جراحة الفتق الإربي

جراحة الفتق الإربي هي عملية جراحية لتصحيح الفتق الأربي. لا ينصح عموما بالجراحة في معظم الحالات إذا كان لا ينتج عن الفتق أي أعراض. الانتظار والمتابعة هما الخيار الموصى به.[1][2] على وجه الخصوص، لا يوصى بعملية جراحية اختيارية لعلاج الفتق إذا كانت الأعراض قليلة وغير مؤثرة بسبب وجود خطر كبير (> 10٪) لحدوث ألم مزمن (متلازمة ألم ما بعد إصلاح الفتق).[3] ومع ذلك، وبالنظر إلى أن الجراحة الاختيارية للفتق الإربي توفر الكثير من المال[4] وأن الأعراض سوف تتفاقم وسنحتاج للجراحة في النهاية،[5] فإن الجراحة من المحتمل أن تكون أفضل من الانتظار والمتابعة.[6]

جراحة لإصلاح فتق إربي

كنصيحة عامة في الجراحة، فإن اختيار الجراح والمستشفى أهم بكثير من الطريقة التي ستتم بها الجراحة[7][8]

على وجه الخصوص، فإن الجراحة أفضل في الفتق الإربي. وفيما يتعلق بتقنية الجراحة للفتق الإربي، فإن المنظار أفضل من الجراحة المفتوحة.[9][9][10][11]

تاريخ جراحة الفتق الإربي عند الأطفال

تعود أول التوصيات بإصلاح الفتوق جراحياً إلى الطبيب الروماني سيلساس الذي أوصى عام 25 ميلادي باستئصال كيس الفتق والخصيتين عبر شق صفني، وقد أوصى الجراح باري بعلاج الفتوق في فترة الطفولة، لكن أول وصف دقيق لعلاج الفتوق قدمه الجراح الإنكليزي بوت عام 1756. أجرى الجراح الإيطالي كازيرني ربطاً عالياً لكيس الفتق عبر الفوهة الإربية الظاهرة عام 1877، في حين أوصى الجراح الإنكليزي فيرغسون بالانتباه لعدم أذية الحبل المنوي أثناء إصلاح الفتق الإربي عام 1899، وقد أثبت الجراح الأمريكي ترنر عام 1912 أن الربط العالي لكيس الفتق هو الإجراء الوحيد اللازم عند معظم الأطفال. كان هيرزفيلد أول من أوصى بإجراء عملية إصلاح الفتق الإربي عند الأطفال على قاعدة المرضى الخارجيين عام 1938 (أي بقبول مؤقت في المشفى)، أما الإصلاح المبكر عند الولدان فقد أوصى به غروس ولاد عام 1941، وكان داكيت وروزينبرغ وبارنيت أول من اقترحوا فكرة الاستقصاء الجانبي للمغبن أثناء الجراحة.

لقد أدى تطور العناية المشددة بالولدان إلى تحسن في معدل نجاة الخدج (تحدث لديهم الفتوق الإربية والاختلاطات الناتجة عنها أكثر من غيرهم)، وزاد الاهتمام بموضوع توقيت إجراء جراحة الفتق الإربي واختيار نوعية التخدير المناسب للأطفال.[12]

تطور الفتق الإربي عند الأطفال

ترتبط آلية حدوث الفتق الإربي الولادي بظاهرة نزول الخصية إلى الصفن والتي تلحق رسن الخصية عندما ينزل من مكانه داخل البطن خلف البريتوان باتجاه الصفن. تتمثل العوامل التي تؤثر على نزول الخصية بالتأثيرات الهرمونية الأندروجينية خلال الطور البطني من نزول الخصية، والتأثيرات الهرمونية الموضعية خلال الطور الصفني من نزول الخصية. تسحب الخصية عند مرورها عبر الفوهة الإربية الباطنة رتجاً بريتوانياً يتوضع على وجهها الأمامي الأنسي يُسمى بالناتئ الغمدي، أما عند الإناث فإن استمرار الناتئ الغمدي إلى الشفر الكبير يُعرف بقناة نوك.[12] تلتحم طبقات الناتئ الغمدي بشكل طبيعي عند أكثر من 90% من المواليد الذين أتموا كامل فترة الحمل وهو الأمر الذي يُزيل المدخل إلى القناة الإربية من جوف البريتوان. وإذا فشل هذا الالتحام قد يؤدي لتشوهات صفنية إربية مختلفة منها: الاستمرارية التامة للناتئ الغمدي مؤدية لحدوث فتق إربي صفني، أو انمحاء في القسم البعيد من الناتئ فقط وحدوث فتق إربي لا يصل إلى الصفن، أو توسع قناة نوك عند الإناث، أو سلوكية تامة للناتئ الغمدي وحدوث قيلة متصلة.[13]

