طارق مصطفى

طارق مصطفى لاعب نادي الزمالك المصري و منتخب مصر والمدرب السابق لنادي الدفاع الجديدي بعد أن تركه حسن شحاتة .[1] وهو واحد من نجوم نادي الزمالك وأحد نجوم المنتخب المصري في التسعينات والفائز بـ كأس الأمم الأفريقية 1998 والتي شهدت تسجيله لهدف رائع بنهائي البطولة وانتزع مكانه بين المدربين الشباب المميزين في الكرة المصرية في الفترة الأخيرة ويعتبر المدرب الراحل محمود الجوهري هو الأب الروحي له وصاحب الفضل عليه في شهرته وانضمامه أيضًا للمنتخب المصري.

طارق مصطفى
معلومات شخصية
الاسم الكامل طارق مصطفى محمد لبيب
الميلاد 1 أبريل 1971
الجيزة ، مصر
الطول 1.75 م (5 قدم 9 بوصة)
مركز اللعب جناح أيمن
الجنسية مصري
المسيرة الاحترافية1
سنوات فريق م. (هـ.)
1989–1990 أسوان
1990–1992 الشرقية
1992–1995 جولدي
1995–1999 الزمالك
1999–2000 نوشاتل زاماكس 7 (1)
2000 أنقرة غوجو 15 (0)
2000–2001 الإسماعيلي
2001–2003 جولدي
2003–2004 الإسماعيلي
2004–2006 المصرية للاتصالات
2006–2007 بتروجيت
2007–2008 الجونة
المنتخب الوطني
1996–2000 مصر 32 (2)
الفرق التي دربها
2008–2009 أسمنت السويس (مدرب مساعد)
2009–2010 الإنتاج الحربي (مدرب مساعد)
2010–2012 مصر للمقاصة (مدرب مساعد)
2012–2013 هجر (مدرب مساعد)
2013–2014 مصر للمقاصة (مدرب مساعد)
2014 الدفاع الجديدي (مدرب مساعد)
2014–2015 الدفاع الجديدي
2015 الزمالك (مدرب عام)
2016–2017 العروبة
2017 الفجيرة
2018–الان سريع وادي زم
المواقع
fifa.com 155068 
فرق كرة القدم الوطنية 14217 

1 عدد مرات الظهور بالأندية وعدد الأهداف تحسب للدوري المحلي فقط

2عدد مرات الظهور بالمنتخب وعدد الأهداف

.

مسيرته الكروية

مع الأندية

لعب للعديد من الأندية المصرية في فترة التسعينات ومنها نادي الزمالك وفاز معه بالبطولات، ثم خاض تجربة احتراف حينما لعب لنادي نوشاتل زاماكس ثم أنقرة غوجو ، ثم عاد للدوري المصري من جديد من بوابة نادي الإسماعيلي.

مع المنتخب

كانت بداياته مع المنتخب في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 1998 أمام المنتخب الناميبي وانتهت المباراة بفوز المنتخب المصري بسبعة أهداف مقابل هدف. ويعتبر من اللاعبين الذين لم ينسوا في تاريخ الكرة المصرية لهدفه الشهير في مرمى جنوب أفريقيا في اللقاء النهائي الذي جمع بينه وبين المنتخب المصري في نهائي بطولة الأمم الأفريقية عام 1998م وحصلت مصر على اللقب بعد غياب 12 عامًا عن التتويج بهذا اللقب.

مسيرته التدرييبية

بداياته

كانت بداياته في الدوري المصري مع العديد من الفرق المصرية، وعمل مساعدًا مع طارق يحيى أثناء تدريبه لفريقي الإنتاج الحربي ومصر للمقاصة ، ثم انتقل معه إلى الدوري السعودي لتدريب فريق هجر مع جهاز مصري خالص يضم طارق يحيي مديرًا فنيًّا وطارق مصطفى مدربًا مساعدًا وخالد عبد الله مدرب لحراس المرمي.

الدفاع الجديدي

كان مساعدًا أيضًا لحسن شحاتة أثناء تدريبه لفريق الدفاع الحسني الجديدي المغربي قبل أن يتولى هو القيادة الفنية للفريق موسم 2014–2015 ، وفترة تدريبه للدفاع الجديدي فترة هامة للغاية، استطاع أن يحقق نتائج طيبة وعمل اسم هناك، وتوِّج كأحسن مدرب بالمغرب لمرتين. ولكنه انسحب من تدريب الفريق لعدم تنفيذ شروطه ؛ حيث اشترط قبل التجديد توفير مستحقات اللاعبين والجهاز في غضون ثلاثة أشهر وهو الأمر الذي لم يتحقق، ولذا انسحب على الفور.

الزمالك

عاد من جديد إلى الدوري المصري ووضع مهمة تدريب نادي الزمالك نصب عينيه، وفي 21 نوفمبر 2015 استقر مجلس إدارة النادي على اختياره لتولي منصب المدرب العام في الجهاز الفني الجديد. وفي 29 ديسمبر 2015 تقدم باستقالته من منصبه ؛ في ظل الانتقادات التي وجهت له.

العروبة

في 22 يوليو 2016 وصل إلى الإمارات لتسلم مهمته الجديدة مدربًا للفريق الأول لكرة القدم بنادي العروبة، وحصل على لقب أفضل مدرب ضمن منافسات الجولة الثانية بدوري الدرجة الثانية الإماراتي، وذلك بعدما قاد الفريق \لتحقيق فوز كاسح على العربي بعشرة أهداف دون مقابل، وقاد فريق العروبة في ذلك الموسم لتحقيق أفضل انطلاقة في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس رئيس دولة الإمارات، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية بدور المجموعات.
في 20 مارس 2017 تقدم باستقالته من تدريب الفريق ؛ بسبب سوء نتائج الفريق. ورحل عن الفريق بسبب عدة أمور ؛ فالعروبة كان يحتل المركز الخامس ومن الصعب منافسته على المراكز الأولى بسبب رحيل 4 لاعبين من القوام الأساسي له، ولكنه استفاد كثيرًا من هذه التجربة، حيث صنع اسمًا بالإمارات كمدرب مصري جدير بتدريب أي نادٍ، وقد رحل عن العروبة قبل نهاية الموسم بأسابيع قليلة جدًّا، وهذا لم يحدث من قبل لأنه يتم تغيير المدربين كل مباراتين أو ثلاث.

الفجيرة

بعدما صنع اسمًا جيدًا في الإمارات بعد تدريب العروبة وتحقيق نتائج طيبة سواء الأداء أو النتيجة، لذا كان واثقًا من العودة مرة أخرى للتدريب في الإمارات، خاصة أن اسمه ظهر بقوة ولفت أنظار الجميع بالإمارات.
وفي 09 أبريل 2017 قررت إدارة نادي الفجيرة الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية الإماراتي وقتها تعيينه مديرًا فنيًّا للفريق، وكان الفريق بالمركز الثالث وقتها ويتبقى 3 مباريات فقط على نهاية الموسم، ولكنه لم يستطع التأهل بسبب خسارته للثلاث مباريات وانتهى موسم الفريق بالمركز الرابع في دوري الثانية، وأعلن النادي بأنه لن يتم التجديد له حتى ينتهي عقده بنهاية الموسم.

روابط خارجية

مراجع

    • بوابة أعلام
    • بوابة مصر
    • بوابة كرة القدم
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.