صراع العروش

صراع العروش أو لعبة العروش (بالإنجليزية: Game of Thrones)‏ هو مسلسل فنتازيا ملحمي من تأليف ديفيد بينيوف ودانيال وايز لصالحِ قناةِ اتش بي او وهو اقتباس لرواية لعبة العروش التابعة لسلسلة روايات أغنية الجليد والنار لمؤلفها جورج آر. آر مارتن. تُكتب أغلب الحلقات بواسطة بينيوف ووايز معاً، كما أن مارتن يعمل كمنتجٍ تنفيذيّ للمسلسل ويَكتُبُ حلقةً واحدةً في كل موسم، عدا الموسم الخامس والسادِس الذي أعلن فيه مارتن عن عدم قيامه بكتابةِ أي حلقةٍ للتفرغ لإكمال الكتاب السادس من السلسلة الذي يحمل عنوان رياح الشتاء. صُوِّرَ المسلسل في أستديوهات بلفاست وعدة مواقع أخرى في أيرلندا الشمالية ومالطا واسكتلندا وكرواتيا وآيسلندا والولايات المتحدة والمغرب، وعُرِضَ لأولِ مرّة على HBO في الولايات المتحدة في 17 أبريل 2011. وعُرِضَت المواسِم الثمانية كاملة، حيث بدأ عرض الموسم الثامن في 14 أبريل 2019.[1][2]

صراع العروش

أيضاً معروف باسم لعبة العروش
النوع فنتازيا ملحمية
صيغة مسلسل درامي
مبني على أغنية الجليد والنار  
تأليف دي. بي. وايس ،  وديفيد بينيوف  
تطوير ديفيد بينيوف
دانيال وايز
سيناريو جورج ر. ر. مارتن ،  وديفيد بينيوف ،  ودي. بي. وايس ،  وبراين كوغمان ،  وجين إسبينسون ،  وفانسيا تايلور ،  وديف هيل  
بطولة بيتر دنكليج
لينا هيدي
نيكولاج كوستير والدو
إميليا كلارك
كيت هارينغتون
التأليف الموسيقي رامين جوادي
البلد  الولايات المتحدة
لغة العمل الإنجليزية
عدد المواسم 8
عدد الحلقات 73 (قائمة الحلقات)
قائمة الحلقات قائمة حلقات صراع العروش  
قائمة الشخصيات قائمة شخصيات مسلسل صراع العروش  
الإنتاج
المنتج المنفذ ديفيد بينيوف ،  وكارولين ستراوس ،  وديفيد نتر ،  وميغيل سابوجنيك ،  ودي. بي. وايس ،  وجورج ر. ر. مارتن  
المحرر أورال نورياتي
فرانسيس باركر
مارتن نيكلسون
كيتي وايلند بدر بن ناجي
مواقع التصوير أيرلندا الشمالية ،  وكرواتيا ،  وآيسلندا ،  والمغرب ،  وإسبانيا ،  ومالطا ،  واسكتلندا ،  والولايات المتحدة  
إعداد الكاميرا بدر بن ناجي
مدة العرض 50 - 80 دقيقة
موسيقي رامين جوادي  
شركة الإنتاج HBO، أنتاج شركة مانجمينت 360
الموزع اتش بي او
الإصدار
القناة HBO
صيغة الصورة HDTV 720p
HDTV 1080i
صيغة الصوت دولبي ديجيتال 1.5
عرض لأول مرة في الولايات المتحدة
بث لأول مرة في 17 أبريل 2011 - 19 مايو 2019
الجوائز
جائزة إيمي برايم تايم عن فئة أفضل مسلسل درامي   (2019)
جائزة خيار النقاد عن فئة أفضل مسلسل درامي تلفزيوني  (2013)
جائزة النقاد لأفضل إنجاز درامي  (2013)
جائزة النقاد عن فئة برنامج السنة  (2012)
جائزة نقابة ممثلي الشاشة عن فئة الأداء المبهر لممثل بديل في مسلسل تلفزيوني  (2012)
جائزة النقاد لأفضل برنامج جديد  (2011)
جائزة إيمي برايم تايم عن فئة أفضل ممثل مساعد في مسلسل درامي  (الفائز:بيتر دينكلاج ) (2011) 
وصلات خارجية
الموقع الرسمي http://www.hbo.com/game-of-thrones
الموقع الرسمي للإنتاج http://www.makinggameofthrones.com
IMDb.com صفحة العمل

تقعُ أحداث المسلسل في قارّتين خياليتين هما ويستروس وإيسوس في نهاية صيف طويل جداً أمتد لعقد من الزمن، حيث تتصارع سبعُ عائلات للسيطرة على العرش الحديدي للممالك السبعة، من جهة أخرى، يتنامى الخطر على الممالك من جهة الشمال المتجمد تجسده مخلوقات خيالية. يتناول المسلسل من خلال شخصياته الغامضة قضايا عديدة، المراتب الاجتماعية والدين والحرب الأهلية والجنس والجريمة وعقابها والولاء والعدالة.

جذب المسلسل أعداداً قياسية من نِسَب المُشاهدة لدى القناة، كما كوّن مع مرور الوقت قاعدة جماهيرية واسعة ونشطة في كافة أنحاء العالم. وحصل على إشادة إيجابية من النُقّاد في مختلف العالم رغم وجود مشاهد التعري والعنف مما سبب نقطة سلبية في المسلسل. رُشّح المسلسل للكثير من الجوائز وفاز بالعديد منها، بما في ذلك ترشيحاته لـِ جائزة الإيمي للمسلسلات المتميزة للمواسِم الأربعة الأولى، وجائزة الغولدن غلوب لأفضل مسلسل درامي كما حاز بيتر دنكليج على جائزة الإيمي والغولدن غلوب عن أفضل ممثل مُساعد عن أداءه دورَ تيريون لانستر.

خلفيّة عامة

مُلخّص القصّة

تقع أحداث السلسلة في قارّتين خياليتين هما ويستروس وإيسوس في نهاية صيف طويل جداً أمتدّ لعقد قبل بداية أحداثِ الجُزء الأوّل، وقد وُحّدت الممالك السَبع في قارّة ويستروس تحت راية آل تاغاريان. تبدأ أحداث الرواية الأوّلى صراع العروش بعدَ 15 عاماً من مقتل آخر حُكّام آل تاغاريان ونفي ذُرّيته إلى القارة إيسوس، وتنصيب روبرت براثيون حاكِماً للممالك  السَبع، وهناك ثلاث مسارات أساسيّة وسائدة في الروايات:

المسار الأوّل من القصّة يحكي الصراعَ على سُلطةِ العرش الحديدي القائمَ بعد وفاة الملك روبرت براثيون، يستلم جوفري ابن روبرت الحُكمَ بعده بدعم من عائلتة والدته آل لانستر ويعيث في الأرض الفساد. اللورد إدارد ستارك مُساعد الملك الأوّل يقومُ بالبحث حول حقيقة وفاة روبرت براثيون فيكتشفُ أنّ جوفري وإخوته أولادُ زِنا من والدته سيرسي لانستر وشقيقها جايمي لانستر وينتشر الخبر في أرجاء ويستروس فيعُدم إدارد بتُهمةِ الخيانة. فتبدأ بعضُ المناطق بالانفصالِ عن المملكة حيثُ أعلن الأبن الأكبر لإدارد ستارك الذي يُدعى روب ستارك بانفصاله وأنه ملك الأراضي الشماليّة، بالإضافة إلى بالون جريجوي أسس مملكةً مُستقلّةً في منطقته في جُزر الحديد، وقد سُمّيت بحرب الملوك الخمسة في الرواية الثانية حروب الملوك.

يحكي المسار الثاني الأحداثَ الواقعة في الشّمالِ حيثُ المناطقُ هناك دائماً صقيعيّة، حيثُ أن الجدار الشماليّ حمى ويستروس لأكثرَ من ثمانية آلاف سنة حماها من "الآخرين". عند الجدارِ الشماليّ هُناك ما يُعرف بـ حُرّاس الليل ومهمّتهم هي حماية القارة ويستروس من أيّ هجومٍ من قِبَلِ "الهمج" الذين يعيشون بحريّة هُناك. تُسلَّطُ القصة في الجدار على جون سنو وهو ابن إدارد ستارك الغير شرعي والذي انضمّ إلى الحرس بعد ما كانَ يعيشُ في القلعة.

يتتبّع المسار الثالث قصّة دينريس تاغارين ابنةَ الملك المقتول وآخر سلالةٍ من آل تاغارين، حيثُ تُحاول استرداد العرشِ المسلوبِ منها وذلك بشرائها جيشاً من العبيد بالإضافة إلى ثلاثةِ تنانين أُعطِيَتهم كهديّة لزفافها وزواجها من قائدِ قبيلة الدوثروكي.

البيئَة

صراع العروش مبنيٌّ على سلسلة روايات أغنية الجليد والنارويتبع نفس مسار الرواية تقريباً.[3][4] تقع أحداث المسلسل عالمٍ خيالي يتكوّن من أربعِ قارات، القارة الرئيسيّة تُسمى بـ ويستروس التي تَضُم كياناً سياسياً معروفٌ باسم الممالك السبع، حيث تتصارع سبع عائلات نبيلة للسيطرة على العرش الحديدي، وهيَ يابسة عرضُها ضيّق وممتدة طولاً من الشمال إلى الجنوب، يتمّ تقسيمها غالباً إلى منطقتين جُغرافيتين متكافئتان من حيث الأهمية، الشمال والجنوب. الجزء الشمالي مكون من منطقة واحدة ألا وهيّ الشمال وهي موطِنٌ للرجال الأحرار أو الهَمج وأغلبها لم يتم استكشافُه، ويفصل بينَه وبين الجنوب جدارٌ ضخمٌ مبنيّ من الجليد والسحر القديم ليحمي سُكّان المملكة من هجوم الموتى السائرين والمخلوقات الأسطوريّة الأخرى. بينما الجنوب يتكون من ثمانِ مناطق مُختلفة وهي: جُزر الحديد، وبلاد الروافد، ومنطقة وادي آرين، والمنطقة الغربيّة، وآراضي العاصفة، ومنطقة الريتش، وآراضي التاج، ومنطقة دورن.

القارة الشرقية، مسماة أيضاً بإيسوس، توجد شرق ويستروس وراء البحر الضيق. تأوي العديد من الشعوب المختلفة وتحوي جغرافيا واسعة ومتنوعة. عكس قارة ويستروس، امتدادها عرضي أكبر مما هو طولي ومنفصلة عن الأراضي القطبية المكونة لبقاع الشتاء الدائم. وتتكون من مجموعةٍ من الدويلات الصغيرة وشعوباً بدويّة مُتنقّلة. وهي تشمل: خليج النخّاسين، وأطلال فاليريا، وعدّة مُدن رئيسيّة مثل برافوس وميرين وفولنتيس يُشار إليها عادةً باسم المُدن الحُرّة.

