لولوبيون

اللولوبيون (باللغة الأكدية: لو-لو-بي) وجاء اسمهم في النصوص المسمارية بصيغة (لولوبي- لولو- لولومي- لولوبوم) ، وهم مجموعة من القبائل القدیمة التي كانت تسكن في إيران القديمة قبل الارية خلال الألف الثالث قبل الميلاد، في منطقة كانت تعرف باسم لولوبوم ، وتقع في المنطقة ما بين جبال زاغروس في شهرزور (محافظة السليمانية ، العراق) ، ومقاطعة كرمانشاه في إيران. وكان اللوليبيون جيران وأحياناً متحالفين مع مملكة سيموروم.[2] وقد أشارت الألواح القديمة في بلاد ما بين النهرين إلى هؤلاء الناس الذين يقطنون الجبال باسم "البرابرة".

الملك آنوبانيني اللولوبي، يحمل فأساً وقوساً ويدوس عدواً. نقش صخري يعود للفترة ما بين 2300 - 2000 قبل الميلاد. سربل ذهاب ، إيران. [1]

المراجع التاريخية

نصب نصر نرام سين (حوالي 2250 قبل الميلاد) ، احتفالاً بإنتصار الإمبراطورية الأكادية بقيادة الملك نرام سين (الواقف إلى اليسار) فوق قبيلة لولوبي الجبلية وملكهم ساتوني. متحف اللوفر.

تلمح الأسطورة السومرية المبكرة "لوغال باندا وطير الأنزو" ، في عهد إينمركر ملك أوروك، إلى "جبال لولوبي" حيث تجتمع شخصية لوغال باندا (الملك الشاب بالسومرية) مع طائر أنزود الضخم أثناء البحث عن بقية جيش إنميركر في الطريق إلى الحصار آراتا.

تظهر لولوبوم في الأزمنة التاريخية كواحدة من أراضي سرجون العظيم التي تم إخضاعها داخل إمبراطوريته الأكدية إلى جانب مقاطعة جوتي المجاورة، والتي من المحتمل أن تكون من أصل لولوبي. هزم حفيد سرجون نارام سين لولوبي وملكهم ساتوني ، وأقام نصباً تذكارياً تخليداً لذكرى انتصاره:

«"نارام سين ، الأقوياء ... سيدور وسوتوني ، أمراء لولوبي ، تجمعوا معاً وشنوا الحرب ضدي." »   نقش الأكادية على نصب نصر نارام سين.[3]

بعد سقوط الإمبراطورية الأكدية أمام الغوتيين ، تمرد اللولوبيون ضد الملك الغوتي إريدوبيزير ، وفقًا لنقوش الأخير:

«قام "كا-نسبا" ملك سيموروم بتحريض شعب سيموروم ولولوبي على التمرد. قام أمنيلي جنرال العدو اللولوبي ... بصنع أرض التمرد ... إريدو-بيزير الجبار ملك غوتي ومن أربعة جهات سارعوا لمواجهته ... في يوم واحد استولى على ممر أوربيليوم في جبل موموم. علاوة على ذلك ، استولى على نيريشوها.»  .[2]

في أعقاب الفترة الغوتية، قام شولجي حاكم الإمبراطورية السومرية الحديثة (سلالة أور الثالثة) بمداهمة لولوبي 9 مرات على الأقل ؛ وفي زمن أمار سين ، شكل اللولوبيون وحدة في جيش أور، مما يشير إلى أن المنطقة كانت آنذاك تحت سيطرة السومريين الجدد.

نقش صخري آخر مشهور يسمى "الأسرى في القطر" تصور أسر الملك اللوبي أنوبانيني مع الإلهة الآشورية-البابلية عشتار ، ويُعتقد أنها تعود إلى عصر سلالة أور الثالثة ؛ وعلى الرغم من ذلك، فإن رواية بابلية أسطورية فيما بعد لمآثر سرجون الكبير تذكر أنوبانيني كأحد خصومه.

