تدمير التراث الثقافي (داعش)

عملَ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على سرقة وتدمير التراث الثقافي منذ عام 2014 في كل من العراق وسوريا وبدرجة أقل في ليبيا. بشكلٍ عام؛ ركّز التنظيم على تدمير أهدافٍ مختلف مثلَ أماكن العبادة والمواقع التاريخية القديمة منها تلكَ الأثرية. خلال سقوط الموصل من يونيو 2014 وحتّى فبراير 2015؛ نهبت داعش ودمرت ما لا يقل عن 28 مبنى تاريخي وثقافي،[1] فيما نهبت مباني أخرى من أجل بيعها في السوق السوداء.

لقد اقترح دمج ونقل محتويات هذه المقالة إلى تدمير داعش للآثار. (ناقش)

يستخدمُ داعش وحدة تُعرف محليًا باسم كتائب التسوية وهي الكتيبة المسؤولة عن تحديدِ أهداف الهدم والنهب والسرقة.[2] وصفت إيرينا بوكوفا المديرة العامة في اليونسكو أنشطة داعش في هذا الصدد بأنها «شكل من أشكال الإبادة الثقافي وأطلق حملة #Unite4Heritage (بالعربية: الاتحاد من أجل التراث) من أجلِ حماية المواقع التراثية المهددة من قبل المتطرفين.»

الدافع

يبررُ داعش تدميره مواقع التراث الثقافي من خلال السلفية التي يتبعها. وفقًا لأتباعه «فإنّ للأماكن أهمية كبيرة في التوحيد والقضاء على الشرك بالله.[3]» ما وراء الجوانب الايديولوجية لهذا الدمار؛ هناك أسبابٌ أخرى أكثر عملية مثلَ الاستيلاء على اهتمام العالم من خلال تدمير مثل هذه المواقع وبالنظر إلى التغطية الإعلامية الواسعة والإدانة الدولية التي تأتي بعد ذلك كما يسمحُ تدمير الأطلال التاريخية لداعش بالبداية من جديد دون ترك أي ثقافة أو حضارة سابقة هذا فضلا عن رغبتهِ في تركِ بصماته على مرّ التاريخ.

على الرغم من الصور والفيديوهات التي تُبين تطرف داعش من خلال تدميرهِ للمواقع الأثرية واستفادته من نهب الآثار لتمويل أنشطته،[4] إلا أنّ الأمم المتحدة قد فرضت حظرًا على تجارة القطع الأثرية التي نُهبت من سوريا منذ عام 2011.[5] بالرغمِ من ذلك فقد استطاعت المجموعة تهريب هذه القطع الأثرية من الشرق الأوسط إلى ما يُعرف بالاقتصاد التحتي في أوروبا وأمريكا الشمالية.[6]

تدمير التراث

النبي يونان (النبي يونس) مسجد في الموصل، المصورة في عام 1999. تم تدميره من قبل داعش في عام 2014.

المساجد والأضرحة

ذكرت وسائل الإعلام في عام 2014 تدمير داعش لعدة مساجد وأضرحة ومزارات في الدولة العراقية.[7] من بينِ الكثير مما دُمر؛ هناكَ مسجد القبة الحسينية في الموصل وكذا مسجد سعد بن عقيل في تلعفر وبعض المساجد الشيعية في الموصل. هناك شكوك تحوم حولَ تدمير داعش كذلك لقبرِ ابن الأثير الجزري.[8][9] بحلول 24 أيلول/سبتمبر من عام 2014؛ دمّر داعش مسجد الأربعينية في تكريت والذي يحتوي على قبور 40 من رُفقاء عصر عمر بن الخطاب.[10] أمّا في 26 فبراير/شباط 2015 فقد فجّر داعش مسجدًا للشيعة في وسط الموصل.[11] في نفس المدينة؛ استهدفَ داعش العديد من المقابر مع الأضرحة التي بُنيت عليها حيث دمر في تموز/يوليو من عام 2014 واحد من مقابر النبي دانيال –الموجود في الموصل– من خلال تفجيره.[12] في 24 تموز/يوليو من نفس العام؛ أقدمَ عناصر التنظيم المُتطرف على تدمير مسجد النبي يونس في الموصل بالمتفجرات،[11] ثم دمّر في 27 تموز/يوليو قبر النبي جورج في نفسِ المدينة.[13]

