حسين الصحاف

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
في هذه المقالة ألفاظ تعظيم تمدح موضوع المقالة، وهذا مخالف لأسلوب الكتابة الموسوعية. فضلاً، أَزِل ألفاظ التفخيم واكتفِ بعرض الحقائق بصورة موضوعية ومجردة ودون انحياز. (نقاش) (أكتوبر 2010)
حسين الصحاف
معلومات شخصية
الحياة العملية
تعلم لدى ناصر الأحسائي  

نسبه

حسين بن علي بن محمد بن حسين بن ناصر بن موسى بن حسين بن محمد الصحاف الأحسائي أصلاً الكويتي مولداً ومنشأ النجفي تحصيلاً ومدفناً. آبائه من العلماء والشعراء وبيتهم بيت علم وشرف.

ولادته وتحصيله

ولد في الكويت سنه 1303 هـ حيث هاجرإليها جده وأبيه أواخرالقرن الثالث عشر الهجري وبها نشأ وترعرع تحت رعاية والده الشيخ علي وأخيه الشيخ أحمد وأخذ عنهما الدروس العلمية.

حياته

بعد وفاة والده سنة 1321 هـ هاجرإلى النجف لارتحال دراسته العلمية وكان عمره 20 عاماً وحضر فيها على عدد من علمائها منهم:

  1. الشيخ موسى أبوخمسين الإحسائي.
  2. السيد ناصر بن السيد هاشم الإحسائي.
  3. الشيخ موسى الحائري.

بقي مقيماً في النجف حوالي عشرين عاماً لطلب العلم كان خلالها يتردد بين النجف والكويت.

علمه وفضله

ذكره أخوه الشيخ كاظم الصحاف واعتبره في عدد الفقهاء والمجتهدين والحكماء العارفين وقال فيه: (بدأ يدرس على السيد ناصر الإحسائي وغيره من العلماء حتى أدرك الاجتهاد ثم درس علم الحكمة حتى صار فيه بحراً مواجاً وسراجاً وهاجاً)، وقال: (فلما استكمل العلوم وأدرك الاجتهاد نزل في النجف).

كان لشدة ذكائه كثير الاحتجاجات والمجادلات مع اساتذته وغيرهم من العلماء حتى تضايق منه بعض مدرسيه. المعروف أنه من العلماء المعتمدين لدى الطائفة الشيخية وكان وكيلاً لمرجعهم الميرزا موسى الحائري الأسكوئي وكان من المدافعين عن الشيخية. له في مدح النبي محمد قصائد وفي رثاء الحسين بن علي فرائد.

مؤلفاته

  1. كتاب في الفقه.
  2. كتاب في أصول الفقه.
  3. كتاب في علم الحكمة.
  4. كتاب سماه الصارم الهندي في الرد على المعتدي.
  5. مسائل في علم الحكمة ومراتب الأئمة.

أدبه وشعره

قال في شأنه أخوه كاظم الصحاف:(بلغ في فن الأدب مبلغاً عظيماً ومقاماً كريماً وأقرت له به أدباء عصره وعظماء دهره)، ومن شعره في رثاء الحسين بن علي :

أمنزل أهل الوحي مالك مقفرا

بك الدار ظلما بعد ما كانت مسفرا

أهل بهم استبدلت أهلاً وصاحباً

وتنظر أن يأتوا فلا زالت مغبرا

أم استبدلوا أهل العلى بك منزلاً

فساروا إليه أم أبوالموت كبرا

ومن شعره في مدح الإمام موسى الكاظم :

راق في روضه الثنا مثواها

وزكى في النفوس نشر شذاها

ويطيب إذ شاهدت اصفاها

ونحت بالمديح ريح صباها

واستطابت قلوبنا في هواها

وفاته

بعد أن أخذ بغيته من العلم في النجف عاد إلى وطنه الثاني الكويت كان هذا عام الحرب العالمية الثانية، في الطريق توقف في مدينة (سوق الشيوخ)، حيث وافاه الأجل فيها سنة 1343 هـ وعمره لم يتجاوزالأربعين عاماً وكانت وفاته كارثة على ذويه ومحبيه ولاسيما الشيعة الإحسائيين وفي (سوق الشيوخ) والكويت.

في سوق الشيوخ تم تجهيزه وتكفينه قبل أن ينقل إلى (القري) وبسبب تعطلت الجنازة 16 يوماً عند وصولها إلى النجف كان في استقبالها هناك المقدس السيد ناصرالإحسائي وعدد من العلماء الخليجيين. وينقل كاظم الصحاف عن المرجع السيد ناصر الإحسائي أنه قال: رغم تأخرالجنازة وكون الوقت ضيقاً لم نجد أي تغير على الجثمان وماشممنا منه إلا رائحة الكافور.

دفن في النجف بجوار مرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب.

المصادر

  1. أعلام هجر
  2. مطلع البدرين
  • بوابة أعلام
  • بوابة الكويت
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.