التظاهرات السريرية للفتق الإربي عند الأطفال

إن غالبية الفتوق الإربية عند الأطفال والمواليد الجدد هي فتوق غير مباشرة، ويصاب الذكور بالفتوق الإربية أكثر من الإناث بمعدل 9 أضعاف، وتتواجد 60% من الفتوق الإربية غير المباشرة على الجانب الأيمن بسبب تأخر نزول الخصية في هذا الجانب وبالتالي تأخر انمحاء الناتئ الغمدي في الجانب الأيمن، وتحدث 25% من الحالات في الجانب الأيسر و15% في الجانبين معاً.

يكون التشخيص واضحاً عادةً من خلال ملاحظة وجود انتباج في المنطقة الإربية أثناء الجهد أو البكاء، ويمكن ملاحظة ضخامة صفنية وتغير متكرر في حجم الصفن بسبب انتقال السوائل بين كيس الفتق وجوف البريتوان، ويؤكد الفحص السريري هذه الموجودات، ويمكن وضع التشخيص اعتماداً على ملاحظة الأهل أو الطبيب.[13]

يعد الفتق الإربي من الفتوق عالية الخطورة بسبب شيوع اختلاطاته عندما يغص الفتق ويؤدي للاختناق أو الانسداد، وعند المواليد الجدد الذين يتأخر عندهم نزول الخصية مع وجود فتق إربي مرافق فمن الممكن أن تتعرض الخصية لخطر الانفتال أو الضمور بسبب تعرض التروية الدموية للانضغاط بسبب كيس الفتق الذي يحوي عرى معوية ويضغط على أوعية الخصية عند مستوى الفوهة الإربية الباطنة. تكون نسبة حدوث الغصص أكبر عند الأطفال الأصغر سناً وقد تم تسجيل نسبة غصص تصل حتى 31% عند الخدج والمواليد تحت عمر السنة، أما نسبة الغصص عند الأطفال واليافعين فتتراوح بين 12 - 15%.[14]

استطبابات إصلاح الفتوق الإربية جراحياً عند الأطفال

بسبب المعدل العالي للاختلاطات المرافقة للفتق الإربي لا يوجد مكان للعلاج المحافظ بل يقتصر العلاج على الإصلاح الجراحي إلا في حالات القيلة المائية المنفصلة المعزولة غير المترافقة بفتق لأن التطور الطبيعي لهذه الحالة يتميز بالتراجع التلقائي الذي يحدث غالباً في الشهر السادس إلى الثاني عشر من العمر، وفي القيلات المائية التي لا يتغير حجمها نكتفي بالمراقبة، أما كافة التشوهات الصفنية الإربية الأخرى فلا بد من التداخل الجراحي عليها.

تشاهد حالات غصص الفتق عند الذكور أما عند الإناث فقد تتظاهر الحالة بكتلة في الشفر الكبير بسبب ما يدعى بالفتق الانزلاقي للمبيض وأنبوب فالوب، ويمكن أن تترافق هذه الحالة مع خطر افتال المبيض ضمن كيس الفتق.[13]

تجرى الجراحة عادة بعد فترة وجيزة من وضع التشخيص، تنجح محاولات رد الفتق الغاصص في أكثر من 80% من الحالات، ثم تجرى بعد ذلك جراحة انتقائية غير إسعافية في غضون 24 ساعة من الرد. أما في حالات الفتق الإربي عند الخدج الصغار الذين قُبلوا في المشفى نتيجة أمراض أخرى فإن الجراحة الانتقائية تجرى لهم قبل التخريج من المشفى، أما بالنسبة للولدان الذين تم تشخيص الحالة عندهم عقب تخرجهم من المشفى ويحتاجون لدعم بالأكسجين أو يعانون من نوبات انقطاع النفس أو تباطؤ قلبي فإن الجراحة الانتقائية تؤجل حتى الأسبوع 44 - 60 من العمر الحملي المصحح، وعلى الرغم من أن معظم الولدان والأطفال يمكن تدبير حالاتهم في قسم الإسعاف فإن الولدان الذين يعانون من عسر تصنع قصبي رئوي أو الذين احتاجوا لدعم تهوية عند الولادة فلا بد من مراقبتهم عقب الجراحة لمدة 24 ساعة على الأقل.[15]

