افتنان (بلاغة)

الافتنان عند البلغاء الإتيان بكلام بفنين مختلفين كالجمع بين الفخر والتعزية نحو ﴿كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾[1] فإنه تعالى عزى جميع المخلوقات من الإنس والجن والملائكة وسائر أصناف ما هو قابل للحياة وتمدح بالبقاء بعد فناء الموجودات في عشرة ألفاظ مع وصفه ذاته بعد انفراده بالبقاء بالجلال والإكرام سبحانه وتعالى، ومنه ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾[2] (الآية) جمع فيها بين هناء وعزاء.[3]

انظر أيضًا

مراجع

  1. السادسة والعشرون والسابعة والعشرون من سورة الرحمن
  2. من الآية الثانية والسبعين من سورة مريم
  3. كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي
    • بوابة علوم اللغة العربية
    • بوابة أدب
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.