معركة طنجة (1437)

معركة طنجة 1437م، ويشار إليه أحياناً بحصار طنجة، تشير إلى هي محاولة قامت بها قوة تدخل سريع برتغالية للاستيلاء على قلعة طنجة شمال المغرب، وهزيمتهم اللاحقة على يد جيوش سلطنة المغرب المرينية.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2020)
معركة طنجة
جزء من صراعات مغربية-برتغالية  
بداية 13 سبتمبر 1437 
نهاية 19 أكتوبر 1437 
الموقع طنجة  

قوة التدخل البرتغالية تحت قيادة هنري الملاح، دوق ڤيسو، خرجت من البرتغال في أغسطس 1437م، عازمة الاستيلاء على عدد من القلاع الساحلية المغربية. ضرب الپرتغاليون حصاراً على طنجة في منتصف سبتمبر. بعد عدة محاولات فاشلة للهجوم على المدينة، هوجمت وهزمت القوات الپرتغالية على يد جيش إنقاذ مغربي ضخم تحت قيادة الوزير أبو زكريا يحيى الوطاسي من فاس. في النهاية حاصر المغاربة المعسكر الپرتغالي وجوعوه حتى يستسلم. للحفاظ على جيشه من الدمار، تفاوض هنري حول معاهدة يعد فيها برد قلعة سبتة (كان قد إستولى عليها عام 1415) إلى المغرب، في مقابل السماح له بسحب قواته. كما اتضح، لم يتم الالتزام بهذه المعاهدة، قرر الپرتغاليون الاحتفاظ بسبته وتسليم رهينة پرتغالية، فرديناند الأمير المقدس شقيق الملك، ليظل أسيراً لدى المغاربة، حيث لقى حتفه عام 1443.

كانت هزيمة طنجة نكسة كبيرة لهيبة وسمعة هنري الملاح، الذي خطط بنفسه للحملة وشجعها وقادها. في الوقت نفسه، فقد كانت نعمة كبيرة للمكاسب السياسية للوزير أبو زكريا يحيى الوطاسي، الذي تحول بين عشية وضحاها من عاهل غير محبوب إلى بطل قومي، مما سمح له ببسط سيطرته على المغرب.

كانت هذه الأولى من بين أربع محالات قام بها الپرتغاليون للسيطرة على طنجة في القرن 15.

خلفية

مقترح هنري

Panel of the famous polyptych of St. Vicent للرسام نونو غونسالفيس، يعتقد أنها تصوير لأبناء جواو الأربعة: فرديناند المقدس (أعلى بالأسود)، جواو، كونستابل البرتغال (يسار، بالأحمر)، پيتر من كويمبرا (اليمين، بالأخضر)، هنري الملاح (الأسفل، بالقرمزي)
خريطة طبوغرافية لمنطقة طنجة سبتة (خريطة 1954)
  • بوابة التاريخ
  • بوابة طنجة
  • بوابة المغرب
  • بوابة البرتغال
  • بوابة الحرب
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.