في الألفية الثانية قبل الميلاد، يبدو أن مصطلح "لولوبي" أو "لولو" أصبح مصطلحًا بابلياً-آشورياً عاماً يقصد به الـ "المرتفعات" ، في حين كانت المنطقة الأصلية للولوبين معروفة باسم زاموا. وبعد ذلك، فإن "أرض لولوبي" تظهر مرة أخرى في أواخر القرن الثاني عشر قبل الميلاد، عندما ادعى كل من نبوخذ نصر الأول ملك بابل (عام 1120 قبل الميلاد) و تغلث فلاسر الأول ملك آشور (عام 1113 قبل الميلاد) أنها قد خضعت لهما. كما سجل ملوك الآشوريين الجدد في القرون التالية عن حملات وغزوات في منطقة لولوبوم، زاموا، قام بها الملوك الآشوريين. وكانت من أهم تلك الحملات التي قام بها آشور ناصربال الثاني لقمع تمرد قام به زعماء لولوبي - زاموا في عام 881 قبل الميلاد، الذين قاموا في ذلك الوقت ببناء جدار في الممر البازي (بين كركوك والسليمانية) في محاولة فاشلة لإبعاد الآشوريين عنهم.

هذ بالإضافة إلى ما ذكرته بعض النصوص التاريخية بأن اللولوبيين كان لديهم 19 مدينة مسورة في أراضيهم، بالإضافة إلى عدد كبير من الخيول والماشية والمعادن والمنسوجات والنبيذ، والتي غنمها آشور ناصربال. استمر ذكر الزعماء المحليين أو حكام منطقة زاموا حتى نهاية عهد آسرحدون (سنة 669 قبل الميلاد).

الشعب اللولوبي

هزيمة اللولوبيين في التماثيل الأكادية
سجين بربري في الإمبراطورية الأكدية ، عاري ، مقيد ، مسحوب من أنفه ، مع لحية مدببة ، وشعر طويل وضفيرة على الرأس. ما بين سنة 2350-2000 قبل الميلاد ، متحف اللوفر.[4]
ضحية لولوبي بلحية مدببة وشعر طويل بضفيرة. نقش صخري يصور اللوبوبيين المهزومين مشابه لنقش نصب نصر نرام سين.[5]

في رسم لهم، يتم تصوير اللولوبيين كمحاربين جبليين[6] غالباً ما تُظهرهم بصدور عارية ويرتدون جلود الحيوانات. لديهم لحى قصيرة وشعرهم طويل بضفيرة كثيفة ورثة، كالذي يمكن أن نراه في تمثال النصر الخاص بنارام سين.[5]

اللغة

تُعتبر اللغة اللولوبية لغة غير مصنفة[7] نظرًا للغياب الكامل لأي أدب أو نص مكتوب، مما يعني أنه لا يمكن ربطها بلغات المنطقة المعروفة في ذلك الوقت، مثل العيلامية والحورية والسومرية والأكدية والهاتية والأمورية ، واللغة اللولوبية يبدو أنها سبقت وصول المتحدثين باللغات الإيرانية إلى المنطقة قبل عدة قرون. ويبدو أن مصطلح لولوبي أطلقه الحوريون.[8]

السياسة

في أورارتو لولو تعني أجنبي وعدو. هذا المصطلح يشير إلى أن اللولوبيين لم تكن عرقاً من القبائل الحورية أو الأورارتية ولكن ربما كانت مرتبطة بالعيلاميين. كان اللولوبيون العدو اللدود للحوريين وكانوا في معركة مستمرة معهم.

واسس اللولوبيون خلال الالف الثالث ق.م مملكة عرفت بمملكة خمازي حيث اشارت احدى الرسائل المسمارية إلى وجود علاقات دبلوماسية بين مملكتي خمازي ومملكة ايبلا ( قرب مدينة حلب الحالية) من اجل الوقوف ضد التهديدات الخارجية.

