خلية بلعمية كبيرة

البَلْعَم [ج: بَلاعِم][1][2][3] أو بَلْعَمٌ كُبْرِيّ[4] أو مُلْتَقِمَةٌ كَبِيرَة[4] أو بَلْعَميَّة[5][5] أو خَلِيَّةٌ بَلْعَمِيَّة كَبيرة[3] أو الخلايا الأكولة الكبيرة[6][7] أو الخلايا البلعمية الكبيرة أو الخلايا الأكولة[8][9] (البالعات الكبيرة، البلعميات الكبرى) (بالإنجليزية: Macrophage)‏ خلايا مشتقة من الخلايا الوحيدة تساهم في المناعة اللانوعية والمناعة الخلوية النوعية عند الفقاريات. تنتمي البلاعم والخلايا الوحيدة إلى البلعميات. وتوجد متفرقة ومتناثرة في معظم الأنسجة الضامة ولكنها توجد بأعداد متزايدة في أعضاء معينة كخلايا كوبفر في الكبد والخلايا الدبيقية في الجهاز العصبي المركزي وفي الخلايا الحويصلية في الرئة وفي البريتون وتسمى الخلايا الأكولة البريتونية كما وتوجد في الأمعاء وتسمى الخلايا الأكولة الأمعائية وكذلك في الطحال وتسمى الخلايا الأكولة الطحالية والعقد الليمفية وبالتحديد في الخلايا المنسجة الجيبية أو الخلايا النسيجية الجيبية في النسيج الضام وتسمى هذه الخلايا بالخلايا الأكولة الثابتة لتواجدها في مكان واحد على عكس الخلايا الأكولة الحرة التي تتجول خلال الجسم. وللخلايا الأكولة دور في عملية البلعمة وقتل البكتيريا وإشهار مولدات الضد. كما تعتبر الخلية ناقضة العظم خلية أكولة كبيرة تقوم على استخلاص الكالسيوم من العظام.

خلية أكولة كبيرة (خلية بلعمية كبرى)
الاسم اللاتيني
macrophagocytus
خلية بلعمية كبرى للفأر مع امتدادين سيتوبلازميين

تفاصيل
نوع من خلية دم بيضاء ،  وخلية مقدمة للمستضد ،  وخلية بلعمية  
معرفات
ترمينولوجيا هستولوجيكا H2.00.03.0.01007 
FMA 63261 
ن.ف.م.ط. A11.329.372،  وA11.627.482،  وA11.733.397،  وA15.382.670.522،  وA15.382.680.397 
ن.ف.م.ط. D008264 

تنشيط الخلايا الأكولة

يتم تنشيط الخلايا الأكولة في النسيج عن طريق عدة منبهات لتقوم بعدد من الوظائف وبشكل رئيسي هناك مساران تنشيطيان للخلايا الأكولة:

  1. المسار الكلاسيكي: يتم تحفيز هذا التنشيط بوساطة النواتج الثانوية الميكروبية كالسموم الداخلية المنشأ أو عن طريق إشارات مستمدة من الخلايا كالإنترفيرون غاما وعن طريق المواد الغريبة كالبلورات والأجسام الغريبة الأخرى. تنتج الخلايا الأكولة المنشطة كلاسيكيا إنزيمات الجسيمات الحالة كأكسيد النيتروجين والأنواع الأكسجينية التفاعلية ROS مما يحسن من قدرتها على قتل الميكروبات المبتلعة كما تفرز سايتوكينات تحفز الالتهاب ولهذه الخلايا دور هام في دفاع العائل ضد الميكروبات المبتلعة وفي العديد من التفاعلات الالتهابية المزمنة.
  2. المسار البديل: يتم تحفيز هذا التنشيط عن طريق سايتوكينات عدا الإنترفيرون غاما؛ مثل الإنترلوكين 4 والإنترلوكين 13 التي تنتجها الخلايا الليمفية التائية وخلايا أخرى كالخلايا الصارية والخلايا الحمضية. ويكون نشاط الخلايا المنشطة بالمسار البديل في إصلاح الأنسجة المتضررة وليس نشاطا مضادا للميكروبات حيث أنها تفرز عوامل نمو وتحفز تكوين الأوعية وتنشط الخلايا الليفية اليافعة وتحفز على بناء الكولاجين.

