أسرة بني نبهان

بنو نبهان حكموا عمان من (549 هـ إلى 1034 هـ) أو من (1154 إلى 1624) اي قرابة الخمسة قرون وكان على فترتين:

جزء من سلسلة حول
تاريخ سلطنة عمان

بوابة سلطنة عمان

أصل بني نبهان ونسبهم

نبهان (له ينسب النباهنة) بن كهلان بن نبهان بن محمد بن نبهان بن عمر بن نبهان بن كهلان بن نبهان بن محمد بن عمر بن ذهل بن نبهان بن عثمان بن أحمد بن زياد بن خالد بن طالب بن علقمة بن شعوة بن قيس بن بشر بن زياد بن محمد بن المغيرة بن زياد بن البحتري بن ذهل بن زيد بن كعب بن الكبيد بن الحارث بن العتيك (ينسب له أزد العتيك) بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقيا (ملك سبأ) بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن أمرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الركب بن الأزد (تنسب له الأزد) بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب (تُبع اليمن) بن قحطان (تبع اليمن وتنسب له العرب القحطانية) بن نبي الله هود عليه السلام (نبي قوم عاد).

ظهور بني نبهان على الساحة السياسية

الفترة الأولى: عرفت بفترة النباهنة الأوائل واستمرت أربعمائة عام، وبدأت بعد قيام دولة النبهانة بطرد السلاجقة من عمان. . وانتهت بعد مغادرة سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني الملك الشاعر لعمان وهجرته إلى أفريقيا حيث أسس هناك لحكم النباهنة في جزيرة بات.. ومن ابرز اثارهم قلعة وسور بهلا التي تعد ضمن قائمة اليونسكو للاثار العالمية. كما ان اثارهم المعمارية كالحصن الاسود في مقنيات ولاية عبري وسمد الشأن يعد دليلا على اهتمامهم بفن العمارة.كما تعد هذه الفترة من ابرز الفترات اهتماما باللغة العربية والادب العربي بعد ضعفها في مراكز الحكم كالدولة العثمانية والمماليك . ويعتقد ان أول ديوان للشعر في عمان صدر في فترة النبهانة وهو ديوان الستالي. الفترة الثانية: عرفت بفترة النباهنة المتأخرين فاستمرت من عام (906 هـ إلى 1034 هـ/ 1500 م إلى 1624 م) من ابرز حكامها الملك فلاح بن محسن النبهاني الذي ادخل زراعة المانجو لاول مرة في عمان.وقام بتشييد حصن الاسود.

الفترة الأولى

عرفت الأربعة القرون الأولى بفترة النباهنة الأوائل وكان أولهم سلطان بن محسن بن سليمان بن نبهان والتي إنتهت بحكم سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني[1]

الفترة الثانية

عرفت الفترة الثانية بفترة النباهنة المتأخرين والتي إمتدت من عام 1500 إلى 1624م حيث إنتهت مع قيام دولة اليعاربة وظهور الإمام ناصر بن مرشد سنة 1624م.

العلاقة مع هرمز

كانت عمان مدناً على شكل إمارات تشتهر الساحلية منها مثل:

  1. قلهات
  2. مسقط
  3. صحار
  4. مطرح

وكانت كل الإمارات تدفع أتاوة لحاكم جزيرة هرمز[2]

علاقة بني نبهان بالقوى الخارجية

تدهور الأوضاع الداخلية قد أغرى الفرس لمحاولة احتلال عمان وأن هجوماً قام به الفرس في عهد الملك النبهاني معمر بن عمر بن نبهان لكن العمانيين تصدوا لهذا الهجوم وقضوا عليه إلا أن هجوماً آخر قد وقع سنة 660هـ/1261م في عهد الملك أبي المعالي كهلان بن نبهان بقيادة ملك هرمز محمود بن أحمد الكوستي الذي تمكن من الإستيلاء على قلهات مستغلاً الصراعات القبلية ثم مضى نحو ظفار حيث قامت قواته بنهب الأسواق ومنازل الأهالي وسبي رقيقهم وبلغ عدد السبي إثنى عشر ألفاً وحملت الأمتعة والأموال المسلوبة والرقيق إلى قلهات ثم إتجه معظم الجيش متوغلاً في داخل عمان عن طريق البر يقوده ملك هرمز بنفسه ولما وصل جيشه إلى منطقة القرى حيث جبال ظفار الشاهقة تم الاستعانة بعشرة رجال من أهل ظفار كأدلاء للطريق فلما وصلوا بهم إلى داخل عمان هربوا عنهم ليلاً وعلى حد تعبير ابن زريق : (أصبحوا حائرين يترددون في رمال عالية وفيافي خالية) فتاهو في تلك الصحاري الواسعة ونفذ ما معهم من ماء وطعام ونفقت دوابهم من الجوع والعطش وهام ملك هرمز على وجهه في الصحراء فهلك ومعظم جيشه ومن بقي منهم قتل على يد عرب البادية إلا نفر قليل واصلوا سيرهم حتى وصلوا إلى جلفار ومنها أبحروا إلى هرمز[1]

أما بقية الجيش في قلهات فقد أغار عليهم رجال قبيلة بني جابر وقضوا عليهم ودفنوهم في مقابر جماعية تعرف إلى اليوم بقبور الترك.