الإصلاح باستخدام شبكة

الإصلاح المفتوح (ليشتنتاين، باسيني)

الطريقة الأكثر شيوعا في إصلاح الفتق الإربي اليوم هي طريقة ليشتنشتاين، حيث يتم وضع شبكة مسطحة على رأس الخلل.[16] حيث لا يكون هناك ضغط وتوتر علي العضلة، بعكس طريقة باسيني.إنها تتضمن وضع شبكة لتقوية المنطقة الإربية.وفي الغالب يذهب المرضي إلي منازلهم خلال بضعة ايام، ولا يحتاجون أي أدوية غير المسكنات مثل الباراسيتامول .حيث يتم تشجيع المرضي علي المشي في أقرب وقت بعد الجراحة، وتكون لهم القدرة علي ممارسة حياتهم الطبيعية خلال بضعة أسابيع.المضاعفات تشمل الألم المزمن (حيث يتراوح من 6.9 إلي 11.7% للجراح الخبير ومن 18.1 إالي 39.4% للجراح غير الخبير[17]), الإحساس بوجود جسم غريب، الصلابة,التهاب الخصيتين, ضمور الخصيتين,عدم القدرة علي القذف، أو ألم عند القذف في حوالي 12%.[18][19][20][21] معدل اعادة الإصابة <2%.[22]

الجراحة بالمناظير

هناك طريقتان رئيسيتان للإصلاح بالمنظار: طريقة من خلال الغشاء البريتوني ( TAPP ) وطريقة من خارج الغشاء البريتوني ( TEP ). عندما يقوم بالمنظار جراح من ذوي الخبرة في إصلاح الفتق، فإن المضاعفات تكون أقل من ليشتنشتاين، وخاصة أقل في حدوث الألم المزمن. ومع ذلك، إذا كان الجراح من ذوي الخبرة في جراحة المناظير العامة ولكن ليس في موضوع محدد من جراحة الفتق بالمنظار، لا ينصح إصلاح الفتق بالمنظار لأنه يسبب مخاطر إعادة الإصابة مرة أخرى أكثر من طريق ليشتنشتاين، وإمكانية حدوث مضاعفات أكثر مثل إمكانية إصابة أحد الأعضاء. في الواقع، فإن نهج تاب يحتاج إلى الذهاب من خلال البطن.[23][24]

الجراحة بالمناظير مقارنة بالجراحة المفتوحة
المميزاتالعيوب
  • سرعة التعافي[24][25]
  • ألم أقل خلال الأيام الأولي[24]
  • مضاعفات أقل[25]
  • خطر أقل في حدوث الألم المزمن[24]
  • تحتاج جراح أكثر خبرة
  • وقت أطول في الجراحة[25]
  • زيادة فرصة إعادة الإصابة إذا كان الجراح أقل خبرة[25]

لا يوجد فرق بين الجراحة العادية والجراحة بالمناظير من حيث التكلفة كما أن لهم نفس معدل التعافي إذا كان الجراح ذو خبرة[24][26]

الشبكات

.
الشبكة التجارية
شبكة بوليبرولين تستخدم في إصلاح الفتق

عادة ما تكون الشبكات التجارية مصنوعة من البولي بروبلين أو البوليستر. مارلكس، غور تكس أو تفلون يتم بيع الشباك من قبل بعض الشركات. يبدو أن الشباك خفيفة الوزن تسبب انزعاجا أقل من شبكة الوزن الثقيل.[27][28][29]

شبكة البعوض

تم استخدام الشباك المصنوعة من قماش ناموسية في كوبوليمر من البولي إيثيلين و بوليبروبيلين للمرضى ذوي الدخل المنخفض في المناطق الريفية الهند و غانا.[30][31][32] إنها تعطي نتائج مماثلة للشبكات التجارية من حيث العدوي وعودة الإصابة خلال 5 سنوات.[31][33]

المضاعفات

المضاعفات كثيرة وتتكرر (> 10٪). وهي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر: الإحساس بالأجسام الغريبة، الألم البطني (الألم المزمن)، [34] العدوي[35] بعض المضاعفات تحدث من أسابيع إلي أعوام بعد إصلاح الفتق متمثلة في الخراج والناسور وانسداد الأمعاء .[36][37][38][38][39][39][40][41][42][43][44]