كلا القارتين يفصل بينهما البحر الضيق، مدى كبير من المياه يمثل ثلاثة أضعاف ويستيروس. في جنوب دورنا يوجد بحر الصيف المُشمس، حيث نجد جزر الصيف. وفي الغرب توجد بحور الشفق حيث لا مخلوق يعرف ما ورائها. وجنوب قارّة إيسوس هناك قارة سوثوريوس التي يفصلها عنها بحر الصيف غرباً وبحر اليشم شرقاً، والقارة الأخيرة هي يوليثوس. وكِلتا القارتين غير معروفَتين ومُكتَشفتين سواءً كان في عالم المسلسل أو الرواية.

المواضيع والإلهامات

كثير من المُعدّات والأدوات والأزياء والعناصر الأخرى في المسلسل مُستمدّة من العصور التاريخية الأوروبية ويظهر هذا أيضاً في تصاميم المباني والقلاع وبطولات الفرسان.[5] وكانت حرب الوردتين مصدر الإلهام الرئيسي الذي بنى عليه جورج مارتن سلسلة رواياته.[6] الصراع بين عائلتي لانكاستر ويورك يُمثّل الصراع بين عائلتي لانستر وستارك في المسلسل. وشخصية سيرسي لانستر مستوحاة كذلك من الملكة إيزابيلا الملقبة بذئبة فرنسا التي وُصِفَت هي وعائلتها في سلسلة الروايات التاريخية الملوك الملعونون للكاتب موريس دريون.[7] كما استمدّ جورج مارتن الكثير من أحداث المسلسل من أحداثٍ تاريخية حقيقية، فنجد مثلاً أن "الجدار الشمالي" في المسلسل هو تجسدي لسور هادريان. وأسلوب القتال في معركة المياه الضحلة مستوحى أيضاً من إحدى أساليب الإغريق في القتال، وغيرها الكثير من الأحداث التي كانت إلهامات لجورج مارتن.[5] ويُعزى نجاح المسلسل إلى قدرة مارتن على دمج كل هذه العناصر والحقب التاريخية والأحداث المختلفة لتصبح واحدة ولتبدو لنا كقصةٍ تاريخيةٍ متكاملة.[5]

طاقم العمل والشخصيات

للمسلسل طاقم تمثيل كبير جداً يُقدّر بأنه الأعظم حجماً والأكثَر عدداً على التلفاز.[8] وخلال إنتاج الموسم الثالث، تم تسجيل 257 اسم ممثل.[9] وهذا مُلخص لطاقم العمل والشخصيات التي تُعدّ رئيسية في المسلسل:

في شمال قارة ويستروس تعيش عائلة ستارك الحاكمة للمنطقة الشمالية في مدينة وينترفيل. اللورد إدارد/نيد ستارك (شون بين) وهو رب عائلة ستارك التي يتدخل أفرادها في معظم حبكات المسلسل المتشابكة وهو الحاكم في تلك المنطقة. زوجته هي كاتلين تالي/ستارك (ميشيل فيرلي) ولديهم خمسة أبناء هم: روب ستارك (ريتشارد مادن) وهو الابن البكر لـِ آل ستارك الذي يخلف والده بالحكم بعد مقتله، جون سنو (كيت هارينغتون) وهو ابن نيد ستارك الغير الشرعي الذي يلتحق بالحرس الليلي، سانسا ستارك (صوفي تارنر) وهي البنت الكُبرى التي تتطلع للزواج من ابن الملك، آريا ستارك (مايسي ويليامز) وهي فتاة مسترجلة تكره عادات النساء وتقاليدهم، بران (ايزاك هيمبستيد رايت) يحب تَسلّق المباني والخوض في المغامرات، ريكون (آرت باكينسون) وهو الأصغر بين إخوته دائماً ما يُلازم براين.

في أقصى شمالِ الشمال هُناك ما يُسمّى بالحرس الليلي يحمونَ الحُدودَ الشماليّة، وجون سنو يكون أحد الحُرّاس، لديه صديقٌ يُدعى ساموائيل/سام تارلي (جون برادلي ويست). قائِد الحُرّاس يُدعى جور مورمنت (جيمس كوسمو). ويقع جون سنو بحبّ امرأةٍ تُدعى يغريت (روز ليزلي) وهيَ إحدَى الهَمج تحت قيادَة تورمند جاينتسبين (كريستوفر هيفجو)، كما يُحبّ سام امرأةً تُدعى غيلي (هانا موراي).

من الأشخاص المُرتبطين بآل ستارك أيضاً هو ثيون غرايجوي (ألفي آلن) وقد تبناه نيد وربّاه منذ صغره ولكنه قام بخيانة عائلة ستارك فأصبح أسيراً لدى روز بولتون (مايكل ماكيلهاتون) ولدى روز ابنٌ غير شرعي هو رامزي سنو (إوان ريون).

روبرت براثيون (مارك آدي) هو ملك البلاد وحاكم الممالك السبع في مدينة كينغز لاندينغ وهو متزوج من الملكة سيرسي لانستر (لينا هيدي) ولديها أخّان أحدهما يُدعى جيمي لانستر (نيكولاج كوستير والداو) المُلقب بـ"قاتل الملك" وهو في علاقة مع أخته، أما الآخر فهو تيريون لانيستر (بيتر دنكليج) وهو قزم توفيت أمه أثناء ولادته مما جعله مكروهاً لدى أخته وأبيه، أما أبوهم فهو تايوين لانيستر (تشارلز دانس). لسيرسي ثلاثة أبناء أكبرهم هو جوفري لانستر/براثيون (جاك غليسون) والآخر هوَ تومين (دين تشارلز تشابمن) ومارسيلا (نيل تيغر فري)، ويقوم ساندور كليغان (روي ماكان) بحراسَة جوفري.

للملك روبرت أخٌ يُدعى بـِ ستانيس براثيون (ستيفن ديلان) الذي يتحرك وفقاً لأوامر ميليساندري (كاريس فان هوتين) التي توجهه لـِ"إله النور" ويقوم بجمع جيشه ليكون هو الملك خلفاً لأخيه، كما أن لديه مُساعداً يُدعى سيوورث (ليام كانينغهم) وابنتهُ هيَ شيرين (كيري انغرام).

بالطبع فإن الملك يأخذ المشورة من مساعديه في بلاطه، فيتكون مجلس الملك من بيتر بايليش (آيدن جيلين) المُلقب بالخنصر وهو يملك بيتَ دعارى يستقبل فيه وفود الملك، والآخر هو اللورد فاريس  (كونليث هيل) وهو رجل مخصي يعمل بالخفاء وله جواسيس بكل مكان. بالإضافة إلى غرانت بايسل (جوليان غلوفر) وهو أحد المستشارين الذي خدم 3 ملوك قبل عهد روبرت براثيون ولديه خبرة في الأدوية والطب.

في الجهة الأخرى من العالم وعلى الجانب الآخر من البحر الضيق، دنيرس تارجارين (إميليا كلارك) الملقبة بـِ "أم التنانين" تحاول جمع جيش واستعادة العرش الحديدي، وهي ابنة الملك المقتول مسبقاً ومنفية في هذه الأرض، ومحروسة من قبل الفارس المنفي السير جوراه مورمونت (إيان غلين) الذي قَدِمَ إليها ليكون جاسوساً عليها أساساً، ولكنه تخلّى عن هذا. وهُناك مُساعِدتُها ميساندي (ناتالي ايمانويل) والمُحارِب دايرو نهاريس (مكيل هاوسمان).

الإنتاج

الفكرة والتطوير

ديفيد بينيوف (على اليمين) ودانيال وايز (على اليسار) أغلب الحلقات المسلسل كُتبت من قِبَلهم وهما أول من فكّر بتحويل الرواية إلى مسلسل تلفزي.

وفقاً لما قاله كاتبي المسلسل ديفيد بينيوف ودانيال وايز، فقد واتتهما فكرة تكييف الرواية ونقلها لمسلسل تلفزيوني في 2006 وذلك بعدما قرأ بينيوف أول رواية واتصل بوايز لمشاركته الإثارة التي شعر بها، وأنهى وايز قراءة الجزء الأول المكوّن من 1000 صفحة تقريباً خلال 36 ساعة تقريباً.[10] تمكنا لاحقاً من عرض المشروع على قناة HBO ونجحا بذلك، واقتنع مارتن كذلك بتحويل رواياته لمسلسل تلفزي في أثناء اجتماع استمر لخمس ساعات في مطعم على طريق سانتا مونيكا للموافقة على هذه الفكرة. وقد ذكر بينيوف أنهما تمكنا من أخذ موافقته بعد إجابتهما على سؤاله: "من هي والدة جون سنو؟".[11]

بدأ تطوير المسلسل في يناير 2007.[12] حيث وظفت HBO بعد أن حصلت على الحقوق التلفزيونية للروايات كل من بينيوف ووايز كمؤلفين ومنتجين منفذين للسلسلة التي من المفترض أن تُغطي رواية من السلسلة في كل موسم.[12] في البداية كان الاثنان سيكتبان كل الحلقات ماعدا واحدة يكتبها مارتن الذي انضم إليهم كمنتج تنفيذي.[12][13] لاحقاً، انضم لطاقم العمل كل من جاين إيبنسون وبراين كوغمان ليكتبا حلقة واحدة من الموسم الأول كذلك.[14]

قُدّمت أول مسودتين لسيناريو الحلقة التجريبية في أغسطس 2007 وينويو 2008 وكتبها كل من بينيوف ووايز.[15][16] وقد نالت الحلقتين استحسان القناة.[16][17] ولم تُعرض الحلقة التجريبية حتى نوفمبر 2008.[18] وبسبب إضراب نقابة الكُتاب الأمريكية في 2007 تأخر إنتاج المسلسل حتى 2011.[17]

جورج آر. آر مارتن مؤلف سلسلة روايات أغنية من ثلج ونار كما أنه يكتب حلقة واحدة من كل موسم ويعمل كمنتج تنفيذي في المسلسل.

