نايجل فاراج

نايجل بول فاراج[3] (بالإنجليزية: Nigel Paul Farage)‏ (ولد في 3 أبريل عام 1964)[4] وهو سياسي وناشط ومعلق سياسي ومذيع يعمل كزعيم لحزب بريكست البريطاني منذ عام 2019. كان زعيما لحزب استقلال المملكة المتحدة في الفترة بين عامي 2006 و2009 و2010 و2016[5] وعمل عضوًا في البرلمان الأوروبي لجنوب شرق إنجلترا منذ عام 1999 حتى خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في عام 2020. كان مضيف برنامج نايجل فاراج، وهو برنامج إذاعي يستقبل المستمعين على الهاتف على محطة راديو إل بي سي المملوكة من قبل شركة غلوبال بين عامي 2017 و2020.[6][7]

نايجل فاراج
عضو في البرلمان الأوروبي
(بالإنجليزية: Nigel Paul Farage)‏ 

زعيم حزب الإستقلال
تولى المنصب
5 نوفمبر 2010
النائب بول نوتال
جيفري تيتفورد (شاغل)
 
في المنصب
12 سبتمبر 2006 – 27 نوفمبر 2009
النائب ديفيد كامبل بينرمان
روجر كنابمان
مالكولم رانوك
زعيم حزب الإستقلال البريطاني
في المنصب
1998 – 22 يناير 2000
ألان سكيد
مايك ناتراس
مجموعة الحرية والديمقراطية المباشرة الأوروبية
تولى المنصب
20 أكتوبر 2014
نفسه
 
في المنصب
24 يونيو 2014 – 17 أكتوبر 2014
نفسه (زعيم مجموعة الحرية والديمقراطية المباشرة الأوروبية)
نفسه
زعيم مجموعة الحرية والديمقراطية المباشرة الأوروبية
في المنصب
1 يوليو 2009 – 24 يونيو 2014
Position established
نفسه (زعيم مجموعة الحرية والديمقراطية المباشرة الأوروبية)
عضو في البرلمان الأوروبي
for South East England
تولى المنصب
10 يونيو 1999
Position established
 
معلومات شخصية
اسم الولادة نايغل بول فاريج
الميلاد 3 أبريل 1964
لندن، كنت، إنجلترا
مواطنة المملكة المتحدة  
الديانة أنجليكانية
الزوجة غارين هايس (الزواج 1988; divorced 1997)
كيرستن مير (الزواج 1999)
أبناء 4
عدد الأولاد 4  
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية دولويج
المهنة سياسي [1]،  وكاتب سير ذاتية ،  وناطق رسمي ،  وموزع    
الحزب حزب المحافظين (Before 1993)[2]
حزب الإستقلال البريطاني (1993–مستمر)
اللغة الأم الإنجليزية  
اللغات الإنجليزية  
موظف في كريدي ليونيه ،  وناتيكسيس  
المواقع
الموقع Official website
MEP profile page

اشتهر بكونه مشككًا معروفًا بالوحدة مع الاتحاد الأوروبي ضمن المملكة المتحدة في أوائل تسعينيات القرن العشرين، ناضل فاراج من أجل انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. كان فاراج عضوًا مؤسسًا في حزب استقلال المملكة المتحدة، بعد أن ترك حزب المحافظين في عام 1992 بعد توقيع معاهدة ماستريخت،[8] التي عززت التكامل الأوروبي وأسست الاتحاد الأوروبي. بعد فشل حملته في الانتخابات البرلمانية الأوروبية والبرلمانية في وستمنستر منذ عام 1994، انتخب نائبًا برلمانيًا لجنوب شرق إنجلترا في انتخابات البرلمان الأوروبي عام 1999. أُعيد انتخابه في انتخابات البرلمان الأوروبي في الأعوام 2004 و2009 و2014 و2019. في البرلمان الأوروبي، شغل منصب رئيس أوروبا للحرية والديمقراطية المباشرة،[9] كان موضع ملاحظة بسبب خطاباته،[10][11] وكناقد صريح لعملة اليورو.

