وادي عتبة تساوة

قرية تساوة هي واحة من واحات وادي عتبة والتي تقع في وسط (الصحراء) على خط عرض 260537 شمالا وخط طول 133007 شرقاو تحمل في طياتها البعد التاريخي من قبل الفتوحات الإسلامية من أيام الجرمنت وحضارتهم الجرمنتية وتسكنها عدد من القبائل منها اولادالطاهر و اولادمطرو ال بن عمران وهم عائلة القضاة المعروفين في فزان أثناء دولة أولاد امحمد الفاسي وأولاد عبد الحفيظ (الأنصاري) و"اولاديوسف"وهم الصناهجة وينحدرون من وادي دادس في جنوب المغرب وقبيلة أولاد قايد وجدهم كان شيخ المنطقة ونائب للقاضي فيها وأولاد بن عبد الله (الكراتوة) وهم حكام المنطقة قديما ينحدرون من فاس وقبيلة السلايمية ينتسبون لجدهم يحي بن سلامة وقبيلة(الكنينيين )ينتسبون لجدهم كونين بن الزوان ينحدرون من مراكش وقبيلة أولاد كرمي (حمدين)وهم من قبيلة المغاربة لقبهم المغربي الغزالي الجبالي ينحدرون من غريان وكانوا مشائخ للمنطقة قبل أولاد قائد وقبيلة حامد أبو الكليوات ينحدرون من قرسة في شمال النيجر وقبيلة أولاد ونيس وهم فاسيون وقبيلة الدقادقة الأوجلية تنحدر من أوجلة وقبيلة أولاد اجهيم لم يبق منهم إلا بيت واحد وهم أولاد الشريف وجدهم عبد الله بن العربي الجهمي من علماء المنطقة ومن أعلام فزان ينحدرون من فاس أولاد الدرعي وهم حدادة ينتسبون لجدهم امحمد الحداد، وقبيلة الدرازي، وقبيلة إدريس، وقبيلة أولاد بن امحمد ينتسبون لجدهم امحمد بن عبد الواسع، وقبيلة أولاد عيش (المناصير)ينحدرون من توات بالجزائر، وقبيلة البخاري ينسبون لجدهم البخاري وهو قريب وجدهم البعيد الطيب بن عبد العزيز يقال أنهم جعافرة ويقال أنهم أنصار، وأولاد شعبان والبالة (الحنابيص)نسبة لجدهم حنيبص وبها بعض قبائل الطوارق (تنلكم، بكاكتة، مقرصن، آدة، وكان بها من الهياون والهقارة ولكنهم هاجروا قبل زمن)سكان المنطقة من الحضر معادا الطوارق والمنطقة بها عدة أعراق العرب والأمازيغ و الطوارق وكلهم مستعربون ومتجانسون ومتصاهرون يوجد بها مزارع قديمة المنغرس وحمزوني ومزارع السوينية والنايضة وتنشامة و مخاضة وكرشي وبستان المرابط يحي والمويلحة وهمندي وباردوا وغيرها وبها عشرة مساجد المسجد العتيق وهو مسجد الجمعة والأعياد ومسجد عقبة بن نافع وهومسجد أوقات ومسجد حمزة بن عبددالمطلب ومسجد شحلية (بلال بن رباح) والذي شيد في عام1930 م وهذا المسجد تقام فيه الجمعة ومساجد أخرى قديمة وحديثة . هذه القرية يحدها من جهة الجنوب رمال ادهان مرزق ومدينة شربا الاثرية وغابات نخيل مثل غابة تقاقلت والتيداوة و بن ليلي وبن غراب وكرملى وغيرها ومن الناحية الغرب توجد بها مشاريع زراعية مثل المكنوسة وبرجوج وحقل الفيل و وادي متخندوش ومن الشمال مناطق وادي عتبة مثل اقار والسبيطات ومن الشمال مزارع منطقة الجبل وسلسلة جبال وادي الاجال. وتبعد تساوة عن مدينة سبها 180 كيلو متر وعن مرزق 50 كيلوا متر وعن أوباري 120 وعن طرابلس 930 كيلو متر وتشتهر بزراعة النخيل والحبوب والدلاع والعنب وبعض الخضروات الاخري وأما عن سكانها اغلبهم موظفون في قطاعات الدولة وفلاحون وهم طيبون يتصفون بالكرم والجود . وتعداد سكانها حوالي 9000 نسمة تقريبا.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2021)
هناك اقتراح لدمج محتويات تساوة ضمن هذه المقالة. (نقاش)

