الخطبة غير المنقوطة

الخطبة الخالية من النقاط هي خطبة منسوبة لعلي بن أبي طالب ، وهي خالية من الكلمات ذات الحروف المنقوطة بأكملها ، ولاتوجد هذه الخطبة في نهج البلاغة لكنها ذكرت في مصادر أخرى حيث أن الشريف الرضي كانت له طريقته الخاصة في جمع كلام علي بن أبي طالب فلم يكن هدفه الجمع والتدوين بل اختيار مقتطفات مختلفة حسب المواضيع وهذا ما أورده في مقدمة الكتاب[1] ويذكر أن هناك خطبتان منسوبتان لعلي ابن ابي طالب وخاليتان من الحروف المنقوطة تماما.[2]

نص الخطبة

وقد ذكرت خطبة خالية من النقطة منسوبة لعلي بن أبي طالب وهي:

«الحمد لله الملك المحمود المالك الودود مصور كل مولود ومال كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأطواد ومرسل الأمطار عالم الأسرار ومدركها ومدمر الأملاك ومهلكها ومكور الدهور ومكررها ومورد الأمور ومصدرها عمّ سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل وأوسع الرمل وأرمل أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحد الاواه وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدله وسواه أرسل محمدا علما للإسلام وإماما للحكام مسددا للرعاع ومعطل أحكام ود وسواع أعلم وعلم وحكم وأحكم واصل الأصول ومهد وأكد الوعد و أوعد أوصل الله له الإكرام وأودع روحه السلام ورحم آله وأهله الكرام ما لمع رائل وملع دال وطلع هلال وسمع اهلال، اعملوا رعاكم الله أصلح الأعمال واسلكوا مسالك الحلال واطرحوا الحرام ودعوه واسمعوا أمر الله وعوه وصلوا الأرحام وراعوها وعاصوا الأهواء واردعوها وصاهروا أهل الصلاح والورع وصارموا رهط اللهو والطمع ومصاهركم أطهر الأحرار مولدا وأسراهم سؤددا وأحلاهم موردا وها هو امكم وحل حرمكم مملكا عروسكم المكرمه وما مهر لها كما مهر رسول الله أم سلمه وهو أكرم صهر أودع الأولاد وملك ما أراد وماسها مملكه ولا وكس ملاحمه ولا وصم أسأل الله حكم احماد وصاله و دوام إسعاده و الهم كلا إصلاح حاله والإعداد لماله ومعاده وله الحمد السرمد والمدح لرسوله أحمد[3]»

خطبة أخرى خالية من النقطة منسوبة لعلي بن أبي طالب

«الْحَمْدُ للَّهِ أَهْلِ الْحَمْدِ وَ مَأْوَاهُ، وَ لَهُ أَوْکدُ الْحَمْدِ وَ أَحْلَاهُ، وَ أسعَدُ [أَسْرَعُ] الْحَمْدِ وَ أَسْرَاهُ، وَ أَطْهَرُ الْحَمْدِ وَ أَسْمَاهُ، وَ أَکرَمُ الْحَمْدِ وَ أَوْلَاهُ. الْوَاحِدِ الأَحَدِ الصَّمَدِ، لَا وَالِدَ لَهُ وَ لَا وَلَدَ. سَلَّطَ الْمُلُوک وَ أَعْدَاهَا، وَ أَهْلَک الْعُدَاةَ وَ أَدْحَاهَا، وَ أَوْصَلَ الْمَکارِمَ وَ أَسْرَاهَا. وَ سَمَک السَّمَاءَ وَ عَلَّاهَا، وَ سَطَحَ الْمِهَادَ وَ طَحَاهَا، وَ وَطَّدَهَا وَ دَحَاهَا، وَ مَدَّهَا وَ سَوَّاهَا، وَ مَهَّدَهَا وَ وَطَّاهَا، وَ أَعْطَاکمْ مَاءَهَا وَ مَرْعَاهَا، وَ أَحْکمَ عَدَدَ الأُمَمِ وَ أَحْصَاهَا، وَ عَدَّلَ الأَعْلَامَ وَ أَرْسَاهَا. أَلَا لَهُ الأَوَّلُ لَا مُعَادِلَ لَهُ، وَ لَا رَادَّ لِحُکمِهِ. لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِک السَّلَامُ الْمُصَوِّرُ الْعَلَّامُ، الْحَاکمُ، الْوَدُودُ، الْمُطَهِّرُ، الطَّاهِرُ، الْمَحْمُودُ أَمْرُهُ، الْمَعْمُورُ حَرَمُهُ، الْمَأْمُولُ کرَمُهُ.[4]

طالع أيضا

المصادر

  1. شریف الرضی، محمد بن حسین، نهج البلاغة، صالح، صبحی، مقدمه سید رضی، ص 34، هجرت، قم، چاپ اول، 1414ق
  2. مركز الإشعاع للدراسات والبحوث الإسلامية نسخة محفوظة 13 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. خطبه الامام على عليه السلام بدون نقط-موقع الهدهد- 28 ديسمبر 2015 نسخة محفوظة 17 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. محمودى، محمد باقر، نهج السعادة فی مستدرک نهج البلاغة، مصحح: آل طالب، عزیز، ج 1، ص 109 – 111، انتشارات وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى، تهران، چاپ اول، 1376ش؛ موسوی، سید صادق، تمام نهج البلاغة، مصحح: فرید سید، ص 335 – 336، مؤسسه امام صاحب الزمان(عج)، تهران، چاپ اول، 1376ش.
    • بوابة الإسلام
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.