تعرض اللولوبيون عبر مراحل تاريخهم إلى هجمات وحملات عسكرية لملوك الدولة الاكدية وملوك سلالة اور الثالثة والملوك الاشوريين، حيث هاجم الملك الاكدي نرام سين (2291 - 2255 ق.م) منطقة شهرزور وتخليداً لانتصاره فقد ترك مسلة في ممر جبلي قرب قرداغ عرفت بمسلة (دربندي كاور). ومن جهة اخرى اقام الملك اللولوبي(انوبانيني)منحوتة في سربيل زهاب تخليداً لانتصاره على الاكديين.

الدين

بالرغم من العداء بين اللولوبيين والاكديين فقد تأثر اللولوبيين بالديانة والثقافة واللغة الاكدية إلى حد كبير. ولا تظهر التنقيبات أو الابحاث حياة وطقوس دينية خاصة بهذه الأقوام.

الثقافة

لا يوجد أثر ثقافي أو أي نوع من الفنون لهذه الأقوام بإستثناء ما تم ذكره من نقل الملوك الاشوريون العديد منهم إلى بلاد اشور للعمل هناك كبنائين ونحاتين وبنوا في بلاد اشور عددا من الابنية والتماثيل.

يبين لنا نقش أنوباني أنواع الملابس اللولوبية. حيث يرتدي القائد تنورة من الجلد والملكة ترتدي رداء طويل مع معطف فرو. وكانت النقوش الصخرية قد بينت لنا إن أجاسمهم كانت مكشوفة من جهة الصدر، وهذا ما يدل على الأزياء البدائية لتلك الأقوام.

نقوش صخرية لولوبية

نقش أنوبانيني الصخري في سربل زهاب.[9]

يمكن رؤية العديد من النقوش اللولوبية في منطقة سربل ذهاب ، وأفضل ما تم الحفاظ عليه منها هو صخرة انوبانيني. يظهرون جميعاِ حاكماِ يدوس العدو، ويظهر معظمهم أيضاً إلهاً يواجه الحاكم. نقش آخر على بعد حوالي 200 متر، بأسلوب مشابه لنقش أنوبانيني، لكن هذه المرة مع حاكم بدون لحية.[1] وغير معلومة أو مؤكدة شخصية الحاكم لغاية الآن.[1][10]

مدن لولوبية

لولوبونا

حدد دوغلاس فراين عام (1990) مدينتهم لولوبونا أو لولوبان بأنها بلدة حلبجة العراقية الحديثة. ولا توجد اي مصادر أو سند تاريخي لوجود هذه المدينة المزعومة.

زاموا

كانت زاموا مملكة في إيران القديمة، تشابه مملكة لولوبي السابقة، امتدت من بحيرة أورميا إلى الروافد العليا لنهر ديالى ، تقريباً مع محافظة السليمانية الحديثة في كردستان العراق. وكان موقعها يتمحور في سهل شهرزور. كانت أميكا وأراشتوا مملكتان تقعان على جنوب زاموا. وكان زعيمهم القبلي (ناسيكو) يحمل اسماً أكادياً "نور أدد" هو زعيم زاموا الذي أطلق مقاومة فاشلة ضد الهيمنة الآشورية. كانت المناطق الشمالية لزاموا (نحو بحيرة أورميا) معروفة باسم زاموا الداخلية (مازاموا). وكان نكديرا واحداً من أهم حكامها.

