عملية كيه

عملية كيه (بالإنجليزية: Operation Ke، وباليابانية: ケ号作戦) هي عملية يابانية استهدفت إجلاء القوات اليابانية من جزيرة جوادالكانال في ختام ما سمي بحملة جوادالكانال.[1] جرت العملية ـ التي حالفها النجاح إلى حد كبير ـ بين يومي 14 يناير و7 فبراير 1943، واشتركت فيها قوات من الجيش والبحرية اليابانيين تحت توجيه القيادة العامة الإمبراطورية اليابانية، وتولى قيادتها عدة قادة من بينهم الأميرال إيسوروكو ياماموتو والجنرال هيتوشي إيمامورا.

طاقم أحد زوارق الطوربيد الأمريكية يتفحص غواصة يابانية أُغرقت يوم 29 يناير 1943 في كاميمبو بجزيرة جوادالكانال

قرر اليابانيون الانسحاب من جوادالكانال متخلين عنها للحلفاء لعدة أسباب. كانت كل محاولات الجيش الياباني للاستيلاء على حقل هندرسون (الذي كانت تستخدمه طائرات قوات الحلفاء في جوادالكانال) تبوء بخسائر جسيمة (انظر معركة حقل هنديرسون)، وكانت القوات البرية اليابانية المتمركزة على الجزيرة تواجه خطر الموت بأعداد كبيرة، جوعًا أو بسبب نقص الرعاية الصحية. كما كانت البحرية اليابانية في المنطقة تتكبد أيضًا خسائر جسيمة أثناء محاولاتها تعزيز وإمداد القوات اليابانية الموجودة على الجزيرة. وقد كان لهذه الخسائر (بالإضافة إلى جسامة الإمكانات التي يتوقع أن تحتاجها القوات اليابانية في محاولة إعادة السيطرة على الجزيرة) أثر بالغ على الأمن الاستراتيجي والعمليات الحربية في مناطق أخرى من الإمبراطورية اليابانية. وقد صدق الإمبراطور هيروهيتو على قرار الانسحاب في 31 ديسمبر 1942.

بدأت العملية في 14 يناير بإنزال كتيبة مشاة على جزيرة جوادالكانال لحماية ظهر القوات المنسحبة. وفي نفس الوقت تقريبًا بدأ الجيش الياباني وطيران البحرية اليابانية حملة استهدفت السيطرة على المجال الجوي حول جزر سليمان وغينيا الجديدة. وقد أسفرت هذه الحملة عن إغراق طراد أمريكي في معركة جزيرة رينيل، ثم أغرقت الطائرات اليابانية مدمرة أمريكية بعد يومين قرب جوادالكانال. وقد نُفذتت عملية الانسحاب الفعلية أثناء ليل أيام 1 و4 و7 فبراير بواسطة مدمرات.

لم تقم قوات الحلفاء بمحاولات ذات بال لإعاقة عملية الانسحاب بشكل كبير، باستثناء بعض هجمات الجوية والهجمات بزوارق الطوربيد التي استهدفت المدمرات القائمة بعملية الإجلاء، وكان ذلك لأن قادة الحلفاء اعتقدوا أن هذه العملية هي عملية تعزيز لا إجلاء.

انتهت العملية بإجلاء 10652 يابانيًا من جوادالكانال، ولم تتعد خسائر اليابان في العملية إغراق مدمرة واحدة وإصابة ثلاث. وفي 9 فبراير 1943 أدرك الحلفاء أن اليابانيين قد أخلوا الجزيرة، فأعلنوا جوادالكانال منطقة آمنة، لتنتهي بذلك حملة دامت ستة أشهر للسيطرة على الجزيرة.

انظر أيضًا

مراجع

  1. HIJMS Submarine I-1 : Tabular Record of Movement, Morison, pp. 348–350, Jersey, p. 372. Moa and Kiwi were based at Tulagi along with two other New Zealand corvettes- Matai and Tui. Moa was under the command of (then) Lieutenant Commander Peter Phipps. I-1 was under the command of Lieutenant Commander Eiichi Sakamoto. Sixty-six of the submarine's crew survived to reach shore, but Sakamoto was killed along with 26 others of his crew. The submarine's gunnery officer, Ensign Ko Oikawa, was captured by Moa. I-1 sank in shallow water, leaving about 15 قدم (4.6 م) of the sub sticking out of the water at a 45° angle. On the night of 2 February, three of the sub's survivors along with 11 other IJN personnel present on Guadalcanal unsuccessfully attempted to destroy the wrecked sub. On 10 February, a raid by nine Aichi D3A divebombers escorted by 28 Zeros from the 582nd Naval Air Group at Buin struck the wreck, damaging it further but failing to destroy it. On 13 and 15 February, Japanese submarine I-2 attempted unsuccessfully to locate the wreck and complete its destruction. Allied divers later recovered five code books from the submarine, including one for a version of the JN-25 code. Assuming that the code had been compromised, the IJN upgraded three major naval codes. (Hackett and Kingsepp) نسخة محفوظة 16 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
    • بوابة إمبراطورية اليابان
    • بوابة الحرب العالمية الثانية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.