الشركات التجارية الكبرى

الشركات الكبرى أو الشركات المزككة هي الشركات التي تشمل على نطاق واسع من الأنشطة المالية أو التجارية وتسيطر عليها.[1][2][3] كما يمكن أن يُنظر إلى الشركات الكبيرة على أنها شركات كبرى/ عملاقة أو شركات متعددة الجنسيات. وكمصطلح فهي تصف الأنشطة التي تنتج من "المعاملات الضخمة" إلى أشياء أكثر عمومية "كالقيام بمعاملات أكبر". و قد ارتفع المفهوم إلى معنى رمزي لأول مرة بعد عام 1880 فيما يتعلق بحركة الجمع التي بدأت في الأعمال الأمريكية آنذاك. تشمل الشركات الأمريكية التي تقع ضمن فئة "الشركات الكبرى" اعتبارًا من عام 2015: إكسون موبيل، وول مارت، و جوجل، و مايكروسوفت، و آبل، و جنرال إلكتريك، و جنرال موتورز، و سيتي جروب، و جولدمان ساكس، و جي بي مورغان تشيس. كما شملت الشركات الألمانية الكبرى عام 2012 على دايملر اي جي، دويتشه تليكوم سيمنز، و مصرف دويتشه. ومن بين الشركات الكبرى الموجودة في المملكة المتحدة عام 2012 هي HSBC، و باركليز، وWPP plc، وBP. كما شهد النصف الثاني من القرن التاسع عشر المزيد من التقدم التكنولوجي ونمواً في الشركات في قطاعات إضافية، مثل البترول والآلات والكيماويات والمعدات الكهربائية.

هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. يرجى من المختصين في مجالها مراجعتها وتطويرها.
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (سبتمبر 2018)

التاريخ

أوائل القرن العشرين

بدأت صناعة السيارات بداية بسيطة متواضعة في أواخر القرن التاسع عشر، ولكنها نمت بسرعة كبيرة بعد تطوير إنتاج البنزين على نطاق واسع في أوائل القرن العشرين.

ما بعد الحرب العالمية الثانية

الفترة المستقرة نسبيًا من إعادة البناء بعد الحرب العالمية الثانية التي أدت إلى تكنولوجيات جديدة (بعض منها كانت من الفوائد الجانبية من سنوات الحرب) وشركات الجديدة.

أجهزة الكمبيوتر

تنتشر التكنولوجيا الحديثة لأجهزة الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم في سنوات ما بعد الحرب. تتضمن الشركات/الأنشطة التجارية المبنية حول تقنية الكمبيوتر ما يلي: IBM،و مايكروسوفت، وشركة أبل، وسامسونج، وكذلك شركة انتل.

الإلكترونيات

التصغير والدوائر المتكاملة، إلى جانب التوسع في تقنيات الراديو والتلفزيون، كما توفر أرض خصبة لتطوير الشركات/الأعمال. و تشمل شركات الإلكترونيات مثل شركة JVC، وسوني (ماسارو إيبوكا أكيو موريتا)، وشركة تكساس انسترومنتس، (سيسيل اتش. غرين، و جي. إريك جونسون، ويوجين ماكديرموت، وباتريك إي. تشودري). في حين أن الشركات في قسم الكمبيوتر أعلاه يمك اعتبارها شركات إلكترونيات.

الطاقة

تمت إضافة الطاقة النووية إلى الوقود الأحفوري كمصدر رئيسي للطاقة.

نقد الشركات الكبرى

كانت العواقب الاجتماعية لتركيز القوة الاقتصادية على عاتق هؤلاء الأشخاص الذين يسيطرون على "الشركات الكبرى" مصدر قلق دائم لكل من الاقتصاديين والسياسيين منذ نهاية القرن التاسع عشر. وقد تم إجراء محاولات مختلفة للبحث في آثار مصطلح "الكبرى" على العمل، والمستهلكين والمستثمرين، وكذلك على الأسعار والمنافسة. واتهمت "الشركات الكبرى" بمجموعة واسعة من الأعمال السيئة التي تتراوح بين استغلال الطبقة العاملة إلى فساد السياسيين وإثارة الحرب.

التأثير على الحكومة

يمكن أن يؤدي تركيز الشركات إلى التأثير على الحكومة في مجالات مثل السياسة الضريبية، والتجارية، والبيئية، والخارجية، وكذلك سياسة العمل من خلال الضغط. و في عام 2005 ، اعتقد غالبية الأمريكيين أن الشركات الكبرى لديها "الكثير من القوة في واشنطن".

مراجع

  1. "معلومات عن الشركات التجارية الكبرى على موقع id.ndl.go.jp". id.ndl.go.jp. مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. "معلومات عن الشركات التجارية الكبرى على موقع jstor.org". jstor.org. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "معلومات عن الشركات التجارية الكبرى على موقع catalog.archives.gov". catalog.archives.gov. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة شركات
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.