سعيد السريحي

سعيد مصلح سعيد السريحي الحربي، (1373 هـ - 1953م) أديب، ناقد، من الكتاب البلغاء، له شعر جيد.[2][3] من جيل رواد الأدب في السعودية ومن أقطاب الصحافة فيها.[4] عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة، والهيئة الاستشارية بجمعية الثقافة والفنون، ومشرف على الأقسام الثقافية بجريدة عكاظ.[5] أحد رموز الحداثة في العالم العربي.[6][7][8]

الدكتور سعيد السريحي الحربي
معلومات شخصية
اسم الولادة سعيد مصلح سعيد السريحي الحربي
الميلاد 1953 (العمر 6768)
جدة، السعودية
الجنسية  السعودية
الحياة العملية
الاسم الأدبي سعيد السريحي
المدرسة الأم جامعة أم القرى  
المهنة شاعر، أديب
أعمال بارزة
  • الرويس
  • شعر أبي تمام بين النقد القديم ورؤية النقد الجديد[1]
بوابة الأدب

حاضر في عواصم عربية وأوروبية، وعضو تحكيم جائزة بلند الحيدري، وجائزة الطيب صالح، وجائزة محمد حسن عواد، وجائزة محمد الثبيتي، وجائزة صدام حسين في دورة سنة 1989م.

له كتب، منها " غواية الاسم؛ سيرة القهوة وخطاب التحريم "، و" الرويس "، و" الكتابة خارج الأقواس ". كما لهُ زاوية يومية في جريدة عكاظ بعنوان (ولكم الرأي).

سيرته

درس الابتدائية والمتوسطة والثانوية بجدة، اكمل تعليمه الجامعي والدراسات العليا (لغة عربية) في كلية الشريعة ثم كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة. عمل في حقل التعليم عشرين سنة، سنتين في التعليم العام وثماني عشرة سنة بجامعة ام القرى، عمل ثمان وعشرين سنة في حقل الصحافة بين متعاون ومتفرغ، اشرف خلالها على القسم الثقافي، والشؤون المحلية، والشؤون الدولية، والاقسام التنفيذية في جريدة "عكاظ" كما عمل مساعداً لرئيس تحرير "عكاظ" ونائبا مكلفاً لرئيس التحرير، وتعاقد كاتباً لزاوية يومية في جريدة "عكاظ".[9]

مؤلفاته

  • شعر أبي تمام بين النقد القديم ورؤية النقد الجديد
  • حركة اللغة الشعرية
  • الرويس
  • غواية الاسم؛ سيرة القهوة وخطاب التحريم
  • الكتابة خارج الأقواس
  • تقليب الحطب على النار
  • عتبات التهجي
  • العشق والجنون: دولة العقل وسلطان الهوى في الثقافة العربية.

"وجاء كتاب سعيد السريحي (الكتابة خارج الأقواس) الصادر عن نادي جازان الأدبي سنة 1407هـ(1987م) مسجلاً بعض محاضراتهوقراءته النقدية، والكتاب - كما هو واضح من عنوانه- يحفل بالنص المختلف، ويؤصل لفاعلية الاختلاف التي تهب الفرد، وتمنح التميز؛ لأن السريحي يرى أن قدر المبدع هو المناهضة المستمرة للأطر والأقواس لتأكيد استقلالية الإنسان وحريته؛ بتأسيس لغة لا ترتهن إلى جملة من الثوابت إلا في سبيل الانعتاق نحو آفاق جديدة متجاوزة؛ ومن ثم كانت رؤيته إلى الرؤيا التي تجمع مقولاته في هذا الكتاب بأنها الرؤيا التي تقيم الفرد في مواجهة الجماعة، والإبداع في مواجهة المألوف.

ومن ضمن إعادة قراءة السريحي الثقافة العربية، واستكناه خطابها جاء كتابه (حجاب العادة أركيولوجيا الكرم من الخطاب إلى التجربة) الصادر عن المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، بيروت عام 1996م؛ إذ حاور في هذا الكتاب خطاب الثقافة الذي يغلف الحاجات الإنسانية التي تستجلي من وقائع التجربة، وما يمارسه هذا الخطاب من احتماء بالقيم والمثل عن ضرورات تحتم الانصياع إلى قانون الكرم، وكان هذا الاشتغال من السريحي مندرجًا تحت قراءة النصوص في السياق الثقافي الشامل، وعبر تحولاته المختلفة التي تكشف الغائب والمضمر في نسيج الخطاب الثقافي". [10]

تجربته الأدبية والثقافية

اهتم السريحي بالمجال الأدبي والثقافي في وقت مبكر من عمره، فأصدر صحيفة (أصداء) وهي صحيفة طلابية لقسم اللغة العربية في عام 1393هـ، وحاضر عن الشعر الحر عندما كان طالبًا في السنة الثانية بالمرحلة الجامعية، كما كان عضو اللجنة الثقافية فيها، وعندما كان محاضرًا شارك في مهرجان المربد بورقة بعنوان: (سلطان الحرف) وذلك عام 1987م.

ظهر ميل السريحي من خلال كتاباته إلى النص الجديد والرؤية النقدية الجديدة؛ لذا تبنت دراسته في مرحلة الماجستير: (شعر أبي تمام بين النقد القديم ورؤية النقد الجديد)، ومن خلال هذه الدراسة أخذ السريحي ينظر إلى النص بشكل شمولي، فركز على لغته، والابتكار الفردي للشاعر، وما تتميز به الرؤية الشعرية، بالإضافة إلى احتضان التجربة الإنسانية في أفقها الزمني الواسع، كما كشف عن تحليله المبني على رؤية النص بشكل شمولي مع استنطق حركته ويتمثل ذلك في خروج أبي تمام على النسق المعتاد، والمتكرر في التركيب اللغوي، فأصبح إنتاج أبي تمام الشعري مختلفًا.

شارك السريحي في مهرجانات وندوات ثقافية وعلمية عدة منها ما عقد في الأندية الأدبية السعودية ومنها ما عقد في جمعيات الثقافة والفنون السعودية، كما شارك بأوراق عمل وأبحاث في مؤتمرات وندوات علمية عقدت في عدد من العواصم والمدن العربية الأوروبية. ويعمل السريحي كعضو في تحكيم جائزة بلند الحيدري الممنوحة من مهرجان أصيلة للمبدعين العرب.[11]

انظر أيضًا

وصلات خارجية

مصادر

  • قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية، الجزء(2)، دارة الملك عبد العزيز، الرياض، 1435هـ.
  • دليل الأدباء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، الأمانة العامة لمجلس التعاونن الرياض، 1428هـ/2007م.
  • موسوعة الأدب العربي السعودي الحديث، دار المفردات،ت الرياض، 1422هـ/2001م.

المراجع

  1. النقد الثقافي، نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين - ج6 الصفحة  466.، نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. النقد الأدبي العربي الجديد في القصة والرواية والسرد، نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. انطلوجيا الأدب السعودي الجديد، نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  5. دورة أبو القاسم الشابي: أبحاث الندوة ووقائعها، نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  6. حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية.، نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  7. مكاشفات ص 427.، [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 7 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. الحداثة في ميزان الإسلام : نظرات إسلامية في ادب الحداثة - عائض القرني، نسخة محفوظة 22 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  9. موسوعة الأدب العربي السعودي الحديث، نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  10. قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية، الجزء(2)، دارة الملك عبدالعزيز، الرياض، 1435هـ، ص749-750
  11. قاموس الأدب والأدباء: مرجع سابق، ص748-751
    • بوابة السعودية
    • بوابة أدب عربي
    • بوابة أدب
    • بوابة أعلام
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.