وفي عام 647هـ/1276م وخلال حكم عمر بن نبهان أغار الفرس على عمان بقيادة فخر الدين بن الداية وأخيه شهاب الدين نجلي حاكم شيراز وعندما نزل الجيش الفارسي مدينة صحار التقى بهم عمر بن نبهان في حي عاصم بمنطقة الباطنة وظل يقاتل حتى إستشهد وثلاثمائة من جيشه وزحف الغزاة إلى نزوى التي استولى عليها الغزاة ونهبوا منازلها وسوقها واحرقوا المكتبات وأخرجوا أهل عقر نزوى من منازلهم وحلوا محلهم ثم توجهوا إلى بهلا العاصمة الثانية للنباهنة وحاصروها إلا إنها إستعصت عليهم وخلال فترة الحصار قتل فخر الدين أحمد بن الداية وكان لقتله أكبر الأثر على معنويات جنده الذين قرروا الانسحاب من عمان نهائياً بعد أم مكثوا فيها أربعة أشهر عاشوا خلالها فساداً وقتلاً.

وفي عام 866هـ/1462م أغار الفرس على عمان وإتخذوا من بهلا مقر لهم بعد أن طروا الملك النبهاني سليمان بن مظفر الذي فر إلى الأحساء التي إتخذها مكانا لإعادة ترتيب جنده ثم عاود هجومه على الفرس وتكن من تحرير عمان وإعادة ملكه لكن يبدوا أن انقساماً قد وقع بين النباهنة أنفسهم لذا فقد رحل سليمان بن مظفر إلى شرق إفريقيا حيث أسس مملكة بته (بات) بعد أن ترك ولداه سليمان وسحام في عمان وإشتد بينهما الصراع على السلطة وإنتهى الأمر بانتصار سليمان على أخيه لكن الصراع بينه وبين زعماء القبائل لم يتوقف إلى أن إختارت القبائل محمد بن إسماعيل إماماً.

خصائص عهد حكم نبهان

لقد أشاد إبن بطوطة آثناء زيارته لعمان بتواضع الحكام النباهنة حيث إتيح له أن يلتقي بالملك النبهاني أبي محمد الذي قال عنه: (ومن عاداته أن يجلس خارج باب داره ولا حاجب له ولا وزير ولا يمنع أحداً من الدخول إليه من غريب أو غيره ويكرم الضيف على عادة العرب ويعين له الضيافة ويعطيه على قدره وله أخلاق حسنة).[1]

ملوك بني نبهان

  • كهلان بن نبهان بن محمد النبهاني
  • كهلان بن عمر بن نبهان النبهاني
  • خردلة بن سماعة بن محسن النبهاني
  • جبر بن سماعة النبهاني
  • سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني
  • طهماس بن سلطان بن محسن النبهاني
  • فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان النبهاني
  • سليمان بن المظفر بن سلطان النبهاني
  • عمير بن حميرالنبهاني
  • عرار بن فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان النبهاني
  • المظفر بن سليمان النبهاني
  • مخزوم بن فلاح النبهاني

مواضيع متعلقة

المصادر

  • تاريخ عمُان بين القديم والحديث \ اعداد: يوسف بديوي
  • عمُان الديمقراطية الإسلامية تقاليد الإمامة والتاريخ السياسي الحديث (1500 - 1970) \ تأليف: الدكتور حسين غباش
  • التحولات التي احدثها الإسلام في المجتمع الأفريقي من القرن 5-9 الهجري. بشار الملاح
  • انتشار الإسلام في افريقيا جنوب الصحراء عبد الله سالم بازينة.
  • زنجبار شخصيات واحداث.ناصر بن عبد الله الريامي.
  • العصر الذهبي للشعر في عمان. دولة النبهانة. سعيدة بنت خاطر الفارسية.
  • تاريخ الحكام في سلطنة عمان.بدر مصطفى
  • العروبة والإسلام.رجب عبد الحليم.
  • العمارة الإسلامية في شرق إفريقيا. محمد حجاجي إبراهيم.
  • حصاد ندوة الدراسات العمانية. .1981 احمد شلبي
  • موسوعة دول العالم الإسلامي ورجالها. .شاكر مصطفى.
  • Islam in east africa.John spenser

المراجع

  1. النباهنة حكاماً على عمان نسخة محفوظة 17 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. محمود شاكر(2000). التاريخ الإسلامي. العهد العثماني ج 8. المكتب الإسلامي . ص 329
    • بوابة علم الإنسان
    • بوابة سلطنة عمان
    • بوابة العرب
    • بوابة التاريخ
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.