معركة الإسكندر في إسوس

معركة الإسكندر في إسوس (بالألمانية: Alexanderschlacht) هي لوحة زيتية للفنان الألماني ألبرخت ألتدورفر (1480–1538)، و هو رائد فن المناظر الطبيعية والعضو المؤسس لمدرسة دانوب للفن.

معركة الإسكندر في إسوس

معلومات فنية
الفنان ألبرخت ألتدورفر
تاريخ إنشاء العمل 1529[1] 
الموقع ألمانيا
الموضوع معركة إسوس
التيار النهضة الشمالية [2] 
المتحف ألت بيناكوثيك
المدينة ميونخ
المالك ملكية عامة
معلومات أخرى
المواد طلاء زيتي  
الارتفاع 158.4 سنتيمتر [3] 
العرض 120.3 سنتيمتر [3] 
ألبرخت ألتدورفر (ق.م. 1480—1538)، رسام ونحات و مهندس معماري ألماني في عصر النهضة.

هذه اللوحة تجسد معركة إسوس عام 333 قبل الميلاد، التي انتهت بنصر حاسم لجيش الإسكندر الأكبر و هزيمة منكرة لداريوش الثالث صاحب بلاد فارس ، و هذه المعركة أكسبت الإسكندر نفوذ مهمه في حملته ضد الإمبراطورية الفارسية. اللوحة تعتبر من روائع ألبرخت ألتدورفر، و تجسد ولعه لعظمة المناظر الضخمة.

دوق بافاريا وليم الرابع كُلف بلوحة معركة إسوس للإسكندر في 1528 كجزء من قطعة تاريخية سوف تُعلق في قصره بميونيخ.

دوق بافاريا وليام الرابع

و يري المعلقين الجدد أن هذه اللوحة من خلال إستخدامها للمفارقة التاريخية كانت متعمدة لتربط نصر الإسكندر البطولي في إسوس بالصراع الأوروبي المعاصر مع الإمبراطورية العثمانية.

و من الممكن أن تكون هزيمة سليمان القانوني في حصار فيينا هي سبب خاص لإثارة وحي البرت التدورفر.

و في ظل الأجواء الغير عادية و الوضع الديني و طرق كشف الحجاب(ابوكاليبس) ، كان من الطبيعي ان يكون الفن مستوحي من نبوءات دانيال و الاهتمام الكنسي المعاصر بقرب نهاية العالم.

لوحة " معركة الإسكندر في إسوس " و أربع لوحات أخرى كانوا جزء أولي لويليام في متحف الفن ألت بيناكوثيك (بالإنجليزية: Alte Pinakothek) في ميونيخ.

الموضوع

الإسكندر الثالث المقدوني (323- 356 ق م) ، أكثر ألقابه شهرة هو الإسكندر الأكبر، و هو كان حاكم اليونان القديمة، مقدونيا ، تولي الحكم من سنة 336 قبل الميلاد و حتي وفاته. و ترجع شهرته إلي إنه من أفضل العسكريين تكتيكيا و إستراتجيا في التاريخ [4] ، ويعتبر غير مهزوم في أي حرب خاضها.[5][6] و عُرف الإسكندر بحسن قيادته العسكرية و شخصيته القوية الجذابة، و كان دائماً يتقدم الصفوف الأمامية في المعركة.[7][8] و بهزيمته للإمبراطورية الفارسية، و توحيد اليونان و مصر وبابل، فلقد شكل و كون أكبر إمبراطورية في العالم القديم [9] ، و ساعد علي إنتشار الهلينية (هلينة) في أوروبا و شمال أفريقيا.[10]

شرع الإسكندر في رحلته لهزيمة الإمبراطورية الفارسية في ربيع سنة 334 قبل الميلاد، [11] بعد هدوء القوي اليونانية المتحارية و تعزيز قواه العسكرية.[12] و خلال الأشهر الأولي من مرور المقدونيين إلي آسيا الصغري ، بلاد فارس، قام داريوش الثالث بالتجاهل التام لوجود 40.000 رجل من رجال الإسكندر.