شبكة قابل للامتصاص

تزداد شعبية الشباك الحيوية منذ أول استخدام لها في عام 1999 [45] وتم إدخالها لاحقا في السوق في عام 2003. استخدامهم هو مثال الطب التجديدي. وخلافاً للشبكات الاصطناعية غير القابلة للامتصاص، فهذه قابلة للامتصاص. وعلاوة على ذلك، يبدو أنها تزيد الشعور بالراحة ويفترض أنها تقلل من خطر الألم المزمن بعد الجراحة. [46] [47][48][49][50][51][52]

التقطيب (الخياطة)

باسيني

طريقة باسيني

وقد تم أول إصلاح فعال للفتق الإربي في عام 1880 بواسطة إيدواردو باسيني.[53][54] تقنية باسيني يتم فيها خياطة الحواف معا، دون أي شبكة.[55] اليوم تعتبر تقنية باسيني جزء من التاريخ ولم تعد تستخدم إلا في بعض البلدان النامية حيث لا تتوافر التقنيات الأخرى.

شولدايس

تقنية شولدايس هي الطريقة السائدة اليوم في إصلاح الفتق. فعلى الرغم من أنه من الصعب نسبياً إعادة بناء الطبقات الأربع من اللفافة المستعرضة، إلا أن لها معدلات منخفضة من عودة الفتق مرة أخرى إذا تمت بواسطة جراح من ذوي الخبرة في هذا الأسلوب. [56][57][58]

الميزة الرئيسية لهذه التقنية هي أن معدلات حدوث الألم المزمن فيها منخفضة (10%)، مقارنة بطريقة ليشتشتاين (20%).[59][60][61][60][62][62][63][64][65][66][67][68]