في 25 تموز/يوليو من عام 2014؛ دمر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مرقد الإمام عون الدين في الموصل والذي يُعد واحدًا من هياكل قليلة جدًا قد نجت من التدمير خلال الغزو المغولي. يعتمدُ داعش في استراتيجيتهِ على الأجهزة المتفجرة التي يزرعها داخل الضريح أو المسجد ولكنهُ يعتمد في بعضِ الأحيان على الجرافات.في آذار/مارس 2015؛ أفادت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أنّ داعش قد جرف مسجدًا في الموصل يعود تاريخهُ إلى عام 1880.[14] في نفس العام؛ أمرَ داعش بإزالة جميع العناصر الزخرفية الجدارية من المساجد في الموصل حتى تلك التي تحتوي على الآيات القرآنية،[15] وذلكَ لأنّ أيديولوجية داعش تنصُ على أن هذه الزخارِف مجرد بدع تتعارضُ معَ أساسيات الشريعة.

منارة الحدباء التي دُمرت من قِبل داعش في 22 حزيران/يونيو 2017 خلال معركة الموصل.

دمر داعش الأضرحة الصوفية هي الأخرى بالقرب من العاصمة طرابلس في ليبيا وذلكَ في آذار/مارس 2015.[16] أمّا في حزيران/يونيو 2015؛ فقد أعلنَ داعش عن نسفهِ لعددٍ من المقابر القديمة التي تعود لمحمد بن علي ونزار أبو بهاء الدين على مقربة من أطلال تدمر.[17] دمر داعش في عام 2016 مئذنة عانة التي تقعُ في محافظة الأنبار والتي يعود تاريخها إلى العصر العباسي. جديرٌ بالذكر هنا أنّ المئذنة قد أُعيد ترميمها في عام 2013 فقط وذلك بعدما دمرها مجهول ما في عام 2006.[18][19] في عام 2017؛ دمرَ داعش جامع النوري في الموصل وهوَ المسجد الذي أعلنَ منهُ أبو بكر البغدادي إنشاء دولة الخلافة الإسلامية قبلَ ثلاثة سنوات.[20]

الكنائس والأديرة

دير مار إيليا الذي دمره داعش في وقت ما بين أواخر آب/أغسطس وبداية أيلول/سبتمبر 2014

في حزيران/يونيو 2014؛ أفادت الكثيرُ منَ الأنباء على أن قائدَ البغدادي داعش قد أوعز إلى مسلحي التنظيم بتدمير جميع الكنائس في الموصل.[21] ومنذ ذلك الحين؛ معظم الكنائس داخل المدينة قد دُمرت:

  • دُمرت كنيسة السيدة العذراء مريم من خلال عددٍ منَ العبوات الناسفة في تموز/يوليو 2014.[22]
  • هدم داعش دير مار إيليا أقدم دير في العراق ما بين أواخر آب/أغسطس وبداية أيلول/سبتمبر 2014.[23][24]
  • فُجرت الكنيسة الطاهرة والتي بُنيت في أوائل القرن العشرين في أوائل شباط/فبراير 2015 (مُحتمل) ومع ذلك لا يوجد أي دليل على أن الكنيسة قد دمرت فعلا.[25]
  • دُمرت كنيسة ماركوركاس في 9 آذار/مارس 2015 ووفقًا للحكومة العراقية فإن عناصر داعش قد هدموا مقبرة مجاورة أيضا بالجرافات.[26]
  • فُجرت كنيسة أخرى –لم يُكشف عن اسمها– في تموز/يوليو 2015 تعود لعشرات آلاف السنين. حسب المصادر الكردية؛ فإنّ أربعة أطفال قد قتلوا عن غير قصد عندما تم تدمير الكنيسة.[27]
  • فُجرت كنيسة صنعاء التي بُنيت في عام 1872 وفُجرت في نيسان/أبريل 2016.[28]
كنيسة أخرى في الموصل فجرها داعش في نيسان/أبريل 2016

