أحمد سناقرة

أحمد محمد إبراهيم سناقرة (12 مارس 1987 - 18 يناير 2008) يللقب احمد اسنقور، فلسطيني عسكري وناشط في حركة فتح و أحد أبرز القادة العسكريين لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطني الفلسطينى " فتح، ولد في مخيم بلاطة بنابلس شمال الضفة الغربية، بعد أن هجّرت عائلته عام 1948 من بلدة المويلح من أحدة ضواحي يافا، وقد درس المرحلتين الأساسية الابتدائية والاعدادية في مدارس الوكالة الانروا بالمخيم.[2] والذي نجا من نسع محولات اغتيال فاشلة

هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (مارس 2021)
أحمد سناقرة
معلومات شخصية
الميلاد 12 مارس 1987(1987-03-12)
مخيم بلاطة ، فلسطين
الوفاة 18 يناير 2008 (20 سنة) [1]
مخيم بلاطة ، فلسطين
الجنسية فلسطيني
اللقب أبو قف مقطوعة ، اسنقور
الحياة العملية
المهنة عسكري
الخدمة العسكرية
الولاء حركة فتح
الفرع كتائب شهداء الأقصى
إصابات ميدانية اليد ، الجسم ، أغتيال


محمد

حياته

ولد أحمد محمد إبراهيم سناقرة 12 مارس 1987م في مخيم بلاطة لللاجئين، ويعود أصله من بلدة "المويلح" قضاء يافا التي وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1948م وأدى إلى تهجير أهلها. وتتسم حياته بالنشاط العسكري والمقاومة الفلسطينية، تلقى تعليمه المدرسي في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس الأونروا بالمخيم وأتم المرحلة العاشر في مدينة نابلس

قبل أن يكمل عامه الثالث، وخلال حظر التجوال الذي تواصل قوات الاحتلال فرضه على مخيم بلاطة الذي يلبي يوميا نداء الانتفاضة الأولى، عام 1989 يسقط أحمد عن الكنبة متلقيا ضربة على رأسه، يخرج الوالدان يركضان في أزقة المخيم الديقة محاولان انقاذ طفلهم الذي بدأت حالته الصحية بالتراجع، “ أنتقل إلى مستشفى الاتحاد في نابلس ومن حيث تم تحويله إلى مستشفى رام الله، ثم إلى مستشفى المقاصد في القدس هكذا، كان، بلا توقف، ليطمانهم أحد الممرضين بكلمات، أحمد سيتعافى ويعيش .

في عامه العاشر، بدأت والدته جميلة أم علاء تلاحظ أن طفلها مختلف عن أقرانه، مميز بذكائه، وبدأت تقنعه أن يضع حلم الهندسة بين عينيه ويسعى له، فهي لا تراه إلا مهندسا، "كان يفكك الأجهزة الكهربائية في المنزل ويصلحها ويعيدها جديدة كما كانت، كنت أقول له يجب أن تصبح مهندسا، وكان دائما يهز رأسه مبتسما". [3]

بدأ سنافرة نشاطه الوطني في سن مبكرة متأثرًا بواقع اللجوء ودور عائلته الوطني، كان عمره انذاك سبع سنوات فشارك وهو طالب في المدرسة في التظاهرات وإلقاء قنابل مولوتوف وإلقاء الحجارة ضد الاحتلال الأسرائيلي

نشاطه

وكان أحمد سناقرة قد بدأ نشاطه في كتائب الأقصى قبل 6 سنوات، وذلك بتقديم المساعدة للمقاومين الفلسطينيين في عمليات الرصد، ونقل العبوات الناسفة والمشاركة في عمليات إطلاق نار على جيش الإحتلال. وقد انفجرت ذات مرة عبوة ناسفة في يده مما أدى إلى بتر جزء من كفه. وفي حادثة أخرى، وقعت قبل سنة ونصف، أطلق عليه جيش الإحتلال النار فأصيب برصاصة في بطنه ووصفت حالته، في حينه، بالخطيرة.

وفي أعقاب تدهور وضعه الصحي بسبب الإصابة، تم نقله من مخبآ سري إلى احدة مستشفبات نابلس. وقامت قوات الإحتلال بمحاصرة المستشفى بعد ورود معلومات تشير إلى أن سناقرة موجود فيه. إلا أن شقيقه علاء سناقرة وعدداً من رفاقه تمكنوا من تهريبه من المستشفى قبل وصول جنود الإحتلال.