كلّفت الحلقة التجريبية القناة ما بين 5 إلى 10 ملايين دولار أمريكي.[19] والميزانية الإجمالية للموسم الأول قُدرت بين 50 و60 مليون دولار.[20] في الموسم الثاني، زادت ميزانية المسلسل بنسبة 15% من أجل تحمل كلفة المعارك بين الممالك والحروب الأهلية الدائرة في هذا الموسم.[21] وبينَ عامَي 2012-2015 زادَت متوسّط ميزانيّة الحلقة الواحدة من 6 ملايين دولار حتّى 8 ملايين دولار على الأقل.[22] وفي الموسِم السادِس كانَت تكلِفَة الحلقة الواحِدة 10 ملايين دولار، أي ما يُساوي 100 مليون دولار للموسِم بالكامِل.[23]

الكتابة والتأليف

على مَدى ستّة مواسِم، قامَ سبعةُ كُتّابٍ بتأليف الحلقات، أبرزهم هُما ديفيد بينيوف ودانيال وايز الذين ألّفا أغلَب الحلقات.[24] كما اعتادَ جورج ر. ر. مارتن مؤلّف سلسلة أغنية الجليد والنار على كِتابَة حَلقةٍ في كل موسِم عدا الموسم الخامس والسادِس الذي أعلن فيه مارتن عن عدم قيامه بكتابةِ أي حلقةٍ للتفرغ لإكمال الكتاب السادس من السلسلة الذي يحمل عنوان رياح الشتاء.[25][26] كما شارَكت جين إسبينسون كتابَة حلقةٍ واحدة من الموسم الأول.[27]

يُذكر أنّه تمت ترقية بريان كوغمان ليكونَ مُنتجاً مُنذ الموسم الخامس وذلك بعدَ أن كان مُنسقاً للسيناريو، وقد كتب كوغمان حلقةً واحِدة على الأقل في المواسِم الستّة، وهوَ الكاتِب الوحيد الذي يكون مع بينيوف ووايز في غُرفة الكتابة حيثُ تتم كتابة الحلقات.[27][28] وهُناكَ أيضاً فانيسا تايلور التي كَتبت ثلاثَ حلقات، حَلقتين في الموسم الثاني وحلقة في الموسم الثالث؛ وقد كَتب ديف هيل حلقةً في الموسم الخامِس وذلك بعدَ أن كانَ مُساعِداً لـِ بينيوف ووايز.[28] أمّا الموسِم السادِس فلم يُضَف شخصٌ جديد للكتابَة، فبالإضافة إلى بينيوف ووايز قام كوغمان وهيل بكتابة حلقاتٍ أيضاً. أما جورج مارتن فقد اقتصر دورُه على قراءة السيناريو وإبداء رأيه وتقديم المُلاحظات.[24]

يُعطي الكاتِبان بينيوف ووايز أحياناً شخصيّات مُعيّنة للعمل عليها لِكل كاتِب؛ فمثلاً عُيّن كوغمان ليكتُب مسارَ قِصّة آريا ستارك خلال الموسم الرابع، ثُم حينَ الانتهاء تُجمّع السيناريوهات معاً ويتم ترتيبها حلقةً تلو أخرى على مدى ثلاثِ أسابيع. ثُم يقرأون السينارو بالكامِل وإذا ما كان هُناك أي تعديل أو خطأ يقومون بإصلاحِه، وفي النهاية ينتهون من كتابة الحلقات العشر ويقومون بتصويرها في وقتٍ واحِد.[24]

تكييف الروايات لمسلسل تلفزيوني

قام بينيوف وايز بنقلِ جميع روايات أغنية الجليد والنار التي لم تكتمل إلى التلفاز، حيثُ أن الموسِم السادِس لم يُبني على أيّ من الروايات، إذ إن رواية رياح الشتاء لم تصدر بعد، لذلك قام المؤلّفان بكتابة الموسم بناءً على الخطوط العريضة للنهاية التي ينوي مارتن ختام سلسلته بها.[29] ويتصوران أن السلسلة ستتكون من حوالي 80 ساعة في 8 مواسم.[30] في 2013، قال المنتج فرانك دولجر "سنصل على الأرجح إلى سبعة مواسم".[31] كما قال بينيوف ووايس أنهما لا يريدان إطالة صراع العروش وهما بانتظار تأليف مارتن لآخر روايتين. ويعتبران أنه من الممكن (لكن ليس من المستحب) أن تنتهي السلسلة قبل نشر آخر كتاب، وأيضاً أنهما قلقان على فقدان صراع العروش لروعته إذا تم تمديده لأكثر من ذلك.[32] كما قالا أيضاً "يمكن القول أن 7 مواسم كان هدفنا منذ البداية، لكن كان من الجنون أن تتحدث عن الإستمرار لـ7 مواسم وأنت في الموسم الأول وحسب. لكن فور ما وصلنا للنقطة التي تأكدنا فيها أن هذه القصة ستستمر حتى نهايتها المفترضة، أصبح الهدف واضحاً بشكل جليّ لنا: 7 ألهة، 7 ممالك، 7 مواسم."[33] إلّا أنّه في 2016 وخِلال عرضِ الموسِم السادِس، جُدّد المسلسل لموسِمٍ سابِع بعددِ حلقاتٍ غير معروف. وصرّح بينيوف ووايز أنّ المسلسل قارَب على النهاية، وأنّه تبقّة موسِمان وحسب. وقد صرّح جاك بندَر كذلك أن الموسم القادم سيتكون من 7 حلقات فقط، لذلك نستطشع الإستنتاج أن الموسمين الأخيرين قد يتكونان من 7 و 6 حلقات على التوالي.[34]

واعتباراً من 2016، تم طلب ستة مواسم سُوّرت جميعُها، مبنية على بقية الروايات بمعدل 0.8 دقائق للصفحة.[35]

الموسمتاريخ الإعلان عنهتاريخ بدء التصويرتاريخ الحلقة الافتتاحية تاريخ الحلقة الختاميّةمبني على رواية
الموسم الأول2 مارس 2010[36]النصف الثاني من 201017 أبريل 2011 19 يونيو 2011لعبة العروش.
الموسم الثاني19 أبريل 2011النصف الثاني من 20111 أبريل 2012 3 يونيو 2012صدام الملوك.
الموسم الثالث10 أبريل 2012النصف الثاني من 201231 مارس 2013 9 يونيو 2013النصف الأول من عاصفة السيوف.[37]
الموسم الرابع2 أبريل 2013[38]النصف الثاني من 20136 أبريل 2014 15 يونيو 2014النصف الثاني من عاصفة السيوف.
ومتفرقات من وليمة للغربان ورقصة مع التنانين.[39]
الموسم الخامس8 أبريل 2014[40]النصف الثاني من 201412 أبريل 2015 14 يونيو 2015وليمة للغربان والرقص مع التنانين.[41]
الموسم السادس8 أبريل 2014[40]النصف الثاني من 201524 أبريل 2016 26 يونيو 2016المحتوى الأصلي والخطوط العريضة للروايات القادمة من دون الإعتماد عليها.[42][43]

ومتفرقات من  وليمة للغربان ورقصة مع التنانين.[44]

الموسم السابع21 أبريل 2016[45]أغسطس 2016 -

فبراير 2017 [46]

26 يوليو 2017 27 أغسطس 2017المحتوى الأصلي والخطوط العريضة للروايات القادمة من دون الإعتماد عليها.[47]
الموسم الثامن 30 يوليو 2016 أكتوبر 2017 -

يوليو 2018

14 أبريل 2019 19 مايو 2019 المحتوى الأصلي والخطوط العريضة للروايات القادمة من دون الإعتماد عليها.[47]

يغطي الموسم الأول والثاني كل منهما رواية من السلسلة، ولكن لاحقاً تم تكييف المسلسل ليغطي سلسلة الروايات كرواية واحدة وهذا يعطي حرية تقديم وتأخير أحداث حسب ما يلائم السلسلة التلفزيونية.[48][49]

تتكون المواسم الستّة الأولى من عشرة حلقات. مدة معظم حلقات الموسمين الأول والثاني 52 دقيقة في حين أن مدة حلقات الموسم الثالث تتراوح بين 56 و57 دقيقة. كما أن مدة أول حلقة للسلسة والحلقة الأخيرة للموسم الثاني والثالث والرابع تتجاوز الساعة.[50] أما الموسم السابع 7 حلقات، والثامن 6 حلقات.

افتتاحية المسلسل

أنتجت production studio Elastic افتتاحية المسلسل لصالح HBO. وقد حصل المدير الإبداعي آنجوس وول ومعاونيه على جائزة الإيمي لأفضل افتتاحية في 2011.[51] وتُصور الافتتاحية خريطة ثلاثية الأبعاد للعالم الخيالي، إذ تهوي الكاميرا من الأعلى عبر الخريطة وتركز على تصوير المدن الخيالية التي تقع أحداث المسلسل فيها كـ وينترفيل وكينغ لاندينغ. وفي الوقت نفسه ترافقه الموسيقى الافتتاحية في المسلسل، وتظهر كذلك أسماء العاملين خلف الكواليس، وفي نهايته يظهر اسم كاتب الحلقة والمخرج. كل هذا في مدة دقيقة ونصف تقريباً.[52]

التصوير

جبال مورن حيث تم تصوير المشاهد الخارجية.
صخور أزورو ويندو في مالطا حيث تم تصوير حفل زفاف الدوثروكي في الموسم الأول.

بدأ تصوير الموسم الأول في 26 يوليو 2010.[14] والموقع الرئيسي كان أستديوهات بلفاست في أيرلندا الشمالية.[53] وقد صورت المشاهد الخارجية في جبال مورن في أيرلندا الشمالية. وقد تم التصوير أيضاً في عدة موقع أخرى في أيرلندا الشمالية، كـ قلعة وارد (وينترفيل)، منتزه توليمور فوريست (المشاهد الخارجية).[54] واستخدمت قلعة دون في اسكتلندا في الحلقة التجريبية في تصوير مشاهد من وينترفيل وما حولها.[55] وكان من المقرر تصوير المسلسل بالكامل في اسكتلندا ولكنهم اختاروا في نهاية المطاف أيرلندا الشمالية لتوفر الكثير من الأماكن للتصوير فيها.[56] كما تم تصوير المشاهد الجنوبية في مالطا، وتم تصويرها في الحلقة التجريبية في المغرب.[54] وصورت مشاهد كينغ لاندينغ في مدينة المدينة المالطية وصورت بعضها في حصن  فورت مانويل. كما صُور زفاف قبيلة الدوثروكي في جزيرة غودش عند صخور أزور ويندو.[54]

في الموسم الثاني، تم نقل تصوير المشاهد الجنوبية في كرواتيا بدلاً من مالطا، حيث تم تصويرها تحديداً في مدينة دوبروفنيك الساحلية، إذ أن تصميم المدينة مشابه لتصميم المدن لتصميم المدن في العصور الوسطى. وقد استخدمت كذلك جزيرة لوكروم في تصوير بعض المشاهد.[54]

في الموسم الثالث، استمرت أماكن التصوير كما هي، وأضيف إليها بعض الأماكن الأخرى في كرواتيا كـ مشتل ترستنو. كما عادوا للتصوير في المغرب بعد أن صوروا فيه الحلقة التجريبية وحسب. وقد صورت المشاهد في مدينة الصويرة المغربية.[57] وقد صُور مشهد واحد في لوس أنجلوس.[58]

شمل التصوير في الموسم الرابع مناطق جديدة في كرواتيا كـ قصر دقلديانوس في سبليت.[59] واستغرق التصوير 136 يوماً فقط، وانتهى في 21 نوفمبر 2013.[60]