فجر داعش عددًا من الكنائس الأخرى في أماكن أخرى في العراق أو في سوريا بما في ذلك كنيسة شهداء الأرمن في دير الزور بسوريا في 21 أيلول/سبتمبر 2014.[29][30] بعد ذلك بثلاثة أيام فقط؛ فجر داعش كنيسة سانت آوداما التابعة لكنيسة المشرق الآشورية في تكريت.[31] دُمرَ كذلك دير مار بهنام بالقرب من بغديدا في العراق في آذار/مارس 2015.[32][33]

اعتبارًا من 5 أكتوبر 2015؛ كانَ داعش قد دمرَ الكنيسة الآشورية المسيحية في عيد الفصح السوري في بلدة تل نصري وذلك بعدما حاولت القوات الكردية من خلال وحدات حماية الشعب استرجاع المدينة من يدِ التنظيم.[34] في 21 آب/أغسطس من نفسِ العام؛ دمّر داعش دير القديس إليان بالقربِ من القريتين في محافظة حمص.[35][36]

المواقع القديمة

قلعة تلعفر التي دُمرت أجزاء منها على يدِ تنظيم داعش في كانون الأول/ديسمبر 2014

في أيار/مايو 2014؛ حطّم أعضاء داعش حطم تمثالًا في سوريا يعود لـ 3000 عام،[37] كما نهبَ أعضائه في وقتٍ لاحق أكثر من 40% من القطع الأثرية في منطقة عجاجا.[38]

فجّر داعش أجزاءًا من قلعة تلعفر في كانون الأول/ديسمبر 2014 مما تسبب في أضرار واسعة النطاق.[39][40] عاد التنظيم المُتطرف في كانون الثاني/يناير 2015 لتدمير أجزاء كبيرة من جدار نينوى في حي التحرير في مدينة الموصل.[41][42] لم تكن الرقة أفضلُ حالا من باقي المدن السورية وذلك بعدما أمر قادة داعش علنًا بهدمِ البوابة الآشورية القديمة التي تعود للقرن الثامن قبلَ الميلاد.[43] ليس هذا فقط؛ بل دمر مقاتلو التنظيم المتطرف تمثال حداتو والموقع الأثري المُحيط به.[44] جديرٌ بالذكر هنا أنّ صور التدمير قد نُشرت على مجلة دابق التابعة للتنظيم والتي نشرت كذلك صور دمار أخرى في مناطق لم يُتعرف عليها.

في 26 شباط/فبراير 2015 نشرَ داعش شريط فيديو يُظهر تدمير مختلف التحف القديمة في متحف الموصل ويُظهٍر الفيديو على وجهِ الخصوص تشويه من تمثال الثور المجنح وكذا صورة مشوهة أخرى لتمثال بوابة نركال بواسطة آلات ثقب الصخور. ظلّ هذان التمثالان مدفونان حتى عام 1941 حينما هطلت أمطار غزيرة وبفضلِ تآكل التربة ظهرَ التمثالين على كلا الجانبين.[45] في السياق ذاته؛ وفي ظل الأوضاع المتوترة في المِنطقة ادعى البعض أنّ داعش عمد لتدمير بعض المباني والتماثيل والمواقع القديمة ثم أعادَ بنائها بشكلٍ محرف إلا أن وزير الثقافة العراقي عادل شرشاب قد نفى كل هذا قائلا: «يحتوى مُتحف الموصل على العديد من التحف القديمة والجديدة، الكبيرة والصغيرة ... لم يتم نقل أي منها إلى المتحف الوطني العراقي في بغداد. وهكذا فإنّ جميع القطع الأثرية التي دمرت في الموصل هي الأصلية باستثناء أربع قطع مصنوعة من الجبس.[46]»