وتشمل منطقة زاموا الآشورية أراض واسعة تضم عددا من المدن تمتد من الشاطيء الجنوبي الغربي لبحيرة أورميا ومن جبل سفين حتى اطراف همدان وحسنلو في عمق زاكروس إيران وشرقي اذربيجان وبضمنها منطقة كلار وحكاري مرورا بجبل قرة داغ وبيرة مكرون وراوندوز وميركة سور وابرز المدن والحصون الآشورية فيها مدينة رانية وجمجمال وأيدا (التي تطلق على زاموا الداخل أو ميزاموا) وقلعة دزة وبيرة مكرون وبازيان المدينة والمعبر الذي اطلق عليه الآشوريون معبر كيروري فضلا عن بارسوا الآشورية التي اعطت اسمها لفارس والفرس في قلب جبل بيرة مكرون. وفي الواقع فأن المنطقة المحيطة بالسليمانية تعد مجمعا للحصون والقصبات الآشورية المستخدمة كمراكز تجميع للأتاوات أو كحصون تستخدم قواعد إغارة في عمق زاكروس وأورارتا (أرمينيا) أوللتصدي للأقوام الغازية من غير ألمانيين في حسنلوا ممن تربطهم علاقات طيبة مع آشورعلى مدى الإمبراطوريات الآشورية القديمة و الوسيطة والحديثة.

و زاموا منطقة بكر نسبيا في تاريخ الأركيولوجيا ربما بأستناء جرمو في جمجمال وكهف شنايدر الذي عثر فيه على بقايا النياندرتال. من هنا فأن معظم معلوماتنا عنها ترد من النصوص المسمارية ووثائق المراسلات الملكية وبقايا المنحوتات الجدارية التي تؤرخ لأيغال المنطقة عميقا في التاريخ الحضاري لبلاد مابين النهرين.

تل كنارة

تم تنفيذ ست حملات تنقيب أثرية في (تل كناره) جنوب محافظة السليمانية العراقية، للفترة مابين عام 2012 و عام 2018. حيث اكتشف فريق من علماء الآثار الفرنسيين بقايا مدينة قديمة مفقودة في تلك القرية النائية. هذه المدينة كانت موقعاً ستراتيجياً مهماً لكونها احدى بوابات الامبراطورية الاكدية.

يرجع تاريخ تل كناره إلى الفترة الأخيرة من الألفية الثالثة ما قبل الميلاد، ولربما كانت المدينة بمثابة عاصمة اللولوبيين، والتي لايُعرف لها إسماً حتى الآن. ومن المحتمل أن المدينة التي عثر عليها الفريق الفرنسي تعود إلى القبائل الجبلية لما قبل تأسيس الحضارة في إيران، إذ لا يوجد سوى القليل من المعلومات المدوّنة في الأدب القديم عن هذه المجموعات أو القبائل الجبلية .. وكانت نتائج الحملات الست التي حصلت عليها المجلة ونشرتها كالتالي:[11]

  1. العثور على أُسس حجرية كبيرة لبناء متراص، ويعتقد أنه كان جزء من سور المدينة الغامضة ( تل كناره ) ، والذي يرجع تاريخه إلى حوالي 2200 قبل الميلاد.
  2. عثر على عدد من الألواح الطينية التي تحتوي على رموز مسمارية صغيرة، وكان كل لوح يحتفظ بشكله المستطيل، إذ يبلغ طوله حوالي 4 إنج (10 سم) ، ولكن لم تشر المجلة إلى مقدار عُرض الألواح ولا إلى عددها. ويُستدل من تلك الألواح المكتوبة على أن اللولوبيين كانوا قد عرفوا الكتابة من خلال الحضارات المتقدمة الأخرى في بلاد ما بين النهرين القديمة.

في تصريح البروفيسور فيليب كلانسييه المختص في المسماريات إلى المركز الوطني الفرنسي CNRS، بقوله:

( إن الكتبة الذين ابتكروا تلك الألواح، لديهم فهم واستيعاب كبيرين للكتابة الأكدية والسومرية، وأنهم قد تمكنوا من التعرّف جيداًعلى جيرانهم في بلاد ما بين النهرين ) .