وبدأ تصوير الموسم الخامس في يوليو 2014 في بلفاست أيضاً.[61] وفي أكتوبر 2014 بدأ التصوير في إسبانيا لتكون بمثابة مدينة دورن في المسلسل.[62] وقد صُوّرت مشاهد في قصر المورق وجامعة أوسونا بإشبيلية في الأندلس.[63] كما صُوّرت مشاهد أيضاً في قنطرة قرطبة.[64] وقال بينيوف ووايز أن مدينة قرطبة ستُمثّل مدينة فولانتيس في المسلسل.[65]

بدأ تصوير الموسم السابع في 31 أغسطس 2016 في استيديوهات تايتنك في بلفاست، كما صُوّر في أيسلندا، وأيرلندا الشمالية والعديد من المواقع في إسبانيا.[66] ويستمر التصوير حتّى فبراير 2017 وذلك لضرورة التصوير في أيّام الشتاء.[67]

قائمة مواقع التصوير في المغرب

صورة اسم المكان في المغرب اسم المكان في المسلسل تفاصيل
ورززات بينتوس بينتوس التي حررت دينيريس تارغاريان أهلها من السادة،
قصبة آيت بن حدو مدينة يونكاي مدينة يونكاي أخذت منها دنيرس تارجارين جيش الأحرار وصلبت أسيادها
الصويرة مدينة أستابور مدينة أستابور هي أول مدينة أسقطتها دينيرس في خليج العبيد،
إفران جزء من وينترفيل هي المدينة التي وصِل اليها (جون سنو) و(دنيرس) مع جيشها

الملابس والأزياء

ملابس كل من يغريت وجون سنو وتورموند التي تعكس الجو القاسي التي تُرتدى به.
الملابس المرتداة في كينغ لاندينغ حيث تظهر آثار الغنى والثراء عليها.
تظهر في الصورة ملابس برين وجيمي أثناء رحلتهما لكينغ لاندينغ

الملابس في المسلسل مستوحاة من عدّة حضارات قديمة كالحضارة الفارسية واليابانية. فملابس قبيلة الدوثروكي مثلاً مستوحاة من اللباس البدوي العربي القديم. وملابس الهمج وراء الجدار وملابس ويلدنغ كراستر وبناته مستوحاة من زي شعب الإسكيمو.[68] وقد استمر تطوير الأزياء لإسبوعين حتى تتناسب مع التلفاز وتقنية الوضوح العالي.[69] وقد استخدمت دزينة من الشعور المستعارة لتضعها الممثلات أثناء التصوير مصنوعة من شعر بشري طبيعي، ويصل طوله حولي 60 سنتيمتراً وكلفته حولي 7000$ ويُغسل ويوضع كالشعر الحقيقي. وتأخذ هذه العملية وقتاً كثيراً. فتجهيز إميليا كلارك مثلاً يتطلب ساعتين، فنمط شعرها الأشقر الطويل مع الضفائر يأخذ وقتاً. ممثلون آخرون كصوفي تارنر وجاك غليسون، فإنهم يصبغون شعرهم باستمرار كي يظهر بالشكل الذي يظهر به في المسلسل. وملابس كملابس الدوثروكي ودينيريس يتم معالجتها لتظهر وكأنها لم تُغسل لأسابيع.[68]

المؤثرات الصوتية

على غير عادة البرامج التلفزيونية، فإن فريق الأصوات في صراع العروش يعمل على أصوات كل موسم على حذة، فينتهجون نهج الأفلام وكأنه فيلم طويل من عشر ساعات. يختلف الفريق الذي عمل في الموسم الأول والثاني عن الذي عمل في الموسم الثالث والرابع وكذا الخامس.[70] يستخدم الفريق موادّاً عدّة لإنشاء أصوات المسلسل، فمثلاً عند إنشاء أصوات التنانين يستخدمون الأصوات الصادرة أثناء تزواج السلاحف وكذلك الدلافين والفقمات والأسود والطيور.[71]

المؤثرات البصرية

في المسلسل كمية كبيرة من المؤثرات البصرية مما دفع القناة إلى كتابة عقد مع شركة BlueBolt للعمل على الموسم الأول. معظم البناء البصري استخدمت تقنية 2.5D لإعطاء المُشاهد مشاهدة جميلة.[72] وقد رُشّحت الحلقة الأخيرة من الموسم الأول لنيل جائزة الإيمي لفئة أفضل مؤثرات البصرية في 2011. وبسبب التأثيرات التي صارت مُعقّدة في المواسم اللاحقة فقد تم إلغاء العقد المبرم مع شركة BlueBolt التي مازالت في طور النمو -فهي قد أُنشئت منذ بضع سنوات وحسب- ثم اتفقوا على شركة Pixomondo الألمانية لتكون بديلاً للشركة السابقة. وقد قامت هذه الشركة ببرمجة المؤثرات البصرية للموسم الثاني والثالث.[73] وقد فازت الحلقة الأخيرة من الموسم الثاني والحلقة الأولى من الموسم الثالث بجائزة الإيمي لأفضل مؤثرات بصرية في 2012 و2013 على التوالي. وفي الموسم الرابع، غيّرت HBO الشركة مرّة أخرى وكتبت عقداً مع شركة Mackevision الألمانية أيضاً، وفي 2014 فازت الحلقة الأخيرة من الموسم الرابع بجائزة الإيمي لأفضل مؤثرات بصرية أيضاً.[74]

اللغة

شخصيات قارة ويستروس في المسلسل تتحدث باللكنة البريطانية، تعتمد اللهجة في المسلسل على المواقع والبيئات المختلفة أيضاً. فمثلاً نيد ستارك وأهالي الشمال لهجتهم هي لهجة أهل الشمالي الإنجليزي في بريطانيا، بينما تايوين لانستر يتحدث بلهجة أهل الجنوب. والشخصيات الأجنبية عن ويستروس غالباً أو بالأحرى دائماً تتحدث بلهجة غير اللهجة البريطانية.[75]

في حين أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية في البلاد، فقد اهتم ديفيد بيترسون بتطوير واستحداث لغة جديدة كليّاً لتكون اللغة المحكيّة في قبيلة الدوثروكي ولغة أُنشئت أيضاً تُمسى باللغة الفاليرية، بُنيت هذه اللغات على أساس كلمات قليلة وردت في سلسلة الروايات.[76] وتُترجم حوارات لغة الدوثروكي والفاليرية إلى الإنجليزية عادةً أثناء الحلقة. وقد قالت بي بي سي في تقرير لها أن عدد الذين يسمعون تلك اللغتين أكثر من الذي يسمعون اللغة الاسكتلندية والولزية والإيرلندية مجتمعين. الجدير بالذكر أيضاً أن عدد الكلمات في اللغة الدوثروكية وصلت إلى 3700 كلمة.[77]

قابلية المشاهدة

البث العالمي

يُعرض صراع العروش على قناة HBO في الولايات المتحدة أو من خلال فروعها أو خدمات التلفزيون المدفوع في البلدان الأخرى وإما أن يكون وقت عرضه في نفس وقت أمريكا أو بعده بفترة وجيزة أو حتى تصل إلى شهر. وقد عرض المسلسل على قناة HBO Canada في كندا، وعلى قناة Showcase في أستراليا، وعرض أيضاً في الهند على قناة HBO India. وعلى قناة Sky Atlantic في أيرلندا، وعلى قناتي SoHo وPrime في نيوزلاندا، وقناة HBO Pakistan في الباكستان، وقناة HBO Philippines في الفلبين، M-Net في أفريقيا الجنوبية، وعلى Sky1 في المملكة المتحدة.[78] لم يُعرض المسلسل في الوطن العربي حتّى 2013، حيثُ عُرِضَ بدايةً على قناة MBC4 مُنقّحاً ومُدبلجاً للعربيّة.[79] وبدءاً من الموسم الخامس، فقد بدأت شبكة OSN بعرضِه تزامناً مع عرضه في الولايات المتّحدة.[80]

الدولةالقناة العارضةالدولةالقناة العارضة
 الأرجنتينHBO Argentina سلوفينياKanal A, HBO
 إسبانياCanal+, Antena 3, laSexta السويدHBO Nordic, C More, SVT1
 أسترالياShowcase سويسراTNT Serie, Radio Télévision Suisse
 إستونياFox Life, ETV2 صربياHBO
 إسرائيلYes Oh الصينCCTV-1
 جنوب أفريقياM-Net فرنساOCS Choc, Canal+
 ألمانياSky Atlantic HD, TNT Serie, RTL II الفلبينHBO Philippines
 أوكرانياTET, 1+1 فنلنداHBO Nordic, C More, Yle TV2
 آيسلنداStöð 2 قبرصANT1 Cyprus
 إيطالياSky Cinema 1, Sky Atlantic, Rai 4 كرواتياHBO, HRT
 باكستانHBO Pakistan كنداHBO Canada, Super Écran, Showcase
 البرازيلHBO Brazil كوريا الجنوبيةSCREEN
 البرتغالSyfy كولومبياHBO
 بلجيكا2BE, beTV, Prime, La Deux لاتفياFox Life
 بلغارياHBO Bulgaria ليتوانياBTV
 بنغلاديشHBO ماليزياHBO Asia
 البوسنة والهرسكHBO المجرHBO
 بولنداHBO مقدونياHBO
 تايلاندHBO المكسيكHBO
 تايوانHBO المملكة المتحدةSky Atlantic HD, Sky1
 تركياCNBC-e, e2, tvyo مولدوفاHBO
 جمهورية التشيكHBO, ČT2 النرويجHBO Nordic, C More, NRK
 الجبل الأسودHBO النمساSky Atlantic HD، TNT Serie, RTL II
 أيرلنداSky Atlantic نيوزيلنداSoHo, Prime
 الدنماركHBO Nordic, C More, TV3 الهندHBO India
 الوطن العربيOSN, MBC4 هولنداHBO Netherlands, RTL 4
 روسياFox Life, Ren-TV الولايات المتحدةHBO
 رومانياHBO اليابانStar Channel
 سلوفاكياHBO اليونانNovaCinema 1, NovaCinemaHD, Skai TV

الإصدارات المنزلية

صدر الموسم الأول على أقراص DVD وBlu-ray في 6 مارس 2012، وقد ضم القرص مشاهد من وراء الكواليس وبعض الصور والخلفيات عالية الدقة.[81] بيع من القرص حوالي 350,000 قرصاً خلال الأسبوع الأول من إصداره، فكان هذا الرقم هو الأعلى من حيث مبيعات الأسبوع الأول لدى HBO.[82] كما صدرت نسخة صندوقية خاصة من القرص احتوت على مجسم بيوض التنانين والحلقة الأولى من الموسم الثاني وصدر في نوفمبر 2012. وصدر أقرص الموسم الثاني في 19 فبراير 2013 وحطمت الأرقام القياسية كذلك، حيث بيع منها 241,000 خلال اليوم الأول.[83] وقد توفر الموسم الثالث للشراء والتحميل على متجر iTunes ولكن في أستراليا فقط تزامناً مع عرضه في الولايات المتحدة.[84]