قصر آشور ناصربال الثاني في كالح (الصورة مُتلقطة عام 2007) والذي دُمر بجرافات داعش في آذار/مارس 2015

في 5 آذار/مارس 2015؛ بدأَ داعش في هدمِ بعض المواقع الأثرية في كالح والتي يعودُ بعضها للقرن الثالث عشر قبل الميلاد. حطّم داعش حينها قصرَ آشور ناصربال الثاني،[47] ونشر في وقتٍ لاحق فيديو يصور بقايا القصر بعد تدميره.[48] بعد ذلك بيمومين فقط؛ ذكرت مصادر كردية أن داعش قد بدأ في تجريف مملكة الحضر،[49][39][50] وهدّد بفعل الشيء نفسه معَ المنطقة المتاخمة. في اليوم التالي؛ استهدفَ داعش دور شروكين حسب ما جاء به المسؤول الكردي سعيد ماموزيني من الموصل.[51] أطلقت وزارة السياحة والآثار في العراق تحقيقًا في نفسِ اليوم لكشفِ ملابسات القضيّة. ذكرت الوزارة ذاتها في الثامن من نيسان/أبريل 2015 أن تنظيم داعش دمر ما تبقى قلعة الموصل في الموصل.[45] اعتبارًا من مطلع تموز/يوليو 2015؛ 20% من أصل 10.000 موقع أثري في العراق كانَ تحت سيطرة داعش.[52][53]

تدمر

معبد بل في تدمر والذي تم تفجيره من قبل تنظيم داعش في آب/أغسطس 2015

بعد السيطرة على تدمر في سوريا؛ ذكرَ داعش أنهُ لا ينوي هدمَ مواقع التراث العالمي في المدينة لكنهُ سيفعل ذلكَ معَ كلّ التماثيل التي تُشيرُ إلى تعدد الآلهة (الشرك).[54] في 27 أيار/مايو 2015؛ نشرَ تنظيم الدولة فيديو يُوضح الأجزاء التالِفة من كولانيد، معبد بل ومسرح تدمر كما هدمَ في نفس اليوم تمثال أسد اللات في تدمر جنبًا إلى جنب معَ عدة تماثيل أخرى في حين نهب وسرق الكثير بغرض بيعها في السوق السوداء. نسفَ داعش في 23 آب/أغسطس 2015 معبد بعل شمين،[55][56] ثم نسف بعد ذلك سأسبوعٍ واحد معبد بل بالمتفجرات. أظهرت صور الأقمار الصناعية الموقع وهو خاليًا على عروشه بعدما كانت صورة المعبد تظهر من قبل.[57][58] وقعت المرحلة الأخيرة من عمليات التدمير بين 27 آب/أغسطس و2 أيلول/سبتمبر 2015 بما في ذلك تدمير أحد الأبراج الذي يُعدّ أبرز مثال على التنوع في مدينة تدمر التاريخية. تواصلَ مسلسل تدمير التراث الثقافي بعدَ تفجير قوس النصر في يومٍ ما من شهر تشرين الأول/أكتوبر.[59]

عندما استعادت القوات الحكومية السورية المدينة في آذار/مارس 2016؛ فجّر مقاتلو داعش قلعة فخر الدين المعني مما تسبب في أضرار واسعة النطاق.[60] ثم نهب بعد ذلك مباشرة المآثر الفرثية/الرومانية من مدينة دورا أوربوس في شرق سوريا.[61]

