Great Britain. صفحة 192. ISSN 0260-535X. Withdrawal of antipsychotic drugs after long-term therapy should always be gradual and closely monitored to avoid the risk of acute withdrawal syndromes or rapid relapse. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  35. "Neuroleptic-induced supersensitivity psychosis: clinical and pharmacologic characteristics". Am J Psychiatry. 137 (1): 16–21. 1980. PMID 6101522. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. "Loss of striatal cholinergic neurons as a basis for tardive and L-dopa-induced dyskinesias, neuroleptic-induced supersensitivity psychosis and refractory schizophrenia". Biol Psychiatry. 34 (10): 713–38. Nov 1993. doi:10.1016/0006-3223(93)90044-E. PMID 7904833. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. "Neuroleptic-induced supersensitivity psychosis". Am J Psychiatry. 135 (11): 1409–10. Nov 1978. PMID 30291. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. "Dopamine supersensitivity correlates with D2High states, implying many paths to psychosis". Proc Natl Acad Sci U S A. 102 (9): 3513–8. Mar 2005. doi:10.1073/pnas.0409766102. PMC 548961. PMID 15716360. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. Moncrieff J (Jul 2006). "Does antipsychotic withdrawal provoke psychosis? Review of the literature on rapid onset psychosis (supersensitivity psychosis) and withdrawal-related relapse". Acta Psychiatr Scand. 114 (1): 3–13. doi:10.1111/j.1600-0447.2006.00787.x. PMID 16774655. مؤرشف من الأصل في 9 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. "The DrugBank database". مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة طب
    • بوابة صيدلة
    • بوابة الكيمياء
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.