أصبح في البداية زعيمًا لحزب استقلال المملكة المتحدة في سبتمبر عام 2006، وقاد الحزب عبر الانتخابات الأوروبية في عام 2009، عندما فاز الحزب بثاني أعلى نسبة من الأصوات الشعبية في المملكة المتحدة متغلبًا على حزب العمال والديمقراطيين الليبراليين بأكثر من مليوني صوت. استقال في شهر نوفمبر عام 2009 للتركيز على منافسة باكنغهام، دائرة رئيس مجلس العموم جون بيركو، في الانتخابات العامة لعام 2010، وجاء في المرتبة الثالثة. نجح فاراج في المنافسة على قيادة حزب استقلال المملكة المتحدة في نوفمبر عام 2010 ليصبح قائدًا مرة أخرى بعد تنحي لورد بيرسون من رانوش طواعية.[12] حصل على المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفة الدايلي تلغراف ضمن أفضل مائة شخصية يمينية في عام 2013، بعد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.[13] سميت صحيفة التايمز فاراج بـ «برايتون العام» عام 2014.[14] في الانتخابات الأوروبية لعام 2014، فاز حزب استقلال المملكة المتحدة بأربعة وعشرين مقعدًا، وهي المرة الأولى التي يفوز فيها حزب غير حزب العمل أو حزب المحافظين بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات الوطنية منذ الانتخابات العامة التي أجريت في ديسمبر عام 1910، مما ضغط على كاميرون للدعوة إلى إجراء استفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي.[15][16][17]

في الانتخابات العامة لعام 2015، ضمن حزب استقلال المملكة المتحدة أكثر من 8.3 مليون صوت و12.6% من إجمالي الأصوات، ليحل محل حزب الديمقراطيين الليبراليين كثالث الأحزاب الأكثر شعبية، ولكنه لم يتمكن من تأمين مقعد واحد.[18] أعلن فاراج استقالته عندما لم يفز بمقعد ثانيت الجنوبية، لكن استقالته رُفضت وبقي قائدًا. كان فاراج شخصية بارزة في الحملة الناجحة لخروج بريطانيا في استفتاء عضوية الاتحاد الأوروبي لعام 2016.[19] بعد التصويت على ترك الاتحاد الأوروبي، استقال فاراج من منصبه كزعيم لحزب استقلال المملكة المتحدة، مما تسبب في إجراء انتخابات قيادية، ولكنه ظل عضوًا في البرلمان الأوروبي.[20] في ديسمبر عام 2018، تنحى فاراج عن حزب استقلال المملكة المتحدة،[21] وعاد إلى الجبهة السياسية بإطلاق حزب بريكست في عام 2019.[22][23] استمد حزب بريكست الدعم من أولئك الذين خاب أملهم إزاء تأخر حكومة تيريزا ماي في تنفيذ برنامج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ففاز بأغلب الأصوات في الانتخابات الأوروبية التي جرت في مايو عام 2019، ليصبح أكبر حزب منفرد في البرلمان الأوروبي.

حياته المبكرة

النسب والطفولة

ولد فاراج في فارنبورو، كينت،[24] إنجلترا، ابنًا لباربارا (كنيتها قبل الزواج: ستيفنس) وغاي جوستوس أوسكار فاراج.[25][26] كان والده سمسار أسهم عمل في مدينة لندن. وصف تقرير لـ بي بي سي راديو 4 عام 2012 غاي فاراج بمدمن على الكحول ترك منزل العائلة عندما كان نايجل لا يزال في الخامسة من عمره. ترك والده معاقرة الكحول بعد سنتين من ذلك عام 1971، ثم دخل تجارة التحف، بعد أن خسر منصبه في البورصة؛ وفي العام التالي وبتأييد من الأصدقاء عاد إلى سوق التداولات في برج البورصة الجديد في شارع ثريدنيدل.[27] كان جد فاراج هاري فاراج جنديًا حارب وأصيب خلال الحرب العالمية الأولى.[28] قيل ان اسم فارج يأتي من سلف هوغوينوت بعيد.[29] كان والدا أحد الأجداد العظماء لفاراج ألمانيين هاجرا إلى لندن من منطقة فرانكفورت بعد فترة وجيزة من عام 1861.[30] يذكر سلفه الألماني نيكولاس شرود في الصحف عام 1870 فيما يتعلق بنزاع مع رجلين حول الحرب الفرنسية البروسية.[31]