معركة الغرانيكوس كانت أول حرب لبلاد فارس في شهر مايو، لمحاولة مواجهة الغزاة، ولكنها انتهت بنصر سهل للإسكندر. و خلال سنة بعد ذلك، استطاع الإسكندر أن يسيطر علي معظم الغرب و ساحل آسيا الصغري عن طريق إجبار المقاطعات علي الإستسلام.[13] و تابع التنقل داخل الأراضي، وسافر إلي شمال شرق فريجيا قبل أن يعود إلي جنوب شرق كيليكيا (قيليقية). و بعد عبور البوابات الكليكية في أكتوبر، أصيب الإسكندر بحمي في طرسوس مما أدي إلي تأخره.[14] و في هذه الأثناء قام داريوش بحشد جيشه الذي وصل إلي 100.000 (و بعض المصادر القديمة تفترض المبالغة و تقول 600.000) [15] وقادهم شخصيا إلي المنحدرات الشرقية لجبال الأمانوس.

وفي أوائل شهر نوفمبر، شرع الإسكندر في خليج إسوس من مالوس و عبر إسوس، و لكن الجيشان و دون قصد إعتلي كلا منهم الجبل المقابل للآخر.[16] و كان هذا بالتأكيد لمصلحة داريوش، الآن أصبح قادر علي منع التراجع و حجز الإمدادات عن الإسكندر . [17] و لم يتم هذا إلا بعد أن عسكر الإسكندر في ميرنداروس، و هي ميناء بحري علي جنوب شرق شاطيء خليج إسكندرونة، و بعدها علم بخبر الاحتلال الفارسي. وقام في الحال بالعودة لنهر بيناروس، جنوب إسوس، وذلك للبحث عن جيش داريوش علي ضفاف النهر الشمالي.[16] ثم تلي ذلك معركة إسوس.

الخطة الأولية لمعركة إسوس. نهر بيناروس الذي يفصل ما بين المتحاربين و إسوس ، 7 ميل (11 كم)من ناحية الشمال. و الفرسان متمركزين علي شاطئ خليج إسكندرون ( أو خليج إسوس) علي كلا الجانبين. و الإسكندر يستعد للمواجهة مع فرسانه من الناحية اليمني .

و كان رد فعل داريوش الأولي هو رد دفاعي: فقام فورا بتطويق ضفاف النهر ليعرقل عبور العدو. و كان أساس مقدمة الجيش هم الخونة المرتزقة اليونانيين وتم تأسيس الحرس الملكي الفارسي ؛ و كان من الطبيعي بالنسبة للملوك الفرس حيث قام داريوش بوضع نفسه في وسط مقدمة الجيش، و ذلك ليتمكن من إصدار الأوامر لأي وحدة في جيشه الضخم.[18] و تم إرسال مجموعة من جيش المشاة الفارسي إلي سفح الجبل، حيث كان هناك شك أن الإسكندر يتجه ناحية اليمين، بعيدا عن الساحل. و أمر القائد نابرسنز جيش من الفرسان أن يحموا المنطقة اليمني في فارس حيث إتجه الإسكندر.[19]

و لقد قام الإسكندر بتطور حذر و بطئ في نفس الوقت، معتمدا علي بناء إستراتيجتيه علي هيكل القوة الفارسية. و قام بقيادة مجموعة من فرسانه ناحية اليمين، في حين تم أرسال الفرسان الثيساليين إلي الجهة الشمالية، كرد علي وحدة نابرسنز.[20] و حرصا منه علي أهمية سفوح الجبال في الجهة اليمني، قام الإسكندر بإرسال وحدة من الفرسان، و رماة السهام ليحتلوا موقع خطوط الدفاع لداريوش. و تمت هذه العملية بنجاح، حيث أُ ُجبر الناجون الفارسيون من الهروب و إتخذوا أعالي الجبال ملجئا ً لهم.[20][21]

و قامت كتائب من المقدونيين بعبور النهر والتصادم مع المنشقين المرتزقة اليونانيين الذين واجهوا طلائع جيش داريوش . و عندما توغل الفرسان في الشمال الفارسي، ذاع وجود خطر أن يقوم داريوش بالتفرقة بين جيوش الإسكندرالمتفرقة في أنحاء البلاد . و عندما إطمئن الإسكندر أن الجناح الأيسر قد شل و لا يوجد مزيد من الخطر، قام بمعالجة الوضع بنقل كتيبة للهجوم علي مركز الجناح الفارسي. و إضطرت طلائع الجيش الفارسي علي الانسحاب من ضفة النهر، بعد أن أصبحوا غير قادريين علي تحمل هذا الضغط الزائد، وبذلك سمحوا لكتائب المقدونيين في إستمرار التقدم، تاركين الضغط علي باريمينون في الجناح الأيسر .[22]