القرصنة

تعرض المسلسل للقرصنة وانتهاك حقوق الطبع والنشر بشكل كبير.[85] لعل هذا بسبب تأخر HBO عن إصدارات الأقراص الرقمية. كما أن المشاهدة الشرعية مكلفة لذلك تلعب كبيراً بشأن القرصنة، فوفقاً لموقع TorrentFreak تتراوح التكلفة بين 15 إلى 25 دولار شهرياً في الولايات المتحدة، ترتفع في المملكة المتحدة لتصل إلى 26 جنيهاً عن كل حلقة، وفي أستراليا فتبلغ قيمة كل حلقة 52 دولار أسترالي، هذا في حال أن الشخص اشترك فقط لمشاهدة هذا المسلسل.[86]

وقد سجل المسلسل أعلى معدلات قرصنة للمسلسلات حسب تقديرات الموقع في 2012 و2013 و2014.[87][88][89] حيث تم تحميل الحلقة الأولى حوالي 4,280,000 مرّة على التورنت في 2012. وهذا يُساوي أو يزيد عن عدد مُشاهدي البث الفعليّ للمسلسل.[90][91] وقد ارتفعت نسبة قرصنة الموسم الثالث في أستراليا خاصةً، مما أدى السفير الأمريكي في أستراليا لإصدار بيانٍ حول هذا الموضوع.[92] وكانت النسخة التي تصدر على التورنت هي أكثر الملفات التي يتم تحميلها وتبادلها في تاريخه مع أكثر من 160,000 موزّع (Seed) وملايين المُحمِّلين.[93] وقد حُمّلت الحلقة الأخيرة من الموسم الرابع أكثر من 1,5 مليون مرّة في غضون 12 ساعة الأولى، مما حقق رقماً قياسياً للتحميل الغير قانوني.[94] وبعد شهرين من انتهاء الموسم الرابع، وصلت مُعدلات التحميل نحو 300 ألف يومياً.[95] أما في الشرق الأوسط، فإن الغالبية العظمى تُشاهده مُقرصناً عبر الويب وملفات التورنت.

يُذكَر أنّ قبل ليلة من بدء عَرض الموسم الخامس على قناة HBO، تمّ تسريب أوّل أربع حلقات من الموسم الخامس على الإنترنت بهيئة ملّفات بت تورنت في سابقةٍ هي الأولى من نوعها، وقام أكثر من 50 ألف شخص بتحميل الملفات عبر مواقع مشاركة التورنت، حيثُ سُرِّبَ مساء يوم السبت 11 أبريل، بتوقيت الولايات المتحدة ومن ثم بدأت الملفات بالظهور بشكل متتابع.[21]

عُروض السينما

عُرِضَت الحَلقتانِ الأخيرتانِ من الموسِم الرابع في 205 صالةِ عَرضِ IMAX سينيمائيّة في الولايات المُتّحدة بتاريخ 23 يناير 2015 ليكونَ الأوّل من نوعه الذي يُعرض في السينما.[96][97] وقد حقّقَ أرباحاً وصلتْ حتى 686,000 دولار في يومِ الافتتاح وبلغت 1.5 مليون دولار في الأسبوع الأوّل.[98][99]

الوسائط والمنتجات الأخرى

الموسيقى التصويرية

قام رامين جوادي بتأليف الموسيقى التصويرية للمسلسل. وقد ألّف موسيقى الموسم الأول خلال عشرة أسابيع قبل بدايته.[100] وصدر القرص الأول للموسيقى في يونيو 2011.[101] وصدرت كذلك الأقراص للمواسم اللاحقة في سنوات عرض الموسم.

ثرونكاست - Thronecast

مجموعة من بضائع صراع العروش المعروضة للبيع في إحدى متاجر نيويورك.
تاي كوري فرانك وهو مُساعد جورج مارتن والذي يعمل كمستشار لقصّة اللعبة.

ثرونكاست هي سلسلة من التدوين الصوتي قدّمها جيف لويد من إنتاج Koink، تصدر على موقع Sky Atlantic ومتجر iTunes في المملكة المتحدة. وتصدر هذه البودكاست بعد كل حلقة ويكون فيها مناقشات وتحليلات ومقابلات للأبطال بعض الأحيان.[102]

أمسك العرش - Catch the Throne

Catch the Throne هو ألبوم مجانيّ لأغاني راب قامت HBO بإنتاجه وإصداره على موقع SoundCloud في 7 مارس 2014 وذلك لزيادة جمهور ومعجبين المسلسل من مختلف الثقافات والمراحل العمرية.[103][104]

كتاب دليل صراع العروش

قام بريان كوغمان -وهو أحد الكتّاب المشاركين بالمسلسل- بإصدار كتاب يكون دليلاً لمشاهدي المسلسل في 27 سبتمبر 2012، مكوّن من 192 صفحة. يضم الكتاب صوراً لما خلف الكواليس، ويشرح فيه القصة والشخصيات الرئيسية والعائلات المتحاربة وأموراً أخرى.[105]

البضائع والسلع

أصدرت HBO تراخيص لشركات لتسمح لها بإنتاج بضائع مبنيّة على المسلسل. وشملت البضائع على ألعاب النرد المختلفة، ونسخ مصغرة من الدروع والأسلحة، ومجسمات للشخصيات الرئيسية، ومختلف أنواع الملابس.[106] في 2013 و2014 أقيم معرض للأزياء والدروع والأسلحة المستخدمة في المسلسل، زار المعرض المدن الرئيسية في أوروبا والأمريكيتين.[107]

ألعاب الفيديو

صدرت حتى الآن أربعة ألعاب تحمل اسم صراع العروش. وفي 2013 خلال مهرجان توزيع جوائز سبايك لألعاب الفيديو فاجأ استوديو TellTale اللاعبين بأنه سيقوم بتطوير لعبة مبنية على السلسلة، وقد قال استوديو التطوير أن اللعبة ستكون بشكل حلقات كحال لعبة الموتى السائرون وأن أسلوب اللعب سيكون مُشابهاً للموتى السائرون أيضاً حيث ستكون اللعبة أقرب للفيلم التفاعلي وتتطلب من اللاعب معرفة متقدمة باللغة الإنجليزية إذ أن عليه مشاهدة القصة والتفاعل مع القرارات وكل قرار يؤدي لنتيجة مختلفة.[108] ويعمل جورج مارتن على كتابة قصة اللعبة وعيّن مساعده تاي كوري فرانك كذلك كمستشار في تطوير اللعبة المبنية على الرواية. وقد قال جوش قودستادت نائب رئيس الترخيص العالمي في HBO “أدهشنا مستوى العمل المتطور والأسلوب عالي الجودة في رواية القصة في جميع ألعابهم -يقصد بذلك TellTale-. علمنا أن هذا المستوى من الجودة والتفاني في العمل سيكون مكمل رائع للسلسلة الغنية بالاحداث.”[109]

الاستقبال الجماهيري

صراع العروش كان أكثر المسلسلات تَرقّباً من قبل مُحبي الرواية خلال عملية إنتاجه.[110][111] ومنذ ذلك الحين لاقى نجاحاً نقدياً وتجارياً كبيراً. وبحلول عام 2014، قالت صحيفة الغارديان بأن المسلسل "أكبر دراما تلفزيونية والناس تتحدث بكثرة عنه".[112]

التأثير الثقافي

صورة مُفبركة قام بنشرها حساب البيت الأبيض في تويتر تُظهر الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض في المكتب البيضاوي جالساً على العرش الحديدي مع تاج الملك في حضنه.

بسبب شعبية المسلسل التي تزداد يوماً بعد يوم، فقد أثّر المسلسل بمعجبيه بشكل كبير. فمثلاً زادت نسبة شراء وقراءة سلسلة الروايات أغنية من ثلج ونار التي اعتلت قوائم أفضل الكتب مبيعاً لعدة أشهر. بالإضافة إلى أن صراع العروش كان مسؤولاً كذلك عن زيادة مبيعات كلاب الهسكي وغيرها من الكلاب التي تشبه الذئاب -وهو شعار عائلة ستارك-.[113] وقد أضاف المسلسل مفردات جديدة صار المعجبون يستخدمونها، فمثلاً الأمريكيون صاروا يسمون مواليدهم بـ"كاليسي" وهو لقب أم التنانين دينيريس تايغارين.[114] بعد الموسم الثاني بدأ وسائل الإعلام باستخدام المسلسل رمزاً للصراعات السياسة ومقارنة بينه وبين الواقع بسبب قصته المظلمة المليئة بالمكائد والخُدع مثل الصراع القائم بشأن قانون الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ومكائد الحاصلة في الثورة السورية والصراع على السلطة في الحكومة الصينية.[115][116][117]

بشكل عام

تقييم موقع ميتاكريتيك لكل موسم من مواسم المسلسل.[118][119][120][121]

تلقى المسلسل ردود فعل إيجابية جداً، ولاقى استحساناً كبيراً لدى مختلف المشاهدين. أُدرجت جميع مواسم في قوائم "الأفضل لهذه السنة" في وسائل الإعلام الأمريكية مثل صحيفة واشنطن بوست (2011) وصحيفة التايم (2011 و2012) وهوليوود ريبورتر (2012).[122][123][124] حصلت المواسم ما بعد الموسم الأول على تقييم أكثر من 90 من 100 على موقع ميتاكريتيك، مشيرا إلى "إشادة عالمية". في 2013، وضعت نقابة الكُتاب الأمريكية المسلسل ضمن قائمة أفضل المسلسلات كتابة.[125]

وقد امتدحوا قائمة الممثلين الذي أدّوا أدوارهم بكل براعة. وقد أدى بيتر دنكليج دوره بإتقان فحاز إثر ذلك على جائزة الإيمي والغولدن غلوب عن أفضل ممثل مُساعد عن أداءه دورَ تيرون لانستر، "وكأن صراع العروش مُعدّ خصيصاً لبيتر ليتقن دوره فيه" هذا ما كتبته صحيفة لوس أنجلوس تايمز.[126] وامتدحوا أيضاً أداء النساء في المسلسل.[126] والأطفال كذلك.[127] وقد أعجب النقاد الفتاة ذات الـ14 سنة مايسي ويليامز بدور أريا ستارك.[128] وحصل المسلسل في موقع IMDb على تقييم 9.5 حتى تاريخ كتابة هذه السطور.[129]

استخدام الجنس والعنف

على الرغم من الاستقبال الحماسي وردود الفعل الإيجابية، إلا أن النُقاد كان لهم آراء سلبية حول مشاهد العُري والجنس والمشاهد الإباحية والعنف الجنسي ضد المرأة، بالإضافة إلى التعذيب والعنف ومشاهد الدماء التي لا يتحمل البعض رؤيتها. تلك المشاهد جميعها موجودة في المسلسل فكانت محوراً مهماً في الانتقادات للمسلسل مما أثّر سلباً في تقييم النُقّاد أثناء مراجعتهم خاصة الموسم الأول والثاني الذي لاقى نقداً لاذعاً بسبب هذه المشاهد من صحيفة واشنطن بوست على سبيل المثال وليس الحصر.[130] الموسم الثالث أيضاً لم يخلو من النقد، حيث أثّرت مشاهد تعذيب ثيون جريجوي في آرائهم.[131] الموسم الرابع كذلك لقي انتقادات في الحلقة الثالثة منه عندما يواقع جيمي شقيقته سيرسي وأدى لمناقشة واسعة لمعجبي السلسلة حول استخدام العنف الجنسي ضد المرأة. وفي مراجعة موقع دليل التلفزيون العربي للحلقة قال: "هذه الحلقة كانت تدور حول مفهوميّ القيد والحرية وكيف أن هذين المفهومين ليسا مختلفين كلياً. كان من الممكن اللعب على هذا المفهوم في مشهد (جايمي) و (سيرساي) بشكل أفضل، لكنني شخصياً وجدت ذلك المشهد نقطة سوداء في حلقة جيدة."[132]

القاعدة الجماهرية والمعجبون

مُعجبان يلبسان زي دينريس تارغاريان وكال دوثروكي في مهرجان WonderCon.