المراجع

  1. Simons, M. P.; Aufenacker, T.; Bay-Nielsen, M.; Bouillot, J. L.; Campanelli, G.; Conze, J.; Lange, D.; Fortelny, R.; et al. (2009). "European Hernia Society guidelines on the treatment of inguinal hernia in adult patients". Hernia. 13 (4): 343–403. doi:10.1007/s10029-009-0529-7. PMC 2719730. PMID 19636493. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. Rosenberg, J; Bisgaard, T; Kehlet, H; Wara, P; Asmussen, T; Juul, P; Strand, L; Andersen, FH; et al. (2011). "Danish Hernia Database recommendations for the management of inguinal and femoral hernia in adults". Danish Medical Bulletin. 58 (2): C4243. PMID 21299930. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. Fitzgibbons, R. J.; Giobbie-Hurder, Anita; Gibbs, James O.; Dunlop, Dorothy D.; Reda, Domenic J.; McCarthy, Martin; Neumayer, Leigh A.; Barkun, Jeffrey S. T.; Hoehn, James L.; Murphy, Joseph T.; Sarosi, George A.; Syme, William C.; Thompson, Jon S.; Wang, Jia; Jonasson, Olga (2006). "Watchful Waiting vs Repair of Inguinal Hernia in Minimally Symptomatic Men: A Randomized Clinical Trial". JAMA: the Journal of the American Medical Association. 295 (3): 285–92. doi:10.1001/jama.295.3.285. PMID 16418463. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. Coronini-Cronberg, Sophie; Appleby, John; Thompson, James (2013-07-01). "Application of patient-reported outcome measures (PROMs) data to estimate cost-effectiveness of hernia surgery in England". Journal of the Royal Society of Medicine (باللغة الإنجليزية). 106 (7): 278–287. doi:10.1177/0141076813489679. ISSN 0141-0768. PMC 3704067. PMID 23759893. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Fitzgibbons, Robert J. Jr. "Long-term Results of a Randomized Controlled Trial of a Nonoperative Strategy (Watchful Waiting) for Men With Minimally Symptomatic Inguinal Hernias". Annals of surgery (باللغة الإنجليزية). 258 (3): 508–515. doi:10.1097/SLA.0b013e3182a19725. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. Bittner, R.; Montgomery, M. A.; Arregui, E.; Bansal, V.; Bingener, J.; Bisgaard, T.; Buhck, H.; Dudai, M.; Ferzli, G. S. (2015-02-01). "Update of guidelines on laparoscopic (TAPP) and endoscopic (TEP) treatment of inguinal hernia (International Endohernia Society)". Surgical Endoscopy (باللغة الإنجليزية). 29 (2): 289–321. doi:10.1007/s00464-014-3917-8. ISSN 0930-2794. PMC 4293469. PMID 25398194. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. Flood, AB; Scott, WR; Ewy, W; Forrest Jr, WH (1982). "Effectiveness in professional organizations: The impact of surgeons and surgical staff organizations on the quality of care in hospitals". Health services research. 17 (4): 341–66. PMC 1068694. PMID 7152960. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. Hughes, Robert G.; Hunt, Sandra S.; Luft, Harold S. (1987-01-01). "Effects of Surgeon Volume and Hospital Volume on Quality of Care in Hospitals". Medical Care. 25 (6): 489–503. doi:10.1097/00005650-198706000-00004. JSTOR 3765332. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. Alvaro, Bada,; José, Rodríguez, (2009-01-01). "Is Laparoscopic or Open Surgery Better to Prevent Recurrence of an Inguinal Hernia in an Adult Man?". Evidence Based Practice (باللغة الإنجليزية). 12 (9). مؤرشف من الأصل في 7 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link)
  10. Campanelli, Giampiero (2016-10-01). Inguinal Hernia Surgery (باللغة الإنجليزية). Springer. ISBN 9788847039476. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. Garofalo, Fabio; Mota-Moya, Pau; Munday, Andrew; Romy, Sébastien (2017-01-01). "Total Extraperitoneal Hernia Repair: Residency Teaching Program and Outcome Evaluation". World Journal of Surgery (باللغة الإنجليزية). 41 (1): 100–105. doi:10.1007/s00268-016-3710-z. ISSN 0364-2313. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. Thieme atlas of anatomy : Latin nomenclature : general anatomy and musculoskeletal system. Stuttgart: Thieme. 2006. ISBN 1-58890-419-9. OCLC 68113743. مؤرشف من الأصل في 3 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. "Inguinal hernia repair - How it's performed". nhs.uk (باللغة الإنجليزية). 2017-10-23. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. "Inguinal hernia - Diagnosis and treatment - Mayo Clinic". www.mayoclinic.org. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. "Open Inguinal Hernia Repair (Herniorrhaphy, Hernioplasty) | Michigan Medicine". www.uofmhealth.org. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. Lichtenstein, IL; Shulman, AG (1986). "Ambulatory outpatient hernia surgery. Including a new concept, introducing tension-free repair". International surgery. 71 (1): 1–4. PMID 3721754. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. Lange, J. F. M.; Meyer, V. M.; Voropai, D. A.; Keus, E.; Wijsmuller, A. R.; Ploeg, R. J.; Pierie, J. P. E. N. (2016-06-01). "The role of surgical expertise with regard to chronic postoperative inguinal pain (CPIP) after Lichtenstein correction of inguinal hernia: a systematic review". Hernia (باللغة الإنجليزية). 20 (3): 349–356. doi:10.1007/s10029-016-1483-9. ISSN 1265-4906. PMC 4880643. PMID 27048266. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. Wantz, GE (1993). "Testicular atrophy and chronic residual neuralgia as risks of inguinal hernioplasty". The Surgical clinics of North America. 73 (3): 571–81. PMID 8497804. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. Ridgway, P.F.; Shah, J.; Darzi, A.W. (2002). "Male genital tract injuries after contemporary inguinal hernia repair". BJU International. 90 (3): 272–6. doi:10.1046/j.1464-410X.2002.02844.x. PMID 12133064. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. http://www.shakahara.com/hernia/complication_vas.html%5Bاستشهاد+منقوص+البيانات%5D
  21. Aasvang, Eske Kvanner; Møhl, Bo; Bay-Nielsen, Morten; Kehlet, Henrik (2006). "Pain related sexual dysfunction after inguinal herniorrhaphy". Pain. 122 (3): 258–63. doi:10.1016/j.pain.2006.01.035. PMID 16545910. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. J.M. Müller, J. Zieren (2005). "Sexual function before and after mesh repair of inguinal hernia". International Journal of Urology. 12 (2): 35–38. doi:10.1111/j.1442-2042.2004.00983.x. PMID 15661052. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. http://www.mayoclinic.org/minimally-invasive-surgery%5Bاستشهاد+منقوص+البيانات%5D
  24. "Hernia - laparoscopic surgery (review)". National Institute for Health and Clinical Excellence. 2004. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  25. Trudie A Goers; Washington University School of Medicine Department of Surgery; Klingensmith, Mary E; Li Ern Chen; Sean C Glasgow (2008). The Washington manual of surgery. Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 0-7817-7447-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)[بحاجة لرقم الصفحة]
  26. Neumayer, Leigh; Giobbie-Hurder, Anita; Jonasson, Olga; Fitzgibbons, Robert; Dunlop, Dorothy; Gibbs, James; Reda, Domenic; Henderson, William; Veterans Affairs Cooperative Studies Program 456 Investigators (2004). "Open Mesh versus Laparoscopic Mesh Repair of Inguinal Hernia". New England Journal of Medicine. 350 (18): 1819–27. doi:10.1056/NEJMoa040093. PMID 15107485. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. Agarwal, Brij B.; Agarwal, Krishna A.; Sahu, Tapish; Mahajan, Krishan C. (2010). "Traditional polypropylene and lightweight meshes in totally extraperitoneal inguinal herniorrhaphy". International Journal of Surgery. 8 (1): 44–7. doi:10.1016/j.ijsu.2009.08.014. PMID 19853672. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. Negro, P.; Gossetti, F.; Dassatti, M. R.; Andreuccetti, J.; d’Amore, L. (2011). "Bioabsorbable Gore BIO-A plug and patch hernia repair in young adults". Hernia. 16 (1): 121–2. doi:10.1007/s10029-011-0886-x. PMID 22042382. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. Instructions for Use - English - Gore Medical نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  30. Clarke, M. G.; Oppong, C.; Simmermacher, R.; Park, K.; Kurzer, M.; Vanotoo, L.; Kingsnorth, A. N. (2008). "The use of sterilised polyester mosquito net mesh for inguinal hernia repair in Ghana". Hernia. 13 (2): 155–9. doi:10.1007/s10029-008-0460-3. PMID 19089526. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. Tongaonkar, Ravindranath R.; Reddy, Brahma V.; Mehta, Virendra K.; Singh, Ningthoujam Somorjit; Shivade, Sanjay (2003). "Preliminary Multicentric Trial of Cheap Indigenous Mosquito-Net Cloth for Tension-free Hernia Repair". Indian Journal of Surgery. 65 (1): 89–95. مؤرشف من الأصل في 7 ديسمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. Wilhelm, T.J.; Freudenberg, S.; Jonas, E.; Grobholz, R.; Post, S.; Kyamanywa, P. (2007). "Sterilized Mosquito Net versus Commercial Mesh for Hernia Repair". European Surgical Research. 39 (5): 312–7. doi:10.1159/000104402. PMID 17595545. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. Yang, J.; Papandria, D.; Rhee, D.; Perry, H.; Abdullah, F. (2011). "Low-cost mesh for inguinal hernia repair in resource-limited settings". Hernia. 15 (5): 485–9. doi:10.1007/s10029-011-0827-8. PMID 21607572. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. Amid, P. K. (2004). "Radiologic Images of Meshoma: A New Phenomenon Causing Chronic Pain After Prosthetic Repair of Abdominal Wall Hernias". Archives of Surgery. 139 (12): 1297–8. doi:10.1001/archsurg.139.12.1297. PMID 15611452. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. Crespi, G; Giannetta, E; Mariani, F; Floris, F; Pretolesi, F; Marino, P (2004). "Imaging of early postoperative complications after polypropylene mesh repair of inguinal hernia". La Radiologia medica. 