و بعد أن أدرك داريوش أن هجمات الإسكندر و جيوشه لن تتوقف، قام بالهرب مع جيشه. و أثناء ذلك قتل الكثيرون نتيجة لاندفاعهم في الهروب و تصادمهم مع الأحصنة.[23] و بعضهم هرب إلي مناطق نائية كالقاهرة، و البعض الآخر رجع مع داريوش إلي الشمال.[24] و انتهت هذه المعركة السوداء بعد مطاردة وصلت إلي حوالي 20 كم ؛ ثم قام الإسكندر بإستدعاء جيشه ليقوموا بدفن الضحايا. و ظلت عائلة داريوش في المعسكر الفارسي؛ كما قيل أن الإسكندر عاملهم معاملة حسنة، و أكد علي ضرورة سلامة داريوش .[24][25] و وجدت عربة داريوش ملقاه في خندق، مع سيفه و درعه.[25]

و تعرض المصادر القديمة النتائج المتباينة لأرقام الضحايا، حيث يشير بلوتارخ و ديودورس الصقلي أن عدد وفيات الفرس وصلت إلي 100.000 ، بينما يقول كوينتوس كورتيوس روفوس أن عدد ضحايا المقدونيين وصل إلي 450.[26] و في كلتا الحالتين من المرجح أن يكون عدد الفرس الذين قُتلوا أكثر، و الدليل علي ذلك هو هروبهم من المعركة؛ [27] و يوضح بطليموس أنه خدم مع الإسكندر و خلال المعركة عبر مع المقدونيين واد كامل علي جثث الضحايا و ذلك ما يؤكد كثرة عدد وفياتهم.[26][27]

و استمر الاحتلال المقدوني لبلاد فارس إلي سنة 330 ق. م. ، حيث قُتل داريوش، و تُوج الإسكندر ملكً علي البلاد.[28] و توفي الإسكندر في 323 ق.م. ، حيث كان عائد حديثا ً من شبه القارة الهندية . و ظل سبب الوفاة غير معروف.[29][30]

خلفية فنية

العمل السابق

لوحة القديس جورج و التنين (1510 ق.م.)

يُعتبر البرت التدورفر واحد من المؤسسين لفن المناظر الطبيعية الغربية.[31] و لقد كان رسام، و نحات يستخدم فن التنميش و النقش , و مهندس معماري و رائد مدرسة الدانوب للفن في ألمانيا. و الدليل علي فنه يظهر بوضوح في لوحاته، مثل لوحة (Saint George and the Dragon (1510 أي القديس جورج و التنين، و لوحة (Allegory (1531 أي الاستعارة، و تتميز كثير من أعمال التدورفر بوجود المناظر الطيبيعية الضخمة التي تعطي إحساس بصغر حجم الأشياء المحيطة بها؛ [32] لوحة معركة الإسكندر في إسوس تجسد و توضح هذا الإسلوب في عمله الفني. و يوضح مارك دبليو روسكيل إنه بالرجوع إلي تاريخ الفن و خاصة لوحة سانت جورج و التنين، يمكن أن نلاحظ أن" إضافة المناظر الطبيعية في أعمال التدروفر، كانت مركبة و مزينة بإحكام، حيث إنها تعطي الإحساس بالوحدة والعزل و الطبيعة العدائية".[33]

رسم التدروفر كثير من اللوح المستوحاة من أسفاره حول جبال النمسا و نهر الدانوب [34] ، و هناك عدد كبير من لوحاته يقتصر علي المناظر الطبيعية دون وجود العنصر البشري، مثل لوحة (Landscape with a Footbridge (c. 1516 أي منظر طبيعي مصاحب لكبري المشاة، و Danube Landscape near Regensburg (c. 1522–25 أي منظر للدانوب قرب ريجنسبرج .