و المنطقة ثرية بالآثار القديمة بها مقابر للجرمنت وهن ثلاث مقابر وبها مقبرة إسلامية قديمة وأقدم شاهد قبر وجد فيها في سنة 505 هجرية وبها بقايا قصور قديمة منها (القصر) وهو قصر المنطقة ومنها قصر (ماي بالي ) وهو قصر (بوندي )وهم فرع من الكراتوة وقصر المارة وغيره والمنطقة كثيرة المياه بها آبار عديدة وماؤها قريب عذب ومن جبالها جبل مريم وجنوبها منطقة شربة الأثرية ومتخندوش، وللسكان عادات قديمة في أعراسهم منها الكريدي وهو فن بالطبل يقوم به ثلاث رجال يدقون الطبل دقة قريبة من الدقات الأفريقية وينشدون أشعارهم القديمة على هذا اللحن ومنها قولهم :- ياريت خوتي ثلاثين*** واولاد عمي بزايد*** مايكلو خبزة الدين ***ولا يلبسوا ثوب بايد، وغير ذلك من الأشعار في الغزل والكرم، وعندهم عادة يفعلونها في يوم الصباح (وهو صبح اليوم الذي يلي ليلة العرس ) يسمونها (المقيل )وفيه يقيل العروس وهو الزوج مع أصدقائه وأبناء عمومته ويتناولون وجبة الغذاء ويكون العروس سلطانا على الحاضرين يأمر وينهى وله وزيران الأول متزوج وهو مستشاره ومتحدث باسمه فلا يتكلم السلطان إلا في المهمات، الوزير الثاني أعزب وهو مسئول عن هيئة العروس (الزوج) ،إذا قصر أحد في مهمته غرم، ويعين السلطان شيخا للجلسة وهو منظم للكلام، ويعين السلطان شرطة طبعا والحضرون كلهم جنوده، وكل من يدخل إلى (المقيل )يقدم له طبق من سعف به معدات الزينة وهي الكحل والشب والمسك والعنبر والعطر وبعضهم يضع السواك وبعدها يدفع الضيف خمسة دينار للجابي ويسمونه (الشاوش) بعد دفعه يطلق عليه محمودي فيقول الشاوش بصوت عالي المحمودي فلان دفع كذا وله أن يزيد إن أراد أن يدفع أكثر ويتناقشون في كل ما يحصل في الجلسة فيغرمون المخطيء ويردون اعتبار من وقع عليه الخطأ وفي المساء يزينون السلطان(العروس) بالكحل والعطر ويحنون له إصبعه الخنصر ( وقد غالى بعضهم في تحنية العريس حتى حنو له يديه ورجليه، وقد ترك بعضهم هذه العادة ) و في العصر يعدون المبلغ ويشكرون (المحاميد) على مساعدتهم وفي المغرب يزف العروس إلى بيته .

و ما كتبه موقع ستار تايمز عن هذه البلدة

تضم منطقة "مرزق" الواقعة جنوبي شرق مدينة سبها، حزمة من المدن والقرى والبلدات المكتنزة بالمعالم والمواقع التاريخية والمناطق ذات الجمال الصحراوي، المتمثل في الكثبان الرملية، وغابات النخيل المنتشرة على طول امتداد الوادي، تبرز من بينها مدينة مرزق أكبر مدن المنطقة.

بالإضافة إلى زويلة وتراغن، وأم الأرانب، وتساوة والسبيطات، وتقروطين، وكذلك "مجدول"، التي تعد نقاط استراحة وعبور نحو وأو الناموس وأدهان مرزق أو جبل بن غنيمة.

