عنقود مجري

العنقود المجري أو عناقيد المجرات وصف في علم الفلك لما هو أكبر بكثير من التجمعات المجرية، وتبدو العناقيد كعدد من المجرات التي تجمعت سوياً بفعل القوة الجذبية المتبادلة بين المجرات.[1][2][3] وفي هذه العناقيد لاحظ العلماء أن التسارع فيما بينهم كبير جدا حتى تبقى مرتبطة بشكل جذبي بفعل جاذبيتهم المتبادلة، مما يدل على وجود كتلة إضافية مخفية، أو قوة جذب إضافية إضافة إلى جاذبيتهم الخاصة. كما كشفت الدراسات بالاشعة السينية وجود كميات كبيرة من الغاز بين المجرات والذي يعرف بالوسط المجري. وهذا الغاز المتداخل في المجرات ضمن العنقود يشع طاقة قوية جدا من أشعة اكس، بدرجة حرارة تبلغ ملايين الدرجات المئوية. وإن الكتلة الكلية للغاز أعظم بكثير من تلك الموجودة لدى المجرات.

عنقود مجري

إن العدد الكلي من العناقيد المنتشرة في الكون يعتمد على كمية المادة السوداء الموجودة ضمن تلك العناقيد. لذلك فان متابعة الدراسة في هذا المجال سيوفر قياسا لكمية المادة السوداء الغامضة في الكون. والمادة السوداء هي المادة الغامضة التي يقول عنها الفلكييون انها لابد وان تكون موجودة فعليا، استنادا إلى حقيقة انه لا توجد مادة اعتيادية كافية في المجرات لمنعها من التشتت وتقطع اوصالها.

ويتم الكشف عن عناقيد المجرات بالمسح الفضائي بعدة تقنيات ودراسة تلك لملاحظات بالتفصيل باستخدام العديد من الطرق منها:

خصائص العناقيد المجرية

  • مكوناتها الأساسية هي عدد من المجرات يزيد عن الخمسون وقد يصل إلى آلاف المجرات، واشعة سينية ساخنة تبعث غازات وكميات كبيرة من المادة السوداء.
  • التوزيع تقريبا متساوي لهذه المكونات الثلاث في نفس العنقود.
  • كتلتهم تقدر بين 1014 و 1015 كتلة شمسية.
  • يبلغ قطر العنقود من 2 إلى 10 Mpc.
  • تسارع المجرات فرديا يبلغ حوالي من 800 -1,000 كيلومتر في الثانية

مراجع

  1. Clavin, Whitney; Jenkins, Ann; Villard, Ray (7 January 2014). "NASA's Hubble and Spitzer Team up to Probe Faraway Galaxies". ناسا. مؤرشف من الأصل في 09 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  2. Chou, Felecia; Weaver, Donna (16 October 2014). "RELEASE 14-283 – NASA's Hubble Finds Extremely Distant Galaxy through Cosmic Magnifying Glass". ناسا. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "Magnifying the distant Universe". ESA/Hubble Picture of the Week. مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
    • بوابة علم الفلك
    • بوابة علم الكون
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.