معركة أبين 2012

هجوم أبين 2012 هجوم شنه الجيش اليمني ضد مسلحي جماعة أنصار الشريعة و عناصر من تنظيم القاعدة ، في محافظة أبين بغرض استعادة المدن الخاضعة لسيطرة المسلحين في زنجبار و جعار. بدأ الجيش هجوم واسع في 12 مايو 2012 لاستعادة جميع مناطق أبين الخارجة عن سيطرته. وأستمر القتال أكثر من شهر و قتل خلاله 567 شخصا، بينهم 429 المقاتلين الإسلاميين و 78 من الجنود، و 26 من مقاتلي القبائل و 34 مدنيا.[1] و نجح الجيش اليمنى في استعادة زنجبار و جعار في 12 يونيو ، وأخرج المسلحين بعيداً بعد مواجهات عنيقة، و سقطت مدينة شقرة يوم 15 يونيو بيد الجيش اليمني ومسلحي القبائل المناصرين للجيش، وتراجع المسلحون إلى محافظة شبوة.[2]

هجوم أبين 2012
جزء من ثورة الشباب اليمنية و الحرب على القاعدة في اليمن

معركة سابقة: معركة لودر 2012 ،لاحقة: معركة رداع 2013

معلومات عامة
التاريخ 12 مايو 2012 - 15 يونيو 2012
الموقع زنجبار و جعار في محافظة أبين، اليمن.
النتيجة انتصار الجيش اليمني
المتحاربون
جماعة أنصار الشريعة

تنظيم القاعدة في جزيرة العرب
جيش عدن أبين الإسلامي
متشددين إسلاميين آخرين.

القوات المسلحة اليمنية
اللجان الشعبية
القادة
ناصر الوحيشي

سعيد علي الشهري

اللواء سالم علي قطن

محمد ناصر أحمد علي

القوة
2000 مقاتل على علاقة بتنظيم القاعدة آلاف الجنود تدعمهم دبابات وطائرات مقاتلة
  • اللجان الشعبية (مقاتلي القبائل)
الخسائر
قتل 429 من المسلحين قتل 78 جنديا، و 26 من مقاتلي القبائل

34 مدنيا قتلوا.

التقدم المبكر

خلال 19 و 20 مايو، قتل 19 جنديا و 33 من المسلحين في القتال في جعار.[3] وفي يوم 20 مايو تمكن الجيش من التقدم في الأحياء الشمالية الشرقية من زنجبار، وتمكن من السيطرة على العديد من المباني في المدينة إلا أن الجيش كان يتعرض لرصاص القناصة المسلحين.[4][5]

مساء يوم 23 مايو، أقام مسلحون هجوما مضادا في منطقة "وادي بنى"، غرب جعار ، قتل خلاله 33-35 من المهاجمين وتسعة من الجنود. وذكر مسؤول عسكري أنه على الرغم من أن الجيش يحرز تقدما في زحفه على جعار إلا أنه يواجه مقاومة من المسلحين.

في 26 مايو، كثف الجيش هجومه في زنجبار، ولقي 20 من المتمردين مصرعهم في القتال ولقي حوالي 30 آخرين مصرعهم بقصف جوي بالطائرات الحربية عندما كانوا يحاولوا الفرار من المنطقة. وأعلن الجيش أن معظم المسلحين القتلى هم من الصومال . كما وجد الجنود جثث 25 مسلحا قتلوا في اشتباكات وقعت في وقت سابق في جعار ، وفي الوقت نفسه دمرت عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق سيارة عسكرية في ضواحي البلدة مما أسفر عن مقتل ثمانية جنود، وقتل 7 مسلحين آخرين في هجوم شنتة قوات الجيش على المنطقة.[6][7][8] في 31 مايو، أفادت الأنباء ان القتال جاري في الضواحي الشمالية والغربية من جعار ، حيث تقوم قوات الجيش مدعومة من مقاتلي القبائل بالهجوم على مواقع المتشددين.[9]

تصاعد القتال

في 2 يونيو، قصف مقر "اللواء 25 ميكا" بثلاثة صواريخ، مما أسفر عن مصرع جندي واحد وإصابة ستة آخرين بجروح.[10]

في 3 يونيو، بعد تأمين ضواحي زنجبار، اقتحمت القوات العسكرية الجزء المركزي من المدينة حيث أعقب ذلك قتال عنيف مع المسلحين في وسط المدينة. وفي الوقت نفسه خاض المقاتلين الإسلاميين في معارك أخرى على الحافة الغربية من جعار.[11]

في 4 يونيو، فرض الجيش حصار على بلده شقرا الخاضعة لسيطرة المسلحين، بعد 50 كم على طول الساحل شرق زنجبار، وذلك لاقتحام المدينة واستعادتها من المسلحين.[12]

في 11 يونيو، قصفت القاعدة مناطق في الشمال والغرب من جعار وهاجم الجيش مصنع للذخائر على قمم التلال المطلة على المدينة.[13] بعد ساعات من القتال استولى الجيش على المصنع.[14]