كلية دولويتش

في الفترة بين عامي 1975 و1982 تلقى فاراج تعليمه من كلية دولويتش وهي مدرسة مستقلة مدفوعة التكاليف في جنوب لندن. في سيرته الذاتية، يشيد بالمشورة المهنية التي تلقاها هناك من لاعب الكريكيت الإنجليزي جون دويس، قائلًا: «يجب أن يكون قد لاحظ أنني كنت جريئًا، ربما جيّد على المنصة، غير خائف من الأضواء، صاخب بعض الشيء وجيد في بيع الأشياء».[32] كان فاراج نشطًا في حزب المحافظين منذ أيام دراسته، إذ شاهد زيارة مدرسته من قبل إينوك بويل وكيث جوزيف.[33] في عام 1981، كتبت مدرسة لغة إنجليزية تدعى كلوي ديكن لم تكن قد التقت سابقًا بفاراج الذي كان يبلغ من العمر حينها 17 عامًا، إلى مدير كلية دولويتش، ديفيد إيمس، طالبةً منه أن يعيد النظر في قراره بتعيين فاراج عريفًا (طالب مسؤول)، متذرعة بمخاوف أعرب عنها آخرون بشأن وجهات نظر فاشية مزعومة. رفض إيمس هذه المخاوف، كما فعل نائب مدير الكلية تيري والش الذي قال في وقت لاحق إن فاراج «كان معروفًا باستفزاز الناس، وخاصة معلمي اليسار الإنجليزي الذين لا يتمتعون بحس الفكاهة». ذكر فاراج فيما بعد أن بعض المعلمين كانوا عدائيين تجاهه لأنه كان محبًا لـ إينوك بويل، إذ قال: «أي اتهام بأني كنت متورطًا في سياسات اليمين المتطرف غير صحيح على الإطلاق».[34]

بداية مسيرته المهنية

بعد مغادرة المدرسة في عام 1982، قرر فاراج البحث عن العمل في مدينة لندن، ليتاجر بالسلع التجارية في بورصة لندن للمعادن.[8] في البداية، انضم إلى العملية الأمريكية السلعية لشركة السمسرة دريكسل بورنهام لامبرت، ونقل إلى كريديت ليونيس روس في عام 1986. انضم إلى ريفكو في عام 1994، وناتيكس ميتالز في عام 2003.[26]

انضم فاراج إلى حزب المحافظين في عام 1978، ولكنه صوت لصالح حزب الخضر في عام 1989 بسبب ما رآه آنذاك من سياسات «معقولة» ومشككة في الوحدة الأوروبية.[33] ترك حزب المحافظين في عام 1992 احتجاجًا على توقيع حكومة رئيس الوزراء جون ميجور على معاهدة الاتحاد الأوروبي في ماستريخت.[35][36]