البنية

الأنواع

تقع غالبية الخلايا الأكولة الكبيرة في أماكن يحتمل ظهور الغزو المايكروبي، مثل المسالك البولية والتناسلية، السبيل الشمي والذوقي، الغدد الدمعية، وحتى القناة الهضمية والسبيل التنفسي، كان هذا يعرف سابقا بالجهاز الشبكي البطاني، لكن تم تغيير الاسم لاحقا إلى نظام البلعمة أحادي النواة، ويتم تصنيف الخلايا الأكولة الكبيرة اعتمادا على موقعها التشريحي إلى:

الخلية الموقع التشريحي
بلاعم النسيج الدهني النسيج الدهني
الخلايا الوحيدة نخاع العظم والدم
خلايا كوبفر الكبد
المنسجات الجيبية العقد اللمفية
البلاعم السنخية (الخلايا الغبارية) الحويصلات الرئوية
بلاعم الانسجة (المنسجات)، التي تتمايز إلى خلية جسم غريب عملاقة. النسيج الضام
خلايا دبقية صغيرة الجهاز العصبي المركزي
خلايا هوفباور المشيمة
خلايا مسراق الكبيبة [10] الكلى
خلية ناقضة للعظام العظام
خلية شبيهة بالظهارية الاورام الظهارية
بلاعم النخاع الأحمر (خلايا البطانة الجيبية) النخاع الاحمر والطحال
البلاعم الصفاقية (البريتونية) التجويف الصفاقي
ليسوماك [11] رقعة باير

من الصعب إجراء التجارب والأبحاث حول خلايا كوبفر لأنها لا يمكن استخراجها إلا عن طريق التحليل الكيميائي المناعي أو استخراج عينات الخزع والتشريح، كما إنه من الصعب أيضا عزل هذه الخلايا من الفئران والجرذان، وبعد إجراء طرد مركزي لعينات هذه الخلايا، يمكن تقدير عددها بخمسة ملايين خلية فقط في الفأر الواحد.

ثبت ان الخلايا الأكولة الكبيرة تمتلك وظائف شبه صماوية في أعضاء معينة من الجسم، على سبيل المثال في الخصيتين تقوم البلاعم بالتواصل مع الخلايا البينية عن طريق الهايدرواوكسيكوليستيرول-25، وهو أوكسيستيرول يساهم في تصنيع هرمون التستوستيرون، كما إن البلاعم هناك تقوم بصناعة بيئة مناعية ممتازة في الخصيتين، كما إنها تتواسط في العقم إذا ما التهبت الخصيتان.

تشارك البلاعم غير الحرة القاطنة في أنسجة القلب في التوصيل الكهربائي القلبي، عن طريق التواصل في الموصلات الفجوية مع خلايا القلب العضلية. [12]