و كانت هذه هي اللوحات الأولي للمناظر الطبيعية "النقية" منذ العصور القديمة.[35] معظم لوحات التدورفر للمناظر الطبيعية لها شكل عمودي، مناقض للمفهوم الحديث لهذا النوع. و الرسم الأفقي للمناظر الطبيعية كان من ابتكار الفلمنكي المعاصر لاتدورفر، جواكيم باتينير و اتباعه أيضا.[36] رسم أيضا التدورفر مجموعة من اللوحات الدينية، تعبر عن ورعه و ديانته الكثوليكية. و كانت المواضيع الأكثر إستخداما هي مريم العذراء،و حياة و صلب المسيح. كما في لوحة معركة إسوس، هذه اللوحات تعرض ميزة استخدام الموقع و الزمان للأماكن العريقة و تستخدم السماء لتوصل معني رمزي. و لكن هذا المعني ليس موحد في كل أعمال التدورفر، على سبيل المثال منظر الشمس في لوحة Agony in the Garden يدل علي الخسارة و المأساة، و لكن يشير إلي رمز القوة و المجد في لوحة معركة الإسكندر في إسوس.[37]

يوضح لاري سيلفر، الكاتب في صحيفة The Art Bulletin، أن لوحة معركة إسوس علي حد سواء مماثلة و متناقضة مع أعمال التدورفر السابقة : "فبدلا من عرض المشهد السلمي للتراجع عن الأحداث أو الشخصيات المقدسة المسيحية، تعرض هذه اللوحة النقيض تماما : تقدم مشهد لساحة معركة من أقدم المعارك التي صنعت عهدا جديدا في التاريخ ... ولكن على الرغم من أبعادها العالمية و الكونية، تظل لوحة معركة الإسكندر في إسوس واحدة من أهم لوح التدورفر التأملية الفكرية، الممتلئة بمشاهد لقمم الجبال، و المسطحات المائية، والقلاع البعيدة".[38] و بالرغم من أن لوحة معركة الإسكندر كانت نمطية في حجمها و تصويرها للحرب، و موكب نصره،–1512–16 كتبت مخطوطة إليوميناتيد illuminated manuscriptالتي كلف بهاماكسيمليان الأول إمبراطور الرومانية المقدسة ، والتي وصفت بالسابقة في المفاهيم. و لقد أُنتج الموكب بالتوازي مع موكب النصر لماكسيمليان، في مجموعة خشبية مكونة من 137 خشيب، بالتعاون مع التدورفر، و هانز سبرينجينى كلي، و آلبرخت دورر ، و ليونارد بيك، و هانز شافولين.[39]

التأثيرات و الإسهامات

لوحة ماتياس غرونيفالت ، العذراء و الطفل مع الملاك المضيف.

جاءت لوحة ماتياس غرونيفالت ( 1470- 1528)، للفنان التدورفر، كأكثر لوحة معاصرة هامة. و قد لاحظ المؤرخ هورست والديمار جونسون أن لوحات هذا الفنان تظهر نفس الخيال الجامح الذي يظهر في لوحة معركة الإسكندر في إسوس.[40] حيث تم مقارنة بعض العناصر من لوحة معركة إسوس للإسكندر _و خاصة منظر السماء في اللوحة_ بالغابات الخضراء التي توجد في الجنة و التي يوجد بجوارها العذراء و طفلها، و هذا ما يجعلها من أهم أعماله. و من أهم تأثيرات التدورفر أيضاً هو تأثيره علىلوكاس كراناك الاكبر (1472-1553)، فقد أرتبط لوكاس بمدرسة دانوب. و وفقاً لرأى روسكيل، أعمال كراناك الفنية التي ظهرت أبتداءً من عام 1500 "و بفضل الدور البارز الذي تلعبه المناظر الطبيعية في هذه المنطقة، فقد أستخدمها في خلفيات لوحاته من أجل تحسين الحالة المزاجية، و من أجل صور النسَاك و القديسين الحكماء"، كما تبدو أنها تلعب "دوراً تحضيرياً" من أجل البدء في عهدٌ جديد يتميز بالمناظر الطبيعية النقية.[41] و يرجع الفضل لأسلوب التدورفر، و خاصة أسلوبه في أعماله الدينية، إلى آلبرخت دورر (1471-1528)؛ [42] حيث أوضح لارى سيلفر في إحدى كتاباته أن التدورفر يستخدم "مزيجاً بين المناظر الطبيعية الألمانية المقنعة و المظاهر السماوية لرواياته الدينية" و هذا يشكل "رابط قوى" بينه و بين أسلوب آلبرخت دورر .[43] قام دوق بافاريا، ويليام الرابع، بتكليف جنوده للمحاربة في معركة الإكسندر في إسوس عام 1528.[44]