مراجع

  1. وصلة : https://d-nb.info/gnd/1030446695 — تاريخ الاطلاع: 25 يونيو 2015 — الرخصة: CC0
  2. Hunt, Alex (21 November 2014). "UKIP: The story of the UK Independence Party's rise". BBC News. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. While Farage himself pronounces it thus, he has stated that he does not mind if the alternative pronunciation of /ˈfærɪ/ is used by others – Farage vs Paxman, Newsnight (YouTube – UKIP webmaster's channel), 18 April 2010. Retrieved 13 May 2013. نسخة محفوظة 11 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. "The Nigel Farage story". BBC News. 4 July 2016. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Smith, Norman (5 October 2016). "Nigel Farage steps back in at UKIP as Diane James quits". BBC News. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. "Mainstream parties terrified of man who failed to become an MP 7 times, insist Brexiters". NewsThump. 20 August 2018. مؤرشف من الأصل في 5 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. "Nigel Farage to leave radio station LBC 'with immediate effect'". The Guardian. London. 11 June 2020. مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. Goldsmith, Rosie (4 December 2012). "Profile: Nigel Farage, UKIP leader". BBC News. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. "UKIP's alliance in Europe rescued by Polish MEP". BBC News. 20 October 2014. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2015. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. Waterfield, Bruno (25 February 2010). "Ukip's Nigel Farage faces reprimand after calling Herman Van Rompuy 'wet rag'". ديلي تلغراف. London. مؤرشف من الأصل في 06 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. Adams, Tim (21 July 2012). "Nigel Farage: I was never scared of being out on a limb". الغارديان. London. مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. Sparrow, Andrew (3 September 2010). "Nigel Farage to stand for Ukip leadership again". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. Dale, Iain (2 October 2013). "Top 100 most influential Right-wingers". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. "Man of the Moment". ذا تايمز. London. 30 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)(الاشتراك مطلوب)
  15. "UK's Eurosceptic UKIP party storms to victory in Europe vote". Reuters. 26 May 2014. مؤرشف من الأصل في 01 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. Mason, Rowena (26 May 2014). "10 key lessons from the European election results". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 27 مايو 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. Volkery, Carsten (27 May 2014). "Lurching Right: UKIP Win Creates Pressure for Cameron and Europe". Der Spiegel. Hamburg. مؤرشف من الأصل في 28 مايو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. "Nigel Farage resigns as UKIP leader as the party vote rises". BBC News. 8 May 2015. مؤرشف من الأصل في 08 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. Bennett, Asa (24 June 2016). "Nigel Farage has earned his place in history as the man who led Britain out of the EU". The Daily Telegraph. مؤرشف من الأصل في 27 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. "UKIP leader Nigel Farage stands down". BBC News. 4 July 2016. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. "Former leader Nigel Farage quits UKIP". BBC News. 4 December 2018. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. "Nigel Farage back in frontline politics as Brexit Party leader". BBC News. 22 March 2019. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. "I am now sitting as an MEP for The Brexit Party in the European Parliament". Nigel Farage. 13 February 2019. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. "Biography of Nigel Farage at the European Parliament". البرلمان الأوروبي. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. Durkin, Martin (30 March 2014). "My six months with normal Nigel Farage". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. 'FARAGE, Nigel Paul', Who's Who 2012, A & C Black, 2012; online edn, Oxford University Press, Dec 2011; online edn, November 2011. Retrieved 22 July 2012. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2020 على موقع واي باك مشين.
  27. Farage, Nigel (2011). Flying Free. Biteback Publishing. ISBN 9781849540940. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. Landale, James (6 March 2015). "Leader profile: 24 hours with Nigel Farage". BBC News. مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. Meltzer, Tom (10 May 2013). "Is Nigel Farage a racist?". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. Farage, Nigel (3 March 2015). "Nigel Farage: Ukip's immigration policy is built on fairness". مؤرشف من الأصل في 4 يناير 2020 عبر www.telegraph.co.uk. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. "News of the day". The Globe. 6 September 1870. صفحة 7. A German named Nicholas Schrod was charged at Bow-street this morning with assaulting two young men named Glanfield and Collins. The complainants were bidding each other good night in Francis-street when the conversation turned upon the war. One of them said that 40 Englishmen could beat 80 Germans. It appeared that the prisoner was leaning from the window and heard this. He came down stairs, charged the complainants with improper conduct, and assaulted them. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. "John Dewes obituary". The Times. London. 14 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)(الاشتراك مطلوب)
  33. Absolute Radio (17 April 2015). "Nigel Farage on Absolute Radio: Full Interview". YouTube. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. "Nigel Farage schooldays letter reveals concerns over fascism". Channel 4. Chennel 4. 19 September 2013. مؤرشف من الأصل في 02 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. "Profile: Nigel Farage". BBC News. 12 September 2006. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. "Question Time: This week's panel". 28 March 2007. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2007. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة أعلام
    • بوابة الاتحاد الأوروبي
    • بوابة السياسة
    • بوابة المملكة المتحدة
    • بوابة راديو
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.