أن تلك المعارف المعاصرة، مكّنت اللولوبيين من تنمية الزراعة بشكل كبير في المدينة، وذلك من خلال العثور على بقايا نظام للرّي بهدف المساعدة في نمو المحاصيل الزراعية. ويظهر من خلال آثار المدينة المفقودة، أن اللولوبيين كانوا قد استخدموا وحدات قياس غير معروفة إطلاقاً تختلف بطبيعتها عن تلك التي كانت تتداولها مناطق الهلال الخصيب وفق نصوص الكتابات المنقوشة على الالواح المذكورة.

من خلال التنقيبات التي نفذّت في موقع كنارة، يعتقد العلماء بأن سكان المدينة القدماء كانت لهم روابط وعلاقات اقتصادية وسياسية مع المناطق الشمالية والشرقية البعيدة، حيث من جهة الشمال باتجاه الأناضول وما وراءها إلى منطقة القوقاز، وإلى الشرق حيث الشعوب الآرية في إيران .

تشير مجموعة لُقى متنوعة من القطع الأثرية إلى الأشياء المنحوتة من حجر السبج ( حجر بركاني ) ، والعقيق، والبازلت، إلى حقيقة وجود روابط تجارية للمدينة مع المناطق البعيدة، ويفترض أن تكون المدينة مزدهرة إلى حد ما، عندما استخدمت الأحجار النادرة مثل حجر السبج لإنتاج أدواتهم الخاصة.

ويتضح من أن المدينة تنتمي إلى مجتمع متطوّر من خلال العثور على عظام تعود إلى حيوانات مختلفة بما في ذلك الأسود والدببة، إذ كانت الحيوانات من هذا النوع تُعد ثمينة في ذلك الوقت، وان بقاياها الموجودة حول المدينة، دليلاً على عروض المصارعة الفخمة التي قد نشطت في المدينة، وقيام حملات الصيد الملكية، بالعثور على بقايا عظام الماعز والأغنام وغيرها من الماشية، بالإضافة إلى نظام الزراعة المتقدم.

الهوامش

  1. Osborne, James F. (2014). Approaching Monumentality in Archaeology (باللغة الإنجليزية). SUNY Press. صفحة 123. ISBN 9781438453255. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. Hamblin, William J. (2006). Warfare in the Ancient Near East to 1600 BC. Routledge. صفحات 115–116. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. Babylonian & Oriental Record (باللغة الإنجليزية). 1895. صفحة 27. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. "Louvre Museum Official Website". cartelen.louvre.fr. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. "The hair of the Lullubi is long and worn in a thick braid. They wear animal skins, while the Akkadian soldiers wear the proper attire for battle, helmets and military tunics." in Bahrani, Zainab (2008). Rituals of War: The Body and Violence in Mesopotamia (باللغة الإنجليزية). Zone Books. صفحة 109. ISBN 9781890951849. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. Bury, John Bagnell; Cook, Stanley Arthur; Adcock, Frank Ezra (1975). The Cambridge Ancient History: The Egyptian and Hittite empires to c. 1000 B.C (باللغة الإنجليزية). University Press. صفحة 505. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. "The Languages of the Ancient Near East (in A Companion to the Ancient Near East, 2nd ed., 2007)". مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. Tischler 1977–2001: vol. 5/6: 70–71. On the Lullubeans in general, see Klengel 1987–1990; Eidem 1992: 50–4.
  9. Osborne, James F. (2014). Approaching Monumentality in Archaeology (باللغة الإنجليزية). SUNY Press. صفحات 123–124. ISBN 9781438453255. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. Vanden Berghe, Louis. Relief Sculptures de Iran Ancien. صفحات 19–21. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. صوت العراق - المدينة التاريخية الغامضة في السليمانية - بقلم: عضيد جواد الخميسي 30/4/2019 نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.

    مصادر

    • بوابة آسيا
    • بوابة حضارات قديمة
    • بوابة التاريخ
    • بوابة إيران
    • بوابة الشرق الأوسط القديم
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.