108 (1–2): 107–15. PMID 15269694. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. Parra, J A; Revuelta, S; Gallego, T; Bueno, J; Berrio, JI; Fariñas, MC (2004). "Prosthetic mesh used for inguinal and ventral hernia repair: Normal appearance and complications in ultrasound and CT". British Journal of Radiology. 77 (915): 261–5. doi:10.1259/bjr/63333975. PMID 15020373. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. Aguirre, D. A.; Santosa, A. C.; Casola, G.; Sirlin, C. B. (2005). "Abdominal Wall Hernias: Imaging Features, Complications, and Diagnostic Pitfalls at Multi-Detector Row CT". Radiographics. 25 (6): 1501–20. doi:10.1148/rg.256055018. PMID 16284131. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. Costello, C.R.; Bachman, S.L.; Grant, S.A.; Cleveland, D.S.; Loy, T.S.; Ramshaw, B.J. (2007). "Characterization of Heavyweight and Lightweight Polypropylene Prosthetic Mesh Explants from a Single Patient". Surgical Innovation. 14 (3): 168–76. doi:10.1177/1553350607306356. PMID 17928615. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. Ostergard, Donald R. (2011). "Degradation, infection and heat effects on polypropylene mesh for pelvic implantation: What was known and when it was known". International Urogynecology Journal. 22 (7): 771–4. doi:10.1007/s00192-011-1399-y. PMC 3112322. PMID 21512830. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. Klosterhalfen, B.; Klinge, U.; Hermanns, B.; Schumpelick, V. (2000). "Pathologie traditioneller chirurgischer Netze zur Hernienreparation nach Langzeitimplantation im Menschen" [Pathology of traditional surgical nets for hernia repair after long-term implantation in humans]. Der Chirurg (باللغة الألمانية). 71 (1): 43–51. doi:10.1007/s001040050007. PMID 10663001. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. Shin, David; Lipshultz, Larry I.; Goldstein, Marc; Barm??, Gregory A.; Fuchs, Eugene F.; Nagler, Harris M.; McCallum, Stewart W.; Niederberger, Craig S.; et al. (2005). "Herniorrhaphy with Polypropylene Mesh Causing Inguinal Vasal Obstruction". Annals of Surgery. 241 (4): 553–8. doi:10.1097/01.sla.0000157318.13975.2a. PMC 1357057. PMID 15798455. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. Weyhe, Dirk; Belyaev, Orlin; Müller, Christophe; Meurer, Kirsten; Bauer, Karl-Heinz; Papapostolou, Georgios; Uhl, Waldemar (2006). "Improving Outcomes in Hernia Repair by the Use of Light Meshes—A Comparison of Different Implant Constructions Based on a Critical Appraisal of the Literature". World Journal of Surgery. 31 (1): 234–44. doi:10.1007/s00268-006-0123-4. PMID 17180568. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. Hallén, Magnus; Westerdahl, Johan; Nordin, Pär; Gunnarsson, Ulf; Sandblom, Gabriel (2012). "Mesh hernia repair and male infertility: A retrospective register study". Surgery. 151 (1): 94–8. doi:10.1016/j.surg.2011.06.028. PMID 21943643. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. Fitzgibbons, Robert J. (2005). "Can We Be Sure Polypropylene Mesh Causes Infertility?". Annals of Surgery. 241 (4): 559–61. doi:10.1097/01.sla.0000157210.80440.b7. PMC 1357058. PMID 15798456. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. Edelman, DS; Hodde, JP (2006). "Bioactive prosthetic material for treatment of hernias". Surgical technology international. 15: 104–8. PMID 17029169. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. Ansaloni, Luca; Catena, Fausto; Coccolini, Federico; Gazzotti, Filippo; d'Alessandro, Luigi; Pinna, Antonio Daniele (2009). "Inguinal hernia repair with porcine small intestine submucosa: 3-year follow-up results of a randomized controlled trial of Lichtenstein's repair with polypropylene mesh versus Surgisis Inguinal Hernia Matrix". The American Journal of Surgery. 198 (3): 303–12. doi:10.1016/j.amjsurg.2008.09.021. PMID 19285658. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. Koopmann, M. C.; Yamane, B. H.; Starling, J. R. (2011). "Long-term Follow-up After Meshectomy with Acellular Human Dermis Repair for Postherniorrhaphy Inguinodynia". Archives of Surgery. 146 (4): 427–31. doi:10.1001/archsurg.2011.49. PMID 21502450. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. Inguinal Hernia Repair with Biodesign® (Surgisis®) -- David Edelman, MD [مصدر طبي غير موثوق به؟] نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  49. http://www.accessdata.fda.gov/cdrh_docs/pdf9/K092224.pdf%5Bاستشهاد+منقوص+البيانات%5D