بمرور الوقت حصل صراع العروش على قاعدة جماهيرية واسعة ونشطة في كافة أنحاء العالم. وفي 2012 صُنف معجبوا المسلسل في مجلة نيويورك على أنهم أكثر قاعدة جماهيرية متفوقين بذلك على مُعجبي الليدي غاغا وجاستين بيبر وهاري بوتر وحتى ستار وورز.[133] ووصل الإعجاب بالمسلسل إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحب المسلسل كذلك.[134] ورئيسة وزراء أستراليا جوليا غيلارد السابقة كذلك.[135]

وبسبب الشعبية التي حصل عليها المسلسل فقد صار المعجبون يسمون مواليدهم بأسماء شخصياتهم المفضلة، فمثلاً الأمريكيون صاروا يسمون مواليدهم بـ"كاليسي" وهو لقب أم التنانين دينيريس تايغارين.[114] وارتفع عدد المواليد اللاتي يحملن اسم "أريا" في الولايات المتحدة في 2012.[136] وفي 2013، أُفيد أن 58% من المتابعين رجال متوسط أعمارهم 41 سنة والبقية من النساء.[137][138] وقد أنشأ المعجبون العديد من المواقع الإلكترونية التي يُناقشون فيها المسلسل والروايات وينظمون فيها فعاليات وقراءة جماعية لسلسلة الروايات، ولكل من أبرزها هذه المواقع: Westeros.org، WinterIsComing.net، ToweroftheHand.com، Podcastoficeandfire.com.[133] بالإضافة إلى العديد من البودكاست التي تناقش المسلسل كذلك.[139]

نِسَب المشاهدة

مُعدل المشاهدة في الحلقة الأولى من الموسم الأول كان ما يُقارب 2.5 مليون مشاهد ثم ارتفعت هذه النسبة إلى 9.3 مليون مشاهد.[140] ارتفعت هذه النسبة إلى 11.6 مليون مشاهد في الموسم الثاني.[141] أما في الموسم الثالث فكانت أعداد المشاهدة ما متوسطه 14.2 مليون مشاهد مما يجعله ثاني أكثر المسلسلات متُابعة لدى القناة بعد مسلسل آل سوبرانو.[142] الموسم الرابع وصلت أعداد المشاهدة فيه إلى 18.6 مليون مشاهد، مما جعله متفوقاً حتى على آل سوبرانو.[143]

يظهر في الرسم البياني هذا نسب المشاهدة عند العرض الأول للحلقة:

صراع العروش: مشاهدات الولايات المتحدة لكل حلقة (بالمليون)
الموسمرقم الحلقةالمتوسط
12345678910
12.222.202.442.452.582.442.402.722.663.042.52
23.863.763.773.653.903.883.693.863.384.203.80
34.374.274.724.875.355.504.845.135.225.394.97
46.646.316.596.957.166.407.207.176.957.096.84
58.006.816.716.826.566.245.407.017.148.116.88
67.947.297.287.827.896.717.807.607.668.897.69
710.119.279.2510.1710.7210.2412.07غ/م10.26
811.7610.2912.0211.8012.4813.61غ/م11.99
مقاييس الجمهور حسب نيلسن ميديا ريسيرش.[144]

الجوائز والترشيحات

رُشح الموسم الأول لنيل ثلاثة عشر جائزة من جوائز الإيمي برايم تايم، ونال منها اثنتين. كما حاز بيتر دنكليج على جائزة الإيمي والغولدن غلوب عن أفضل ممثل مُساعد عن أداءه دورَ تيرون لانستر. وبشكل عام فقد ترشح المسلسل للكثير من الجوائز وصلت إلى 233 ترشيحاً -حتى الآن- فاز بـ124 جائزة منها.[145] في عام 2015 سجل صراع العروش رقماً قياسياً بفوزه أكثر عدد من جوائز الإيمي لمسلسل في سنة واحدة، بفوزه 12 من أصل 24 ترشيح بما في ذلك جائزة إيمي لأفضل مسلسل درامي.[146]