الحضر

الحضر هي مدينة قديمة في محافظة نينوى في العراق وهي مدينة كبيرة ومحصنة وكانت عاصمة مملكة الحضر التي صمدت في وجهِ غزوات الرومان عام 116 ميلادية وذلكَ بفضل ارتفاع جدرانها السميكة التي عُززت من خلال مجموعةٍ منَ الأبراج.[62] ومع ذلك فالمدينة قد سقطت في 240 ميلادية خلال حكم الفرس للمنطقة.[63] إنّ ما تبقى من المدينة وخاصة المعابد الهلنستية والرومانية فضلا عن الزخرفات الشرقية تشهدُ على عظمة الحضارة في تلكّ الفترة. تقعُ المدينة على بُعد 290 كيلومتر (180 ميل) إلى الشمال الغربي من بغداد و110 كم (68 ميل) إلى الجنوب الغربي من الموصل. في 7 آذار/مارس 2015؛ ذكرت مصادر مختلفة بما في ذلك المسؤولين العراقيين أن جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قد بدأت بهدمِ أطلال من الحضر.[64] أظهرَ فيديو بثته داعش الشهر المقبل أظهر تدمير معالم المدينة،[65] التي استُعيدت من قِبل قوات الحشد الشعبي في 26 نيسان/أبريل 2017.[66]

المكتبات

أحرقَ داعش مجموعة من المكتبات فيما سرقَ أخرى من مواقع مختلفة بما في ذلك المكتبة المركزية في الموصل والتي أحرقَها بالمتفجرات،[67] وكذا المكتبة في جامعة الموصل والتي تعود لحوالي 265 سنة. بعض الأعمال التي سُرقت يعود تاريخها إلى 5000 سنة قبل الميلاد وتشمل بعض الصحف العِراقية التي يرجع تاريخها إلى أوائل القرن العشرين وكذا مجموعة من الخرائط والكتب التي تعود لعصرِ الإمبراطورية العثمانية ومجموعات كتب أخرى. كانَ الهدفُ المعلن من داعش هوَ تدمير كل شيء باستثناء الكتب الإسلامية.[68]

ردود الفعل

في 22 أيلول/سبتمبر 2014؛ أعلنَ جون كيري أن وزارة الخارجية الأمريكية قد عقدت شراكة مع المدارس الأمريكية من أجل توجيهها للقيام ببحوث ومبادرات حول التراث الثقافي في العراق وسوريا. أدانت لجنة حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاعات المسلحة التابعة لليونسكو خلال اجتماعٍ لها تكرار الهجمات المتعمدة ضد الممتلكات الثقافية ولا سيما في الجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق.[69] أمّا المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا فقد اعتبرت التدمير في الموصل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 2199 كما اعتبرت تدمير الآثار في نفسِ المدينة بمثابة جريمة حرب.[70]

ذكرّ رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي أنّ لجنة السياسة والآثار قد قدموا شكوى إلى الأمم المتحدة لإدانة جميع الجرائم والانتهاكات التي قامَ بها داعش بما في ذلك تلك التي تؤثر القديمة أماكن العبادة. في 28 أيار/مايو 2015 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرارٍ بالإجماع بمبادرة من ألمانيا والعراق وبرعاية 91 دولة عضو في الأمم المتحدة. ينص القرار على أنّ «تدمير داعش لمواقع التراث الثقافي قد يرقى إلى جريمة حرب مع ضرورة مضاعفة التدابير الدولية لوقف هذه الأعمال التي وصفتها بأنها تكتيك الحرب.[71]»

بعد تدمير مجموعة منَ المعابد في أغسطس 2015؛ أعلنَ معهد الآثار الرقمية (IDA) عن خطط لإنشاء سجل رقمي من المواقع التاريخية والأثرية المهددة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).[72][73][74][75] من أجلِ تحقيق هذا الهدف؛ تعاونت المؤسسة الدولية للتنمية مع اليونسكو لنشر 5,000 كاميرا ثلاثية الأبعاء وعالية الجودة في الشرق الأوسط.[76][77][78][78] في المسارِ نفسه؛ وقّعَ مدير عام متحف التشيك الوطني ميخال لوكيس على اتفاق في حزيران/يونيو 2017 يقضي باحتفاظ المتحف الوطني في تشيك للتراث الثقافي والتاريخي الذي تضررَ جراء الحرب بما في ذلك الموقع القديم في تدمر.[79]