حصار محافظة نابلس

حصار وتدمير مقر المقاطعة في نابلس في شهر ابريل عام 2006 قضى أحمد سناقرة ثلاثة أيام كاملة تحت ركام مبنى المقاطعة لينجو من الموت الذي أرادته له قوات الاحتلال الإسرائبلية التي هاجمت مقر المقاطعة ودمرته تدميرا كاملا. ويعتبر احمد سنافرة من أبرز المطلوبين الفلسطينيين الذين تذرعت إسرائيل المطلوبيين داخل مبنى المقاطعة بدا هجومها العنيف على المقاومة وعلى احمد وشقيقه علاء سناقرة أحد القادة، وقد استمر الحصار للمبنى ثلاثة أيام متواصلة بحجة البحث عن مطلوبين فلسطينيين ينتمون لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح من بينهم أحمد سناقرة لقائد كتائب الأقصى في مخيم بلاطة، وعندما انسحب الجيش الإسرائيلي بعد أن دمرات مبنى المقاطعة بالتراب لم يكن يدري أن سناقرة قد نجا من الموت في مثال حي على قدرة الشعب الفلسطيني البطل على الصمود في أحلك الظروف.[4]

استشهاد شقيقه

إبراهيم سناقرة اصغر واحد من اخواته ولد عام 1990 استشهد بتاريخ 3 فبراير 2006 قتله الجيش الاسرائيلي في قرب شارع القدس باحدة مداخل المخيم

قصة الحصار كاملة

وفي حينه وجد سناقرة سوية مع عدد آخر من المطلوبين ملجأ لهم في مبنى المقاطعة في نابلس، حيث مكث في القسم الذي كان يستخدم كسجن.

ووصل نبأ وجودهم في المقاطعة إلى جيش الإحتلال، فقام بمحاصرة المبنى بقوات كبيرة، منذ ثلاثة أيام، تواصل فيها إطلاق النار والقذائف بكثافة على مبنى المقاطعة.

ونقل عن مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الإحتلال أطلق ما لا يقل عن 92 قذيفة من أجل إجبار سناقرة على تسليم نفسه، حيث استشهد ثلاثة مقاومين، وأصيب العشرات.

وواصل جيش الإحتلال أعمال هدم أقسام المقاطعة مدة ثلاثة أيام. وطوال الأيام الثلاثة كان الجنود ينادونه "أبو كف مقطوعة.. سلم نفسك تحصل على الماء والطعام اصحابك سلمو انفسهم"، إلا أن سناقرة كان مصمماً على عدم تسليم نفسه، وقال:" الإعتقال لم يكن خياراً بالنسبة لي..".

وفي حينه قال سناقرة إن جنود الإحتلال في مرحلة معينة اقتربوا كثيراً من الأنقاض التي كان يختبئ تحتها، وظل يوماً كاملاً بدون حراك. ويقول:" شعرت بالعطش عندما عرض علي الجنود الماء، فقمت بالتبول بحذائي وشربت منه.. لم أكن على استعداد للإنكسار وتسليم نفسي"!!

وتابع أنه ظل على حاله تحت الأنقاض مدة ثلاثة أيام متواصلة بدون نوم أو طعام..

وفور مغادرة قوات الإحتلال المنطقة، على اعتقاد منهم أن سناقرة لم يعد على قيد الحياة، جاء شقيقة علاء مع رفاقه وبدأوا بإزالة الأنقاض في منطقة السجن الذي كان فيه، ولدهشتهم فوجئوا بأنه لا يزال على قيد الحياة!

استشهاده

استشهد في 18 يناير 2008 في مخيم بلاطة أن أكثر من خمسين آلية عسكرية إسرائيلية اجتاحت المخيم، وسط إطلاق نار كثيف وفرضت عليه حظر التجول، وأن جنود الاحتلال حاصروا حي القرعان والمنزل الذي تواجد فيه سناقرة، المطارد لقوات الاحتلال منذ عدة سنوات، وأطلقوا صوبه النار بكثافة، مما أدى إلى استشهاده.بعد تسع محاولات أغتيال فاشله، في حين جنود الاحتلال باعتفال اصدقائه من كتائب الأقصى هم محمد حويصة ويوسف حنون، ومحمود أشتيوي.

انظر ايضا

احمد نصر جرار

محمد اشتيوي

قائمة الاغتيالات الإسرائيلية

مراجع

  1. "الاحتلال يغتال ناشطاً بحركة فتح في مخيم بلاطة". WAFA Agency (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. "الشهيد القائد الإسطورة " أحمد محمد سناقرة " رجل في زمن عز فيه الرجال". كتائب شهداء الأقصى. 2020-01-18. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "لأول مرة...عن الشهيد احمد سناقرة فيديو: فتى العبوات الناسفة يحرر الطرقات". www.asdaapress.com. مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. "قصة الصمود لأيام تحت الركام في نابلس | موقع المسلم". almoslim.net. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة أعلام
    • بوابة فلسطين
    • بوابة السياسة
    • بوابة الصراع العربي الإسرائيلي
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.