انظر أيضًا

المراجع

  1. Hibberd, James (June 2, 2017). "Game of Thrones: HBO clarifies prequels, final seasons plan". Entertainment Weekly. Archived from the original on June 2, 2017. Retrieved June 2, 2017. نسخة محفوظة 03 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. Patten, Dominic (January 13, 2019). "'Game Of Thrones' Final Season Debut Date Revealed By HBO With New Tease". Deadline Hollywood. Retrieved January 14, 2019. نسخة محفوظة 03 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. Fleming, Michael (January 16, 2007). "HBO turns Fire into fantasy series". فارايتي (مجلة). Archived[وصلة مكسورة] from the original on May 16, 2012. Retrieved March 2, 2010. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 11 سبتمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  4. Cogman, Bryan (November 6, 2014). Inside HBO's Game of Thrones. Orion. p. 4. رقم دولي معياري للكتاب 978-1-4732-1040-0. Retrieved November 6, 2016. نسخة محفوظة 08 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. Holland, Tom (March 24, 2013). "'Game of Thrones is more brutally realistic than most historical novels'". The Guardian (London). Retrieved March 24, 2013. نسخة محفوظة 15 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. Orr, David (August 12, 2011). "Dragons Ascendant: George R. R. Martin and the Rise of Fantasy". New York Times. Retrieved March 24, 2013. "Martin's books are essentially the War of the Roses with magic" نسخة محفوظة 24 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. Milne, Ben (April 4, 2014). "Game of Thrones: The cult French novel that inspired George RR Martin". BBC News Magazine. Retrieved April 6, 2014. نسخة محفوظة 21 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. Hibberd, James (May 29, 2012). "'Game of Thrones' scoop: Season 3 character list revealed -- EXCLUSIVE".Entertainment Weekly. Retrieved March 5, 2013. نسخة محفوظة 23 يوليو 2012 على موقع واي باك مشين.
  9. "Season 3: By the Numbers". Making Game of Thrones. November 2, 2012. Retrieved November 3, 2012. [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  10. Mitchell, Elvis (May 8, 2013). "UpClose: Game of Thrones with David Benioff and D.B. Weiss (FULL LENGTH)". KCRW. Retrieved May 15, 2013. At about 2:50. نسخة محفوظة 25 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. Birnbaum, Debra (April 15, 2015). "‘Game of Thrones’ Creators: We Know How It’s Going to End". Variety. نسخة محفوظة 31 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. Fleming, Michael (January 16, 2007). "HBO turns Fireinto fantasy series". Variety. Archived from the original on May 16, 2012. Retrieved March 2, 2010. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  13. Benioff, David; D. Weiss (November 19, 2008). "Hello from Benioff and Weiss". A Song of Ice and Fire. Westeros. نسخة محفوظة 18 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
  14. Martin, George R. R. (July 16, 2010). "From HBO". Not a Blog. Retrieved March 14, 2013. نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. Hudson, Laura (August 14, 2007). "Talking with George R. R. Martin Part 2". Publishers Weekly. Retrieved March 13, 2013. نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  16. Martin, George R. R. (June 13, 2008). "Ice & Fire on HBO". Not a Blog. نسخة محفوظة 16 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. Kirschling, Gregory (November 27, 2007). "By George!".Entertainment Weekly. Retrieved March 13, 2013. نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  18. Hibberd, Jame (November 11, 2008). "HBO orders fantasy pilot Thrones". The Hollywood Reporter. Retrieved June 5, 2012. نسخة محفوظة 16 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  19. Hibberd, James (January 14, 2010). "HBO: 'Game of Thrones' dailies 'look fantastic'". The Hollywood Reporter. Retrieved July 24, 2010. نسخة محفوظة 16 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  20. Goldberg, Lesley (April 14, 2011). "'Game of Thrones' by The Numbers". The Hollywood Reporter. Retrieved April 14, 2011. نسخة محفوظة 20 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  21. "This Week's Cover: 'Game of Thrones,' the battle to make season 2 epic". Entertainment Weekly. March 14, 2012. Retrieved March 18, 2012. نسخة محفوظة 01 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  22. Gornstein, Leslie (May 28, 2012). "Holy Flaming Warships! How Expensive Is Game of Thrones, Anyway?". E!. Retrieved March 14, 2015. نسخة محفوظة 26 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  23. Lee, Ben (March 30, 2016). "Game of Thrones season 6 costs A LOT per episode: The HBO fantasy epic's massive budget is revealed". Digital Spy. Retrieved April 1, 2016. نسخة محفوظة 07 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  24. Collins, Sean T. (April 2, 2015). "Blood Caffeine Sex Magic: How 'Game of Thrones' Gets Written". Observer. Retrieved April 15, 2015. نسخة محفوظة 20 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  25. جورج مارتن لن يكتب أي حلقة في موسم Game of Thrones الخامس نسخة محفوظة 09 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  26. Karmali, Luke (March 30, 2015). "George R.R. Martin Not Writing Game of Thrones Season 6 Episode". IGN. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. Ryan, Maureen (March 16, 2010). "HBO's 'Game of Thrones': The 'Buffy' and 'Battlestar' connection".Chicago Tribune. Retrieved April 15, 2015. نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  28. "The Surprising Connection Between Game of Thrones and Monty Python". Vanity Fair. March 24, 2014. Retrieved September 7, 2014. نسخة محفوظة 06 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  29. Robinson, Joanna (March 22, 2015). "Game of Thrones Creators Confirm the Show Will Spoil the Books". Vanity Fair. Retrieved March 23, 2015. نسخة محفوظة 17 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  30. Mechanic, Michael (March 2013). ""Game of Thrones" Creators on Shark, Sexposition, and Season 3". Mother Jones. Retrieved March 8, 2013. نسخة محفوظة 18 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  31. Jones, Paul (May 13, 2013). "Game of Thrones producer: We'll probably get through to seven series".Radio Times. Retrieved May 17, 2013. نسخة محفوظة 21 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  32. Anders, Charlie Jane (March 15, 2013). "What happens when Game of Thrones runs out of books to adapt?". io9. Retrieved March 16, 2013. نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  33. Game of Thrones: المخطط هو 7 مواسم نسخة محفوظة 08 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  34. "منتجا Game Of Thrones يؤكدان تبقي موسمين قصيرين فقط" نسخة محفوظة 12 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  35. Scott, Patrick (April 6, 2014). "Game of Thrones: how does the TV series compare to the books?". The Guardian. Retrieved April 6, 2014. نسخة محفوظة 09 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  36. Ryan, Maureen (March 2, 2010). "HBO picks up 'Game of Thrones'; first picture, cast list". Chicago Tribune. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. Hibberd, James (March 30, 2012). "'Game of Thrones' showrunners on season 2, splitting Book 3 and their hope for a 70-hour epic". Entertainment Weekly. صفحة 3. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  38. Hibberd, James (April 2, 2013). "'Game of Thrones' renewed for season 4". Entertainment Weekly. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ April 2, 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. Vineyard, Jennifer (June 11, 2013). "What Will Happen in Season 4 of Game of Thrones?". Vulture. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ February 7, 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. تجديد Game of Thrones لموسمين خامس و سادس نسخة محفوظة 07 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  41. Hibberd, James (June 18, 2014). "'Game of Thrones' showrunners talk season 5: 'There will be Dorne'". Entertainment Weekly. مؤرشف من الأصل في 12 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. Noble, Matt (August 18, 2015). "'Game of Thrones' director Jeremy Podeswa dishes Jon Snow death, teases season six (Exclusive Video)". GoldDerby. Retrieved August 21, 2015. نسخة محفوظة 03 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  43. Hibberd, James (May 24, 2016). "George R.R. Martin revealed 3 huge shocks to Game of Thrones producers". Entertainment Weekly. Retrieved May 24, 2016. نسخة محفوظة 15 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  44. Vineyard, Jennifer (May 5, 2016). "Why It’s a Misconception That Game of Thrones Has Gone ‘Off-Book’". Vulture. Retrieved May 24, 2016. نسخة محفوظة 25 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  45. Andreeva, Nellie (April 21, 2016). "‘Game Of Thrones’ Picked Up For Season 7, ‘Veep’ & ‘Silicon Valley’ Also Renewed By HBO". Deadline. Retrieved April 21, 2016. نسخة محفوظة 29 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  46. Birnbaum, Debra (April 14, 2016). "'Game of Thrones' Creators Mull Shorter Final Seasons (EXCLUSIVE)". فارايتي (مجلة). Archived from the original on August 21, 2016. Retrieved April 28, 2016. نسخة محفوظة 28 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  47. Hibberd, James (May 24, 2016). "George R. R. Martin revealed 3 huge shocks to Game of Thrones producers". إنترتينمنت ويكلي. Archived from the original on August 21, 2016. Retrieved May 24, 2016. نسخة محفوظة 15 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  48. Collins, Sean T. (March 20, 2013). "Q&A: 'Game of Thrones' Insider Bryan Cogman on the Biggest Season Yet". Rolling Stone. Retrieved March 24, 2013. نسخة محفوظة 30 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  49. Hibberd, James (March 30, 2012). "'Game of Thrones' showrunners on season 2, splitting Book 3 and their hope for a 70-hour epic". Entertainment Weekly. p. 2. Retrieved April 10, 2012. نسخة محفوظة 12 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  50. "HBO releases Game of Thrones Season 4 finale episode title and extended runtime". WinterIsComing.net. April 26, 2014. Retrieved May 17, 2014. نسخة محفوظة 07 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  51. Fernandez, Sofia M. (September 10, 2011). "Emmys 2011: 'Game of Thrones' Title Sequence Gives Series Its First Emmy". The Hollywood Reporter. Retrieved June 1, 2013. نسخة محفوظة 03 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  52. Perkins, Will (May 11, 2011). "Game of Thrones (2011)". Art of the Title. Retrieved June 1, 2013. نسخة محفوظة 27 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  53. "HBO to film TV pilot in Belfast, Northern Ireland" (Press release). Northern Ireland Executive. April 21, 2009. Retrieved March 13, 2013. نسخة محفوظة 30 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  54. Roberts, Josh (April 1, 2012). "Where HBO's hit 'Game of Thrones' was filmed". USA Today. Retrieved March 8, 2013. نسخة محفوظة 09 نوفمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  55. "Medieval keep becomes film set". BBC News. October 23, 2009. Retrieved April 11, 2012. نسخة محفوظة 08 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  56. Miller, Phil (June 17, 2013). "Beaten in Game of Thrones: why Scotland lost £160m chance to host TV series". Herald Scotland. Retrieved June 17, 2013. نسخة محفوظة 29 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  57. Phelan, Jessica (April 29, 2014). "The 7 kingdoms in “Game of Thrones” are actually these 5 real-world places".Salon. Retrieved August 23, 2014. نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  58. Schwartz, Terri (January 28, 2013). "'Game of Thrones' casts a bear and shoots in Los Angeles for major Season 3 scene". Zap2it. Retrieved March 8, 2013. [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 21 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  59. "New set photos from Klis and Dubrovnik". WinterIsComing.net. September 18, 2013. Retrieved September 19, 2013. نسخة محفوظة 21 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  60. "That's a wrap! Season 4 filming is complete". WinterIsComing.net. November 21, 2013. Retrieved November 26, 2013. نسخة محفوظة 20 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  61. Hopewell, John (2 July 2014). "Part of 'Game of Thrones' Fifth Season to Shoot in Spain". Variety. مؤرشف من الأصل في 3 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. Burgen, Stephen (6 July 2014). "Game of Thrones fifth series: more than 10,000 Spaniards apply to be extras". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. Burgen, Stephen (26 July 2014). "Game of Thrones fifth series: more than 10,000 Spaniards apply to be extras". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. "'Game of Thrones' filming at the Alcázar Palace in Seville, Spain". onlocationvacations.com. October 16, 2014. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. "Flashbacks and Volantis filming confirmed, and Game of Thrones heads to Osuna". Watchers on the Wall. 16 October 2014. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. Smith, Oliver (September 23, 2016). "The incredible locations that will star in Game of Thrones season 7". Telegraph. London. Retrieved January 1, 2017. نسخة محفوظة 23 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  67. Swift, Andy (July 6, 2016). "Game of Thrones Season 7 Production Delayed". تیڤی ڵاین . Retrieved July 6, 2016. نسخة محفوظة 27 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  68. Wischhover, Cheryl (June 4, 2012). "Game of Thrones' Hair and Wardrobe Secrets Revealed". Fashionista. Retrieved June 6, 2012. نسخة محفوظة 05 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  69. Snead, Elizabeth (June 11, 2012). "'Game of Thrones' Designer Michelle Clapton's Secret Source for Wildling Bones: eBay". The Hollywood Reporter. Retrieved June 11, 2012. نسخة محفوظة 18 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  70. Andersen, Asbjoern (August 6, 2014). "This is how the fantastical sound of Game Of Thrones is made". A Sound Effect. Retrieved August 6, 2014. نسخة محفوظة 19 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  71. Calautti, Katie (June 12, 2014). "Game of Thrones: The Secrets Behind All the Stabbings, Screams, and Sex Scenes". Vanity Fair. Retrieved August 6, 2014. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  72. Elio (June 22, 2011). "Interview with VFX Producer Lucy Ainsworth-Taylor". Westeros.org. Retrieved August 18, 2014. نسخة محفوظة 08 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  73. "Game of Thrones: Season 2". Pixomondo. Retrieved August 19, 2014. "Game of Thrones: Season 3". Pixomondo. Retrieved August 19, 2014. نسخة محفوظة 20 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  74. "Mackevision erhält Emmy-Nominierung für visuelle Effekte in "Game of Thrones" - Pressemeldung" (PDF) (in German). Mackevision. July 10, 2014. Retrieved August 19, 2014. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