ومن غزارة معالم المنطقة المتربعة على مساحات شاسعة من أراضي الصحراء يقف المرء موقف الحيرة من تناثر مفرداتها السياحية، وسط الوادي الممتد باتجاه شرق غرب، فإذا ماكان اتجاه الرحلة ناحية الغرب من مرزق فإن الطريق يعبر منطقة "وادي عتبة" الذي يمتد لمسافة 70 كم، ويمتاز بغزارة المياه الجوفية، وغابات النخيل السامقة، وتنتشر على جنبات الوادي قرى وبلدات تبدأالسبيطات ودوجال والمقطع وتقروطين، ومكنوسة، ومرحبا، وأقارعتبة، وأم الحمام، المحتضنة لأكثر المعالم إثارة، بتنوع تاريخها، ومراحل تشييدها، وتباين تفاصيل معمارها.و"تساوة" هذه القرية العيجيبة الغريبة في طباعها واختلاف الاجناس فيها وتقاليدها و موروثها الثقافي وكأنها بلاد من بلاد الواق واق وبدون مبالغة هذه القرية شهدت علي التاريجي الجرمنتي فكانت بالنسبة للجرمنت بوابة لجنوب أفريقيا لنيجيريا والنيجر و بعض البلاد الأفريقية الجاورة وكذلك شرقا في اتجاه زويلة الي مصر الفرعونية، فسماها الجرمنت "جرمة الصغري " و هي تقع في وادي سحيق بارد واخضر و تعتبر ممر للسيول القادمة من جبال أطلس وكهف الجنون . وتبرز من بين تلك المعالم أطلال مدينة تساوة القديمة، وقصر "مارة"ويقال ان هذا القصر كان ملكا لأمرأة كانت تملك هذا القصر لكن لم يذكر اسمها أو قد يكون نسي بمرور السنيين فسمي قصر المرأة الي ان اصبح الان "قصر مارة " تحريفا للتسمية الاصلية، الواقع على بعد 13 كم جنوب غرب المدينة وهو من الحصون الصحراوية القديمة المشيدة بالطين والمستعمل كنقطة حراسة على طريق القوافل الصحراوية، واليوم يمكن مشاهدة أطلال الحصن والمتمثلة في بقايا من الجزء الجنوبي، والشرقي، وأساسات السور الخارجي للمبنى. ويمكن للزوار زيارة مدينة شربة الأثرية الواقعة أيضا في مدينة "تساوة"التي لم يتبق منها سوى بعض الأساسات والأطلال الحاملة لدلالات تشير إلى أن تاريخ المدينة يتجاوز فترة ظهور حضارة الجرمنت في المنطقة . وتشير بقايا آثار المدينة إلى أن مساحتها تصل إلى مايقارب 8000 متر مربع في وسط وادي زراعي ومناطق رعوية جيدة وعلى خط طرق القوافل الصحراوية، ما أكسب المدينة حركة نشطة أدت إلى ازدهارها خلال مراحل تاريخية لتلعب دوراً مهماً في الربط بين دواخل أفريقيا والبحر المتوسط . وشيدت مباني المدينة بالحجارة والطين، وتم تصميم مخططها المدني، حول القلعة الرئيسة التي تحوي "القصبة"وهي نبات طويل يستخدم كاغطاء للسقف والمشيدة بالطوب اللبني، وعندها تتقاطع كل الشوارع الرئيسة للمدينة، التي تتوزع على جنباتها مجموعة من الأحياء السكنية، وكان للمدينة سور يلفها من جميع الجهات مازالت بعض من أساساته قائمة في عدة اتجاهات، ويمكن مشاهدة باب المدينة من خلال تتبع آثار أساسات الشارع الكبير من جهة الشمال، وجنوبي المدينة، وعلى بعد 2 كم توجد بقايا أساسات قلعة مشيدة بالطوب اللبني وبالاتجاه نحو الجنوب الشرقي تطل مقابر قديمة من فوق قمة هضبة جبلية، مشيدة على هيئة أكوام حجرية من رقائق متماسكة ذات لون فضي، وتبرز المدافن على شكل دوائر يبلغ ارتفاعها مايقارب 60 سم، وكان للقبور شواهد عبارة عن ألواح حجرية موضوعة جهة الغرب، وللشرق من المدينة توجد آثار مزارع تاريخية تحولت اليوم إلى سباخٍ متوزعة على صفحة المكان.ومدينة تساوه تكثر بها المتناقضات الكثيرة، فأهل هذه المنطقة مازالوا يؤمنون بالخرافات القديمة وكذلك زيارة الاولياء كاسيدي حامد وسيدي عبد السلام وكثير من الاسياد. كلهم يدينون الإسلام وكانوا يعتقدون بالارواح وتحضيرها فالكثير منهم يشتغلون بالسحر والمتناقض هنا انهم حفظة لكتاب الله . و كذلك وكما يقولون ان هناك الكثير من المتخصصين في ابطال هذا السحر، واكثرهم صوفيين ولهم بعض المعتقدات الخاصة التي قد لايتقبلها العقل . لهم نوع من الفن الخاص بهم وحكر عليهم دون غيرهم يسمونه "لكريدي"و هو متناقل منذ قديم الزمان ويقال انه نسبه لقبيلة لكريدا الأفريقية .الآلة الموسيقية التي يستخدمونها في ه يالطبل وهو آلة تصنع من الجلد الطبيعي وهو عبارة عن دائرة كبيرة مثبتة علي قطعة من جذع نخلة، يوضع علي الارض ويلف حوله داقون الطبل وهم نفسهم المغنيين وهم يزيدون عن ثلاث افراد في العادة الي خمسة وأكثر علي حسب كبر دائرة الطبل . وبها الكثير من الاسرار والغرائب بين هؤلاء الناس وبها الكثير من الدهاليز ودارت علي ارضها كثير من المغامرات الغريبة والتاريخية . سكانها يسمون "العتابوة" وقبائل الطوارق والبربر المعروفين . فمهما كتبت عن هذه البلاد لن اكتفي .و مهما وصفت لان اوصف الحقيقية سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله

مراجع

      • بوابة جغرافيا
      This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.