  50. Hjort, H.; Mathisen, T.; Alves, A.; Clermont, G.; Boutrand, J. P. (2011). "Three-year results from a preclinical implantation study of a long-term resorbable surgical mesh with time-dependent mechanical characteristics". Hernia. 16 (2): 191–7. doi:10.1007/s10029-011-0885-y. PMC 3895198. PMID 21972049. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. Ansaloni, L.; Catena, F.; Coccolini, F.; Negro, P.; Campanelli, G.; Miserez, M. (2008). "New "biological" meshes: The need for a register. The EHS Registry for Biological Prostheses". Hernia. 13 (1): 103–8. doi:10.1007/s10029-008-0440-7. PMID 18946632. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. US Markets for Soft Tissue Repair Devices 2012, نسخة محفوظة 16 فبراير 2015 على موقع واي باك مشين.
  53. doctor/3213 على قاموس من سمى هذا؟
  54. Bassini E, Nuovo metodo operativo per la cura dell'ernia inguinale. Padua, 1889.[بحاجة لرقم الصفحة]
  55. Gordon, T. L. (1945). "Bassini's Operation for Inguinal Hernia". BMJ. 2 (4414): 181–2. doi:10.1136/bmj.2.4414.181. PMC 2059571. PMID 20786215. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. Arlt, G.; Schumpelick, V. (2002). "Die Leistenhernienoperation nach Shouldice – Aktuelle Technik und Ergebnisse" [The shouldice repair for inguinal hernia – Technique and results]. Zentralblatt für Chirurgie (باللغة الألمانية). 127 (7): 565–9. doi:10.1055/s-2002-32844. PMID 12122581. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. Mittelstaedt, WE; Rodrigues Júnior, AJ; Duprat, J; Bevilaqua, RG; Birolini, D (1999). "Treatment of inguinal hernias. Is the Bassani's technique current yet? A prospective, randomized trial comparing three operative techniques: Bassini, Shouldice and McVay". Revista da Associacao Medica Brasileira. 45 (2): 105–14. PMID 10413912. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. Mulholland MW, Doherty GM (2005). Complications in Surgery. Hagerstown, Maryland: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 533. ISBN 0-7817-5316-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. Wennström, I; Berggren, P; Akerud, L; Järhult, J (2004). "Equal results with laparoscopic and Shouldice repairs of primary inguinal hernia in men. Report from a prospective randomized study" (PDF). Scandinavian Journal of Surgery. 93 (1): 34–6. PMID 15116817. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. Desarda, Mohanp (2008). "No-mesh inguinal hernia repair with continuous absorbable sutures: A dream or reality? (a study of 229 patients)". Saudi Journal of Gastroenterology. 14 (3): 122–7. doi:10.4103/1319-3767.41730. PMC 2702909. PMID 19568520. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. Desarda, M. P. (2005). "Physiological repair of inguinal hernia: A new technique (study of 860 patients)". Hernia. 10 (2): 143–6. doi:10.1007/s10029-005-0039-1. PMID 16341627. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. Manyilirah, W.; Kijjambu, S.; Upoki, A.; Kiryabwire, J. (2011). "Comparison of non-mesh (Desarda) and mesh (Lichtenstein) methods for inguinal hernia repair among black African patients: A short-term double-blind RCT". Hernia. 16 (2): 133–44. doi:10.1007/s10029-011-0883-0. PMID 21983842. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. Mitura, Kryspin; Romańczuk, Mikołaj (2008). "Porównanie dwóch metod operacyjnego leczenia przepuklin pachwinowych – sposobem Lichtensteina i Desarda" [Comparison between two methods of inguinal hernia surgery – Lichtenstein and Desarda] (PDF). Polski Merkuriusz Lekarski (باللغة البولندية). 24 (143): 392–5. PMID 18634379. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. Rodríguez, Pedro Rolando López; Herrera, Pablo Pol; Estrada, Jaime Strachan; Román, Jorge Caiñas; González, Olga León (2009). "Comparación entre la reparación abierta con malla y la técnica de Desarda en la hernia inguinal" [Comparison between open repair with mesh and the Desarda technique in inguinal hernia]. Revista Cubana de Cirugía (باللغة الإسبانية). 48 (4). مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. Moneer, MM (1997). "A new preperitoneal repair for inguinal hernia using a transpositioned external oblique aponeurotic flap". Surgery today. 27 (11): 1022–5. doi:10.1007/BF02385782. PMID 9413054. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. Lipton, S; Estrin, J (1991). "The aponeurotic repair of inguinal hernia". Today's OR nurse. 13 (8): 26–32. PMID 1831576. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. Lipton, S; Estrin, J; Nathan, I (1994). "A biomechanical study of the aponeurotic inguinal hernia repair". Journal of the American College of Surgeons. 178 (6): 595–9. PMID 8193752. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. Kuśnierczyk, R.; Piątkowski, W.; Wójcik, A. (2008). "Inguinal hernia repair with the peduncled fascial flap: A new surgical technique". Hernia. 13 (2): 161–6. doi:10.1007/s10029-008-0454-1. PMID 19023638. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة طب
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.