المراجع

  1. "القاموس الطبّي الموحّد". مكتبة لُبنان ناشِرون. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 آب/أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. "معنى macrophage في قاموس ومعجم المعاني الجامِع". موقع المعاني. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 آب/أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  3. "قاموس المُصطلحات العلميَّة والتقنيّة الجديد". مكتبة لُبنان ناشِرون. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 آب/أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  4. "قاموس مَرعشي الطبّي". مكتبة لُبنان ناشِرون. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 آب/أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  5. "القاموس العلمي المُصوّر الجديد". مكتبة لُبنان ناشِرون. مؤرشف من الأصل في |archive-url= بحاجة لـ |archive-date= (مساعدة). اطلع عليه بتاريخ 17 آب/أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
    بَلْعَميَّة، خَليَّةٌ بَلْعَميَّة: خليَّةٌ قادِرةٌ على ابتِلاعِ فُتاتِ الخلايا والموادِّ الغريبةِ كالبكتِريا الضّارة (بالإحاطةِ بها وهَضمِها)، تتواجَدُ بخاصَّةٍ في النسيج الضّام. كذلكَ تُساعِدُ البَلعَميّاتُ في إصلاحِ النسيجِ التالِف، وهيَ تتحرَّكُ عبرَ الأنسِجةِ والعُقَد اللمفيَّة بِحرَكةٍ أميبيَّةٍ مُتمَوِّرة.
  6. [https://books.google.jo/books?id=9mBQCgAAQBAJ&pg=RA1-PA11&lpg=RA1-PA11&dq=%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A9+%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9&source=bl&ots=-VDpQq2oaR&sig=ACfU3U27bxBFm5B4bJrDyQyqXqtvJkQ8gQ&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjMjLHFoujpAhVDlosKHZmWDBEQ6AEwCXoECAQQAQ#v=onepage&q=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9&f=false كتاب علم الأحياء: biology بواسطة Jonathan B Losos، Kenneth A. Mason، Susan R. Singer ، Peter H. Raven، George B. Johnson، Mc Graw Hill، مكتبة العبيكان]. نسخة محفوظة 2020-06-04 على موقع واي باك مشين.
  7. كتاب العلوم الحياتية للصف الثاني الثانوي العلمي، المملكة الأردنية الهاشمية، طبعة عام 2010، صفحة 126.
  8. كتاب الأحياء للصف الثاني ثانوي علمي؛ المملكة الأردنية الهاشمية، طبعة عام 1997، صفحة 252.
  9. بوابة التعليم الإلكتروني، المملكة الأردنية الهاشمية، تاريخ الولوج 15 نوفمبر 2014. [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. Lote, Christopher J. (2012). "Principles of Renal Physiology". doi:10.1007/978-1-4614-3785-7. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  11. [Bonnardel J, Da Silva C, Henri S, Tamoutounour S, Chasson L, Montañana-Sanchis F, Gorvel JP, Lelouard H (May 2015). "Innate and adaptive immune functions of peyer's patch monocyte-derived cells". Cell Reports. 11 (5): 770–84. doi:10.1016/j.celrep.2015.03.067. PMID 25921539. Bonnardel J, Da Silva C, Henri S, Tamoutounour S, Chasson L, Montañana-Sanchis F, Gorvel JP, Lelouard H (May 2015). "Innate and adaptive immune functions of peyer's patch monocyte-derived cells". Cell Reports. 11 (5): 770–84. doi:10.1016/j.celrep.2015.03.067. PMID 25921539.] تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  12. [Hulsmans M, Clauss S, Xiao L, Aguirre AD, King KR, Hanley A, Hucker WJ, Wülfers EM, Seemann G, Courties G, Iwamoto Y, Sun Y, Savol AJ, Sager HB, Lavine KJ, Fishbein GA, Capen DE, Da Silva N, Miquerol L, Wakimoto H, Seidman CE, Seidman JG, Sadreyev RI, Naxerova K, Mitchell RN, Brown D, Libby P, Weissleder R, Swirski FK, Kohl P, Vinegoni C, Milan DJ, Ellinor PT, Nahrendorf M (April 2017). "Macrophages Facilitate Electrical Conduction in the Heart". Cell. 169 (3): 510–522.e20. doi:10.1016/j.cell.2017.03.050. PMC 5474950. PMID 28431249. Hulsmans M, Clauss S, Xiao L, Aguirre AD, King KR, Hanley A, Hucker WJ, Wülfers EM, Seemann G, Courties G, Iwamoto Y, Sun Y, Savol AJ, Sager HB, Lavine KJ, Fishbein GA, Capen DE, Da Silva N, Miquerol L, Wakimoto H, Seidman CE, Seidman JG, Sadreyev RI, Naxerova K, Mitchell RN, Brown D, Libby P, Weissleder R, Swirski FK, Kohl P, Vinegoni C, Milan DJ, Ellinor PT, Nahrendorf M (April 2017). "Macrophages Facilitate Electrical Conduction in the Heart". Cell. 169 (3): 510–522.e20. doi:10.1016/j.cell.2017.03.050. PMC 5474950. PMID 28431249.] تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)

    اقرأ أيضا

    روابط خارجية

    • بوابة علم الأحياء
    • بوابة طب
    • بوابة علم الأحياء الخلوي والجزيئي
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.