و من المعتقد إنه كان يقرب من الخمسون في ذلك الوقت وكان يعيش في المدينة الإمبيريالية ريغنسبورغ.[45] و نتيجة لتورطه لأكثر من عقد مع مجلس مدينة ريغنسبورغ ، عُرض علي التدورفر منصب العمدة في 18 سبتمبر 1528. و لكن ذكرت سجلات المجلس إنه رفض هذا المنصب و رد قائلا: " انه يرغب كثيرا في القيام بعمل خاص في بافاريا لسمو الدوق ويليام.[45] و ربما أراد ويليام اللوحة لمنزله الصيفي الجديد Lusthaus (" المنزل الترفيهي") في أراضيه في قصره في ميونيخ، (60 ميلا )97 كم من الجنوب لريغنسبورغ.[44][45][46] و هناك كان مُعلقا ً سبع لوحات أخرى بجوار بعض، متضمنين لوحة لودوينغ ريفينجر "شهادة ماركوس كورتيوس" , و لوحة ملشيور فيليسين " حصار أليسيا" ليوليوس قيصر ، و لوحة " معركة كاناي" لهانز بورغكمير (1473–1531) .[47][48] وأُضيفت ثمان لوحات أخرى للمجموعة، كل واحدة منهم مرسومة لإمرأة مشهورة في التاريخ، من المحتمل أن يكون تم ذلك بناء علي طلب من زوجة الدوق، جاكوبيا من بادين.[48] و لوحة التدورفر و سوزانا كانوا من ضمن اللوحات المعلقة.[49]

نموذج مصغر من موكب للنصر (1512-1516)

<

المراجع

  1. https://www.sammlung.pinakothek.de/en/artist/albrecht-altdorfer/historienzyklus-alexanderschlacht-schlacht-bei-issus
  2. https://beckchris.wordpress.com/visual-arts/art-history-101-part-one-30000-bce-1599/ — تاريخ الاطلاع: يونيو 2020
  3. https://www.sammlung.pinakothek.de/en/artist/albrecht-altdorfer/historienzyklus-alexanderschlacht-schlacht-bei-issus — تاريخ الاطلاع: 16 مايو 2017
  4. ^ Corvisier; Childs, p. 21
  5. ^ Heckel; Yardley, p. 299
  6. ^ Polelle, p. 75
  7. ^ Bryant, p. 280
  8. ^ Neilburg, p. 10
  9. ^ Sacks; Murray; Bunson, p. 14
  10. ^ Russell, pp. 211–12
  11. ^ a b Smith, p. 970
  12. ^ Bosworth, pp. 28–35
  13. ^ Hamilton, p. 63
  14. ^ Warry, p. 31
  15. ^ Romm; Mensch, p. 48
  16. ^ a b Buckley, p. 503
  17. ^ Romm; Mensch, pp. 48–49
  18. ^ Warry, p. 33
  19. ^ Savill, p. 33
  20. ^ a b c Savill, p. 34
  21. ^ a b Warry, p. 34
  22. ^ a b Warry, p. 35
  23. ^ Warry, p. 36
  24. ^ a b c Savill, p. 35
  25. ^ Warry, pp. 37–38
  26. ^ a b De Sélincourt, p. 121
  27. ^ Warry, p. 37
  28. ^ Sacks; Murray; Bunson, p. 17
  29. ^ "Alexander the Great and West Nile Virus Encephalitis (Replies)". CDC. 2004.
  30. ^ Heckel, p. 84
  31. ^ Keane, p. 165
  32. ^ Clark, p. 38
  33. ^ Roskill, p. 65
  34. ^ Earls, p. 81
  35. ^ Wood, p. 9
  36. ^ Wood, p. 47
  37. ^ a b c Silver, pp. 204–205
  38. ^ Silver, p. 204
  39. ^ Cuneo, p. 99
  40. ^ Janson, p. 545
  41. ^ Roskill, pp. 64–65
  42. ^ Wood, pp. 70–73
  43. ^ Silver, p. 209
  44. ^ a b c Davis, p. 91
  45. ^ a b c d Hagen; Hagen, p. 128
  46. ^ Alte Pinakotek, p. 28
  47. ^ Ansell, p. 4
  48. ^ a b c d e Hagen; Hagen, p. 131
  49. ^ Clanton, p. 142
    • بوابة ألمانيا
    • بوابة فنون مرئية
    • بوابة ميونخ
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.