بنو ثعلبة

بنو ثعلبة إحدى القبائل اليهودية التي كانت تسكن المدينة المنورة[1] و فدك[2] و تيماء.[3]

لمحة تاريخية

وتسمى كذلك بـ بني ثعلبة بن الفطيون[4] تمييزاً لها عن القبائل الأخرى المشابهة لها في الاسم، وكلمة فطيون هي كلمة عبرانية تطلق على من يلي أمر اليهود وملكهم[5]، وذلك لأن قبيلة بني ثعلبة كان منها ملك يثرب وسائر يهود الحجاز في زمن الجاهلية، قال ياقوت الحموي ((وكان ملك بني إسرائيل يقال له الفيطوان، وفي كتاب ابن الكلبي: الفطيون، بكسر الفاء والياء بعد الطاء، وكانت اليهود والأوس والخزرج يدينون له)).[6] وبنو ثعلبة من حلفاء قبيلة الأوس[7]، وقد شاركت في حروب الأوس والخزرج إلى جانب حليفتها الأوس ومنها وقعة يوم بعاث[8]

أصل بنو ثعلبة

ذهب بعض المؤرخون أمثال ابن الأثير إلى أن أصلهم من بني إسرائيل[9] وذهب البعض الأخر إلى انهم من العرب.[10] ونقل عن ابن إسحاق بأنهم بطن من بطون بني قريظة،[11] وعلى هذا فهم من الكاهنين من نسل هارون، ولا يستبعد أن تكون بني ثعلبة من بني إسرائيل ومن سلالة داؤد وذلك بسبب أن مُلك يهود الحجاز كان فيهم، وفي الشريعة اليهودية لا يجوز المُلك إلا في ذرية النبي داود كما جاء النص على ذلك في سفر صموئيل الثاني ((سَتَبْقَى عائِلَتُكَ عائِلَةَ الملوكِ)).[12] وإن لم يرد نص صريح في نسب بنو ثعلبه إلى أي سبط ينتمون من أسباط بني إسرائيل إلا أنه جاء في بعض المصادر بأن السموأل بن عادياء من سبط يهوذا[13]، كما نُسب آل السموأل إلى بني ثعلبة في إحدى الأقوال[14] فضلاً عن تصريح السموأل بنسبه إلى بني الديان في شعره[15]، والديان هو مرادف الفيطوان، إذ أن الديان في اللغة العربية بمعنى القاضي أو الحاكم [16] والفيطون في اللغة العبرية (Shephotem) بمعنى القاضي والحاكم، وعلى هذا يكون بنو ثعلبة من سبط يهوذا

أعلام من بني ثعلبة

انظر أيضا

المراجع

  1. النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب، ط الأولى، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة، 1423هـ، ج16، ص350
  2. الحلبي، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، ط الثانية، دار الكتب العلمية، بيروت، 1427هـ، ج2 ص163
  3. المسعودي، التنبيه والإشراف، دار صعب، بيروت، ص224
  4. المقريزي، إمتاع الأسماع، ط الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت، 1999، ج14 ص370
  5. جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام، ط الرابعة، دار الساقي، 2001، ج12 ص129
  6. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ط الثانية، دار صادر، بيروت، 1995، ج5 ص85
  7. المزي، تهذيب الكمال، ط الأولى، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1980، ج16 ص417
  8. أبو الفرج الأصفهاني، الأغاني، ط الثانية، دار الفكر، بيروت، ج17 ص122
  9. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ط الأولى، دار الكتاب العربي، بيروت، 1997، ج1 ص584
  10. جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ط الرابعة، دار الساقي، 2001، ج7 ص134
  11. أبو عبيد البكري الأندلسي، فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ط الأولى، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1971، ص360
  12. الكتاب المقدس، سفر صموئيل الثاني، الترجمة العربية المبسطة، الإصحاح 7 الفقرة 16
  13. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، بيروت، ج1 ص266
  14. المسعودي، التنبيه والاشراف، دار صعب، بيروت، ص224
  15. ديوانا عروة بن الورد والسموأل، دار صادر، بيروت، ص92
  16. المعجم الوسيط، ط الخامسة، مكتبة الشروق الدولية، القاهرة، 2011، ص318
  17. حسين بن محمد الدياربكري، تاريخ الخميس، دار صادر، بيروت، ج1 ص438
  18. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ط الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 1415هـ، ج1 ص563
  19. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ط الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 1415هـ، ج4 ص548
  20. المقريزي، إمتاع الأسماع، ط الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت، 1999، ج9 ص173
    • بوابة علم الإنسان
    • بوابة الوطن العربي
    • بوابة الشرق الأوسط
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.