الاستيلاء على زنجبار، وجعار، وشقرة

في 12 يونيو نجح الجيش اليمنى في استعادة زنجبار وجعار، ودفع المسلحين بعيداً بعد مواجهات عنيفة داخل وحول المدينة على حد سواء. وأوقعت خسائر على الأقل 28 قتيلاً، وذكر سكان محليون ان المسلحين اتجهوا بالمركبات والأسلحة نحو الشرق صوب مدينة شقرة، ويقال أن المسلحين وزعوا منشورات في جعار للاعتذار للمواطنين عن جر المدينة للصراع وعن الأضرار الناجمة عن القتال مع الجيش.[2] ويقدر محافظ محافظة أبين جمال بن عقل أن حوالي 200-300 من المسلحين بما في ذلك القادة والمقاتلين الأجانب قد فروا شرقاً ويجري ملاحقتهم من قبل قوات الجيش. أعاد الجيش اليمني فتح الطريق الرئيسية الواقعة بين جعار و عدن للمركبات والمسافرين لأول مرة منذ أكثر من عام. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها على الإنترنت أن القوات البحرية اليمنية أغرقت عشرة قوارب تابعه للمسلحين، وكانوا يخططون للفرار بها من شقرة إذا لزم الأمر.[15]

في 15 يونيو وبعد يومين المعارك العنيفة أعلن الجيش السيطرة على مدينة شقرة ، وأكد مقتل 57 على الأقل من المسلحين في الأشتباكات، مع معظم بقية الفارين إلى محافظة شبوة و مدينة عزان، أحد المعاقل الأخيرة للمسلحين. كما شهدت المناطق المجاورة قتال مكثف، وأشارت التقارير إلى مقتل 23 من المسلحين على الأقل يوم 14 يونيو أثناء الاشتباكات بالقرب من منشئات الغاز بالقرب من بلحاف. ولم تعلن قوات الحكومة عن خسائر الجيش وعن القتلى المدنيين.[16]

في 17 يونيو، انسحبت القاعدة سلميا من مدينة عزان بعد وساطة قام بها شيوخ القبائل.

مقتل قائد الجيش في الجنوب

في 18 يونيو وبعد يوم واحد من خروج مسلحي القاعدة وجماعة أنصار الشريعة من آخر معاقلها في محافظة شبوة، قتل اللواء سالم علي قطن قائد الحملة العسكرية على القاعدة بهجوم انتحاري في مدينة عدن أستهدف سيارته في أحد الشوارع ولقي جنديان آخران مصرعهما في الهجوم وأصيب اثني عشر شخصاً بجروح.[17][18][19]

أعقاب

في الأسابيع التي تلت سيطرة الجيش على المناطق الرئيسية في أبين كانت هناك حوادث وهجمات يشنها المسلحون وكان أولها في 1 أغسطس، عندما قامت مجموعة من المسلحين تقدر بعشرون مسلحاً بمهاجمة مركزا للشرطة في جعار في وقت متأخر من يوم الثلاثاء 1 أغسطس، مما أسفر عن مصرع أربعة ضباط وإصابة آخر.[20]

انظر أيضا

مراجع

  1. Yemen army seizes third city after Qaeda pullout نسخة محفوظة 03 فبراير 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. Yemeni army drives fighters from Zinjibar نسخة محفوظة 02 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. 'Al-Qaeda attack' on Yemen army parade causes carnage نسخة محفوظة 05 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. 35 militants killed as Yemen army battles Qaeda
  5. killed in Yemen’s Jaar [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 9 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  6. Thirty-three killed in fighting between Yemeni army and al Qaeda نسخة محفوظة 9 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  7. Yemen's army recaptures rebel positions, 62 militants killed نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. Yemen: 33 killed in clashes between al Qaeda, Army نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. 31 dead in Yemen fighting with Qaeda نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  10. Four Qaeda fighters, soldier killed in Yemen نسخة محفوظة 24 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  11. Troops, insurgents battle in centre of southern Yemen city نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  12. Yemen army gears up for push on al Qaeda-held town نسخة محفوظة 10 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  13. Yemen army battles al-Qaida, says 28 killed نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
  14. 28 killed as Yemen troops clash with Al Qaeda نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  15. Yemen army, in major victory, retakes two cities نسخة محفوظة 20 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.
  16. Yemeni army claims major advance in campaign against al Qaeda نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  17. AFP:Suicide bomber kills Yemen southern army commander
  18. "Yemen southern army commander Qatan dies in suicide attack". BBC News. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. "Suicide bomber kills south Yemen army chief". Trust.org. 2012-06-18. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. "Militants attack Yemeni police, killing four". Trust.org. 2012-08-01. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة عقد 2010
    • بوابة القوات المسلحة اليمنية
    • بوابة اليمن
    • بوابة الحرب
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.