في يونيو 2017؛ أعلنَ صندوق الآثار العالمي (WMF) عن مخطط بلغت ميزانتهُ 500,000 جنيه إسترليني لتدريب اللائجين السوريين بالقرب من الحدود السورية الأردنية علَى مهارات البناء حتى يُصبحن قادرين على المساعدة في استعادة مواقع التراث الثقافي التي تضررت أو دمرت خلال الحرب الأهلية السورية بمجرد عودة السلام إلى سوريا.[80]

انظر أيضا

المراجع

  1. Khalid al-Taie (13 February 2015). "Iraq churches, mosques under ISIS attack". mawtani.al-shorfa.com. مؤرشف من الأصل في 19 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. Denis MacEoin (27 December 2014). "The Destruction of the Middle East". معهد غايتستون. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "Don't Be Surprised by ISIS Destroying History". Tony Blair Faith Foundation. مؤرشف من الأصل في 03 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  4. Martin Chulov. "How an arrest in Iraq revealed Isis's $2bn jihadist network". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 08 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  5. "U.N. Security Council ups pressure on Islamic State financing". Reuters UK. مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. "Why Does ISIS Destroy Historic Sites?". Tony Blair Faith Foundation. مؤرشف من الأصل في 06 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. "ISIS Destroys Shiite Mosques And Shrines In Iraq, Dangerously Fracturing Country (PHOTOS)". هافينغتون بوست. 7 July 2014. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. Praveen Swami (29 June 2014). "ISIS insurgents wage war on history". الصحيفة الهندوسية. مؤرشف من الأصل في 08 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  9. "ISIL destroys two Shia religious sites in Iraqi city of Mosul". PressTV. 25 June 2014. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  10. Abdelhak Mamoun (25 September 2014). "URGENT: ISIS destroys historical Al-Arbain mosque in Tikrit". Iraqi News. مؤرشف من الأصل في 08 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  11. "ISIL destroys Mosque of Biblical Jonah, Prophet Yunus". IraqiNews.com. 24 July 2014. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. Hafiz, Yasmine (25 July 2014). "ISIS Destroys Jonah's Tomb In Mosul, Iraq, As Militant Violence Continues". هافينغتون بوست. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. "Islamic State destroys ancient Mosul mosque, the third in a week". theguardian.com. theguardian.com. 27 July 2014. مؤرشف من الأصل في 03 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  14. "ISIL Destroys Another Mosque in Iraq". سبوتنيك (وكالة أنباء). 8 March 2015. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ""Исламское государство" заставило имамов Мосула удалять фрески со стен мечетей" (باللغة الروسية). إيتار تاس. 2 April 2015. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. Thornhill, Ted (10 March 2015). "ISIS continues its desecration of the Middle East: Islamic State reduces Sufi shrines in Libya to rubble in latest act of mindless destruction". Daily Mail. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. Hall, John (23 June 2015). "ISIS begin the destruction of Palmyra: Islamic extremists blow up two mausoleums in the ancient Syrian city... including one belonging to a descendant of the Prophet Mohammed". ديلي ميل. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. السياحة والآثار تفتتح مئذنة "عنه" في الأنبار بعد ترميمها نسخة محفوظة 2018-02-22 على موقع واي باك مشين.. Al-Mada Newspaper. Retrieved December 29, 2017.
  19. داعش يفجر قلعة عنه الاثرية. Al-Garbiya. Retrieved December 29, 2017. نسخة محفوظة 29 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  20. "Battle for Mosul: IS 'blows up' al-Nuri mosque". BBC. 21 June 2017. مؤرشف من الأصل في 11 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. "ISIL orders destruction of all churches in Mosul". Iraqi News. 16 June 2014. مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. Abdelhak Mamoun (26 July 2014). "URGENT: ISIL destroys the Virgin Mary church in Mosul". Iraqi News. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. Mendoza, Martha; Alleruzzo, Maya; Janssen, Bram (20 January 2016). "IS Destroys Religious Sites: The oldest Christian monastery in Iraq has been reduced to a field of rubble by IS's relentless destruction of ancient cultural sites". يو إس نيوز آند وورد ريبورت. أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. "Iraq's oldest Christian monastery destroyed by Islamic State". بي بي سي. 20 January 2016. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. "There is no evidence that the al-Tahera Church (of the Immaculate/Virgin Mary) in Mosul has been destroyed (yet)". conflict antiquities. 29 July 2014. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. "ISIL destroys historical church in Mosul". Worldbulletin News. 10 March 2015. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. Gander, Kashmira (8 July 2015). "Isis 'kills four children' as it reportedly destroys ancient church in Iraqi city of Mosul". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. "ISIS extremists bomb historic church in Mosul". ARA News. 28 April 2016. مؤرشف من الأصل في 01 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. Hayrumyan, Naira (24 September 2014). "Middle East Terror: Memory of Armenian Genocide victims targeted by ISIS militants". ArmeniaNow. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. "IS said to destroy Armenian Genocide memorial". تايمز إسرائيل. 22 September 2014. مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. "ISIL Destroys VII-century Church, Historical Mosque in Iraq". Alahednews. 26 September 2014. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. Mezzofiore, Gianluca (19 March 2015). "Isis 'blows up famed 4th-century Mar Behnam Catholic monastery' in Iraq". إنترناشيونال بيزنس تايمز. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. Jones, Christopher (23 June 2015). "Another Treasure Lost in Iraq: The Story of Mar Behnam Monastery". Hyperallergic. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. "ISIS blew up a Syrian church on Easter". Now Lebanon via Business Insider. 6 April 2015. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. "News from The Associated Press". مؤرشف من الأصل في 09 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. Nick Gutteridge. "Islamic State: ISIS digs up saint's bones after bulldozing Christian church in Syria". Express.co.uk. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. https://web.archive.org/web/20181015153537/https://www.arcgis.com/home/item.html?id=3bded8ec5c36418ba53318e76808babb. مؤرشف من الأصل في 15 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  38. AFP, At ancient Syria site, IS discovers then destroys treasures, Aug. 7 2016, https://www.youtube.com/watch?v=UCzc0uJElGs نسخة محفوظة 24 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  39. "Extremist IS militants damage ancient citadel, two shrines in Iraq's Nineveh". وكالة أنباء شينخوا. 31 December 2014. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. Jones, Christopher (15 February 2015). "ISIS destroys several more sites in Mosul and Tal Afar". Gates of Nineveh. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. Abdelhak Mamoun (28 January 2015). "ISIS detonates large parts of Nineveh historical wall". Iraqi News. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. Celeng, Sozbin; Yousef, Sarbaz (16 April 2016). "ISIS extremists destroy parts of Nineveh ancient wall northern Iraq". ARA News. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. "Threats to Cultural Heritage in Iraq and Syria". US Department of State. 23 September 2014. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. "Lion statues destroyed". UNESCO. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. "Боевики "Исламского государства" взорвали древний замок Баш Тапия в иракском Мосуле" (باللغة الروسية). إيتار تاس. 8 April 2015. مؤرشف من الأصل في 14 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. "ISIL Destroyed Original Artifacts, Not Copies — Iraqi Culture Minister". سبوتنيك (وكالة أنباء). 12 March 2015. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  47. "ISIL fighters bulldoze ancient Assyrian palace in Iraq". قناة الجزيرة. 5 March 2015. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. "'IS destruction of Nimrud' on video". TimesofMalta.com. 12 April 2015. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. "Reports: ISIS bulldozed ancient Hatra city in Mosul". RiyadhVision. 7 March 2015. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. "Islamic state 'demolish' ancient Hatra site in Iraq". BBC. BBC. 7 March 2015. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. "Ancient site Khorsabad attacked by Islamic State: reports". تورونتو ستار. 8 March 2015. مؤرشف من الأصل في 22 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. "Islamic State militants 'destroy Palmyra statues'". بي بي سي. 2 July 2015. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. "Museum of Lost Objects: The Winged Bull of Nineveh - BBC News". BBC News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 06 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  54. "Syria: Isis releases footage of Palmyra ruins intact and 'will not destroy them'". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. Palmyra's Baalshamin temple 'blown up by IS', BBC نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  56. Isis 'blows up temple dating back to 17AD' in Syrian city of Palmyra, TheGuardian.com; accessed 25 August 2015. نسخة محفوظة 13 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  57. "Palmyra's Temple of Bel 'destroyed'". BBC News. BBC. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. "In latest round of destruction, ISIL reduces three ancient tower tombs in Palmyra to rubble". National Post. September 4, 2015. مؤرشف من الأصل في 09 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  59. Shaheen, Kareem (5 October 2015). "Isis blows up Arch of Triumph in 2,000-year-old city of Palmyra". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. Said, H.; Raslan, Rasha; Sabbagh, Hazem (26 March 2016). "Palmyra Castle partially damaged due to ISIS acts, plans to restore it to its former glory". الوكالة العربية السورية للأنباء. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. "We're sorry, that page can't be found". www.state.gov. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. Hatra - UNESCO World Heritage Centre نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  63. Hatra | ancient city, Iraq | Britannica.com نسخة محفوظة 20 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  64. "IS continues cultural cleansing of Iraq with Hatra's destruction: UNESCO". 8 March 2015. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. "Video: Islamic State group shot, hammered away Iraq's Hatra". مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  66. "IS conflict: Iraqi force 'retakes ancient city of Hatra'". 26 April 2017. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. Varghese, Johnlee. "Isis Burns Down Mosul Library, Destroys 8,000 Rare Books and Manuscripts". مؤرشف من الأصل في 01 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  68. London, Margaret Coker in; Baghdad, Ben Kesling in (2016-04-01). "Islamic State Hijacks Mosul University Chemistry Lab for Making Bombs". Wall Street Journal. ISSN 0099-9660. مؤرشف من الأصل في 04 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  69. "Reinforce the immunity of our common heritage under threat". UNESCO. 21 December 2014. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. "Nimrud: Outcry as IS bulldozers attack ancient Iraq site". BBC News. 6 March 2015. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. Resolution 69/281, un.org; accessed 15 August 2015. نسخة محفوظة 3 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  72. Sean Higgins. "Oxford Deploying 5,000 Modified 3D Cameras to Fight ISIS". sparpointgroup.com. مؤرشف من الأصل في 01 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  73. Sputnik (2 September 2015). "Protecting History: The Digital Project Preserving Artifacts From ISIL Ruin". sputniknews.com. مؤرشف من الأصل في 02 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  74. "The digital race against IS". BBC Radio 4 "Today" programme. BBC. 28 August 2015. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. Rosenfield, Karissa (1 September 2015). "Harvard and Oxford Take On ISIS with Digital Preservation Campaign". Arch Daily. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. Mackay, Mairi (31 August 2015). "Indiana Jones with a 3-D camera? Hi-tech fight to save antiquities from ISIS". CNN. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. Alanna Martinez. "Can 3-D Imaging Save Ancient Art from ISIS?". Observer. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. Martin, Guy (31 August 2015). "How England's Institute Of Digital Archeology Will Preserve The Art Isis Wants to Destroy". Forbes. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. Johnstone, Chris (17 May 2017). "Czechs sign up to help save Syrian cultural heritage". Radio Praha. مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. Shaw, Anny (21 June 2017). "Syrian refugees to be trained to rebuild Palmyra and other heritage sites". The Art Newspaper. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة التراث العالمي
    • بوابة الحرب
    • بوابة العراق
    • بوابة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)
    • بوابة حقوق الإنسان
    • بوابة سوريا
    • بوابة علم الآثار
    • بوابة ليبيا
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.