  75. Read, Max (May 6, 2013). "What Is Going on With the Accents in Game of Thrones?". Gawker. Retrieved May 8, 2013. نسخة محفوظة 19 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  76. Martin, Denise (April 23, 2013). "Learn to Speak Dothraki and Valyrian From the Man Who Invented Them for Game of Thrones". Vulture. Retrieved April 24, 2013. نسخة محفوظة 26 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  77. "Game of Thrones: Can you speak Dothraki?". BBC Radio 4's Today programme. May 9, 2013. Retrieved May 10, 2013. نسخة محفوظة 29 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  78. "International Game of Thrones airings". WinterIsComing.net. August 2, 2011. Retrieved October 2, 2011. نسخة محفوظة 05 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
  79. "«Games of Thrones» يعرض على «إم بي سي 4»". صحيفة الوسط البحرينية. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. "مسلسل Game of Thrones على OSN في نفس توقيت عرضه في أمريكا". بوابة الفجر. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. Hibberd, James (November 30, 2011). "'Game of Thrones' scoop: DVD release date, details, photos".Entertainment Weekly. Retrieved December 5, 2011. نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  82. Hibberd, James (November 30, 2011). "'Game of Thrones' scoop: DVD release date, details, photos".Entertainment Weekly. Retrieved December 5, 2011. نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  83. Hibberd, James (February 22, 2013). "'Game of Thrones' early DVD sales breaking HBO records".Entertainment Weekly. Retrieved February 23, 2013. نسخة محفوظة 30 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  84. "Game of Thrones season 3 on iTunes Australian Store". Apple iTunes. Retrieved March 31, 2013. نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  85. Kain, Erik (May 10, 2012). "International Audiences Have Few Choices To Legally Watch HBO's 'Game Of Thrones'". Forbes. Retrieved May 11, 2012. نسخة محفوظة 29 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  86. "Why People Pirate Game of Thrones, a Global Cost Breakdown". TorrentFreak. April 13, 2014. Retrieved April 15, 2014. نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  87. Greenberg, Andy (May 9, 2012). "HBO's 'Game Of Thrones' On Track To Be Crowned Most Pirated Show Of 2012". Forbes. Retrieved May 9, 2012. نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  88. "'Game of Thrones' Most Pirated TV-Show of 2013".TorrentFreak. December 25, 2013. Retrieved December 28, 2013. نسخة محفوظة 14 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  89. Williams, Rhiannon (April 8, 2014). "Game of Thrones still most pirated TV show". The Telegraph. Retrieved June 23, 2014. نسخة محفوظة 26 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  90. "Game of Thrones Most Pirated TV-Show of 2012".TorrentFreak. December 23, 2012. Retrieved December 23, 2012. نسخة محفوظة 04 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  91. "Game of Thrones tops TV show internet piracy chart".BBC News. December 24, 2012. Retrieved January 4, 2013. نسخة محفوظة 15 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  92. Bleich, Jeff (April 23, 2013). "Stopping the Game of Clones". Facebook. Retrieved April 25, 2013. نسخة محفوظة 25 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  93. "Game of Thrones Pirates Break BitTorrent Swarm Record". TorrentFreak. April 1, 2013. Retrieved April 3, 2013. نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  94. Harvey, Adam (June 17, 2014). "Game of Thrones piracy war: Choice says Foxtel has itself to blame for illegal downloading of hit show". Australian Broadcasting Corporation. Retrieved June 17, 2014. نسخة محفوظة 21 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  95. "مسلسل "جيم أوف ثرونز" يسجل 300 ألف تنزيل غير قانونى عبر الإنترنت" نسخة محفوظة 26 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  96. تريلر ملحمي جديد للموسم الخامس من مسلسل Game of Thrones
  97. Hibberd, James (January 6, 2015). "'Game of Thrones' coming to IMAX: First TV series released in format". Entertainment Weekly. Retrieved January 22,2015. نسخة محفوظة 20 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  98. Maane Khatchatourian (January 31, 2015). "Box Office: ‘Game of Thrones’ Eyes $2 Million in Imax Debut". Variety. Retrieved February 1, 2015. نسخة محفوظة 31 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  99. Scott Mendelson (February 1, 2015). "Box Office: 'American Sniper' Sets Super Bowl Record, 'Game Of Thrones' Scores IMAX Touchdown". Forbes. RetrievedFebruary 1, 2015. نسخة محفوظة 29 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  100. Ryan, Maureen (February 2, 2011). "'Game of Thrones' Changes Its Tune, Hires New Composer". AOL TV. Retrieved July 20, 2011. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  101. "Game of Thrones Soundtrack Details". Film Music Reporter. May 31, 2011. Retrieved June 15, 2011. نسخة محفوظة 04 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  102. "Thronecast: The Official Fan Show for Game of Thrones on Sky Atlantic HD". iTunes. April 18, 2011. Retrieved April 18, 2012. نسخة محفوظة 25 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  103. Whelan, Robbie (March 4, 2014). "Unlikely Mix: Rappers, Dragons and Fantasy: HBO Hires Hip-Hop, Latin-Music Artists to Promote 'Game of Thrones'". Wall Street Journal. Retrieved March 7, 2014. نسخة محفوظة 7 يونيو 2014 على موقع واي باك مشين.
  104. "Catch the Throne". SoundCloud. Retrieved 7 March 2014. نسخة محفوظة 31 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  105. Edwards, Richard (September 21, 2012). "Inside HBO's Game Of Thrones by Bryan Cogman REVIEW". SFX. Retrieved September 27, 2012. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  106. Sacco, Dominic (June 11, 2013). "Brand Profiles: Game of Thrones". Licensing.biz. Retrieved June 16, 2013. نسخة محفوظة 22 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
  107. "Exhibition". HBO. Retrieved February 19, 2013. نسخة محفوظة 30 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  108. موقع سعودي جيمر: "لعبة Game of Thrones بتنجح لهذي الأسباب" نسخة محفوظة 07 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  109. "مؤلف رواية Game of Thrones يعيّن مساعده كمستشار في تطوير اللعبة المبنية عليها" نسخة محفوظة 25 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  110. Gregory, Mathilda (July 23, 2010). "Is A Game of Thrones the most eagerly anticipated TV show ever?".The Guardian (London). Retrieved March 13, 2013. نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  111. Colins, Scott (August 8, 2010). "With 'Game of Thrones,' HBO is playing for another 'True Blood'". Los Angeles Times. Retrieved March 13, 2013. نسخة محفوظة 27 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  112. Hughes, Sarah (March 22, 2014). "'Sopranos meets Middle-earth': how Game of Thrones took over our world".The Guardian. Retrieved March 22, 2014. نسخة محفوظة 09 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  113. O'Brian, Liam (December 26, 2012). "Game of Thrones inspired Huskie craze goes cold as owners give up on dogs". The Independent (London). Retrieved March 10, 2013. نسخة محفوظة 31 ديسمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  114. "الأميركيون يسمون بناتهم كاليسي" نسخة محفوظة 26 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  115. Brescia, Ray (July 6, 2012). "Game of Robes: Why Conservatives May Ultimately Praise the Roberts Switch on Health Care Reform". The Huffington Post. Retrieved July 7, 2012. نسخة محفوظة 10 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  116. Varsavsky, Martin (July 4, 2012). "The Game of Thrones Around Us". The Huffington Post. Retrieved July 7, 2012. نسخة محفوظة 10 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  117. Garnaut, John (July 1, 2012). "Strongmen of China playing a risky game of thrones". The Age (Melbourne). Retrieved July 7, 2012. نسخة محفوظة 16 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  118. Game of Thrones - Season 1 Reviews - Metacritic نسخة محفوظة 17 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  119. Game of Thrones - Season 2 Reviews - Metacritic نسخة محفوظة 29 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  120. Game of Thrones - Season 3 Reviews - Metacritic نسخة محفوظة 20 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  121. Game of Thrones - Season 4 Reviews - Metacritic نسخة محفوظة 25 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  122. "Thrones lands on tons of top TV shows of 2011 lists". WinterIsComing.net. December 23, 2011. Retrieved December 23, 2011. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  123. Martin, George R.R (December 21, 2011). "Plaudits for GAME OF THRONES". Not A Blog. Retrieved December 23, 2011. نسخة محفوظة 25 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  124. "Game of Thrones: The best of 2012". WinterIsComing.net. December 27, 2012. Retrieved January 4, 2013. نسخة محفوظة 23 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  125. "'101 Best Written TV Series Of All Time' From WGA/TV Guide: Complete List". Deadline.com. June 2, 2013.Archived from the original on June 3, 2013. Retrieved June 3, 2013. نسخة محفوظة 21 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  126. McNamara, Mary (April 15, 2011). "Swords, sex and struggles". Los Angeles Times. Retrieved May 19, 2013. نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  127. Roush, Matt (April 15, 2011). "Roush Review: Grim Thrones Is a Crowning Achievement". TV Guide. Retrieved May 11, 2011. نسخة محفوظة 12 نوفمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  128. "The Tywin and Arya Show". Rolling Stone magazine. May 15, 2012. Retrieved May 19, 2013. نسخة محفوظة 17 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  129. Game of Thrones on IMDb
  130. Holmes, Anna (April 26, 2012). "Skin is wearing thin on HBO's 'Game of Thrones'". The Washington Post. Retrieved May 2, 2012. نسخة محفوظة 16 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  131. Orr, Christopher (May 13, 2013). "Game of Thrones' Worst Scene Yet?". The Atlantic. Retrieved May 19, 2013. نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  132. غيم أوف ثرونز, الموسم 4 الحلقة 3: قيود و قيود نسخة محفوظة 11 نوفمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  133. "The 25 Most Devoted Fan Bases". Vulture. October 15, 2012. Retrieved October 17, 2012. نسخة محفوظة 07 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  134. Ghahremani, Tanya (December 30, 2013). "President Obama "Really Likes" Game of Thrones, In Case You Were Wondering". Complex Pop Culture. Retrieved December 30, 2013. نسخة محفوظة 30 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  135. Taylor, Lenore (May 30, 2013). "Julia Gillard reveals Game of Thrones addiction". The Guardian (London). Retrieved May 30, 2013. نسخة محفوظة 11 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  136. Carlson, Adam (May 10, 2013). "'Game of Thrones' domination is nearly complete: 'Arya' is the fastest-rising name for baby girls". EW.com. Retrieved May 10, 2013. نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  137. Hibberd, James (March 31, 2013). "HBO: 'Game of Thrones' piracy is a compliment". Entertainment Weekly. Retrieved April 3, 2013. نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  138. Watercutter, Angela (June 3, 2013). "Yes, Women Really Do Like Game of Thrones (We Have Proof)".Wired. Retrieved June 6, 2013. نسخة محفوظة 27 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  139. Nguyen, Nicole (May 3, 2013). "In the Game of Thrones, These Podcasts Play to Win". Geeksugar. Retrieved May 4, 2013. نسخة محفوظة 09 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  140. Thomas, June (March 29, 2012). "How Much Gold Is Game of Thrones Worth". Slate. Retrieved June 5, 2014. نسخة محفوظة 23 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  141. "HBO Renews "Game of Thrones" for Fourth Season"(Press release). HBO. April 2, 2013. Retrieved August 23, 2014.
  142. Ritter, Dan (August 7, 2013). "Game of Thrones is Time Warner's Cash Cow". Wall Street Cheat Sheet. Retrieved August 8, 2013. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  143. Fienberg, Daniel (June 5, 2014). "'Game of Thrones' has become more popular than 'The Sopranos' sorta kinda". HitFix. Retrieved June 5, 2014. نسخة محفوظة 13 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  144. للموسم الأول (باستثناء التقييمات المتوسطة)، طالع "Updated: 'Game of Thrones' Ratings: Season One". التلفزيون حسب الأرقام. June 19, 2011. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    للموسم الثاني والتقييمات المتوسطة للموسم الأول، طالع "Game of Thrones: Season Two Ratings". TV Series Finale. June 11, 2012. مؤرشف من الأصل في September 1, 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    للموسم الثالث، طالع "Game of Thrones: Season Three Ratings". TV Series Finale. June 12, 2013. مؤرشف من الأصل في September 1, 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    للموسم الرابع، طالع "Game of Thrones: Season Four Ratings". TV Series Finale. June 18, 2014. مؤرشف من الأصل في September 1, 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    للموسم الخامس، طالع "Game of Thrones: Season Five Ratings". TV Series Finale. June 16, 2015. مؤرشف من الأصل في September 1, 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    للموسم السادس، طالع "Game of Thrones: Season Six Ratings". TV Series Finale. June 28, 2016. مؤرشف من الأصل في September 1, 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    للموسم السابع، طالع "Game of Thrones: Season Seven Ratings". TV Series Finale. August 29, 2017. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    للموسم الثامن، طالع "Game of Thrones: Season Eight Ratings". TV Series Finale. April 16, 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  145. Game of Thrones awards نسخة محفوظة 17 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  146. Prudom, Laura (September 20, 2015). "'Game of Thrones' Sets Record for Most Emmy Wins in a Year". Variety. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

    وصلات خارجية

    • بوابة عقد 2010
    • بوابة تلفاز
    • بوابة الولايات المتحدة
    • بوابة العصور الوسطى
    • بوابة خيال علمي
    • بوابة أغنية الجليد والنار
    • بوابة دراما
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.