اختبار تحفيز الهرمون الموجه لقشر الكظر

اختبار تحفيز الهرمون الموجه لقشر الكظر (ويدعى أيضًا كوسنتروبين أو تتراكوساكتيد أو اختبار سيناكتين) هو اختبار طبي يطلبه عادةً اختصاصيو غدد الصم لتقييم وظيفة استجابة إجهاد الغدد الكظرية من خلال قياس الاستجابة الكظرية للهرمون الموجه لقشر الكظر (ACTH أو كورتيكوتروبين) أو لعامل موجه قشري آخر مثل تتراكوساكتيد (كوسنتروبين أو تتراكوساكترين أو سيناكتين) أو الساكتيد (سينكرودين).[1][2] يفرز الهرمون الموجه لقشر الكظر من الغدة النخامية الأمامية التي تحفز الغدة الكظرية على إفراز الكورتيزول وديهيدروإيبي أندروستيرون (DHEA) وسلفات ديهيدروإيبي أندروستيرون (DHEA-S) وألدوستيرون.[3]

تُحقن كمية قليلة من الهرمون الموجه لقشر الكظر عند إجراء الاختبار، وتُقاس كمية الكورتيزول (وفي بعض الأحيان الألدوستيرون) التي تنتجها الغدد الكظرية استجابة للهرمون الموجه لقشر الكظر.[4] قد يسبب الاختبار تأثيرات جانبية خفيفة عند بعض الأفراد.[5][6]

استُخدم الاختبار لتشخيص أو استبعاد قصور الكظر الأولي والثانوي وداء أديسون والحالات الأخرى المتعلقة به.[2] بالإضافة إلى تقييم قصور الكظر، يمكن للاختبار أن يحدد فيما إذا كان السبب كظريًا (انخفاض في إنتاج الكورتيزول والألدلوستيرون) أم نخاميًا (انخفاض في إنتاج الهرمون الموجه لقشر الكظر).[1] يُعتبر اختبار تحمل الإنسولين المعايرة الذهبية المعيارية لقصور الكظر، ولكن نظرًا إلى متطلبات الاختبار المرهقة من المدة الطويلة (ساعتين) ومخاطر النوبات أو احتشاء العضلة القلبية، فإن اختبار تحفيز الهرمون الموجه لقشر الكظر يُعتبر البديل الأكثر شيوعًا وأمانًا وسهولة في الإجراء، على الرغم من كونه أقل دقة.[7] يُعد الاختبار شديد الحساسية (97% من النتائج بجودة 95%) في تشخيص قصور الكظر الأولي، إلا انه أقل حساسية بالنسبة إلى قصور الكظر الثانوي (57-61% من النتائج بجودة 95%)، في حين يستبعد بعض المحللين قصور الكظر الثانوي بالاستناد إلى الاختبار، قد يستدعي الأمر إجراء تحاليل إضافية في حال ارتفع احتمال الإصابة بقصور الكظر الثانوي على وجه الخصوص.[1]

قد تكون حالة قصور الكظر مهددة للحياة. يجب البدء بالعلاج بمجرد تأكيد التشخيص، أو قبل ذلك إن ظهرت عند المريض أزمة كظرية واضحة.[8]

منظورات مستقبلية

أظهرت بيانات حديثة أن نتائج اختبار تحفيز الهرمون الموجه لقشر الكظر أو السيناكتين، قد تكون مفيدة في توقع شفاء مستقبليّ للمحور الوطائي- النخامي- الكظري عند المرضى الذين يعانون من قصور الكظر لأسباب عكوسة.[9]

الهرمونات والنواقل الكيميائية الأخرى التي قد ترتفع عند إجراء اختبار تحفيز الهرمون الموجه لقشر الكظر

  • بروجستيرون: سلف الكورتيزول والألدوستيرون[10]
  • الهرمون المنشط للجسم الأصفر: وهو هرمون مفرز من الغدة النخامية يحفّز إنتاج الهرمونات الجنسية.[10]
  • 21-هيدروكسيلاز[11]
  • ديهيدروإيبي أندروستيرون وسلفات ديهيدروإيبي أندروستيرون: وهي هرمونات قشرية تنتج في الغدد الكظرية

الطب البيطري

ويستخدم هذا الاختبار أيضًا في تشخيص قصور القشرة الكظرية عند الكلاب وفي بعض الأحيان القطط.[12][13][14]

انظر أيضًا

مراجع

  1. "Diagnosis of adrenal insufficiency" (PDF). Ann. Intern. Med. 139 (3): 194–204. 2003. doi:10.7326/0003-4819-139-3-200308050-00017. PMID 12899587. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. Elizabeth H. Holt (2008). "ACTH (cosyntropin) stimulation test". مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  3. "Selective increases in adrenal steroidogenic capacity during acute respiratory disease in infants". Eur J Endocrinol. 133 (5): 552–6. Nov 1995. doi:10.1530/eje.0.1330552. PMID 7581984. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. "ACTH Stimulation Test" (PDF), Test Catalog, Warde Medical Laboratory, مؤرشف من الأصل (PDF) في May 6, 2006, اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  5. Synacthen Test (PDF), St George's Healthcare, مؤرشف من الأصل (PDF; trifold) في 20 فبراير 2005 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  6. unknown. "GENERIC NAME: COSYNTROPIN - INJECTABLE (koe-sin-TROW-pin)". مؤرشف من الأصل في 06 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  7. Hormones (Athens). 2012 Oct-Dec;11(4):428-35. Is the 250 μg ACTH test a useful tool for the diagnosis of central hypoadrenalism in adult patients with pituitary disorders? Ferrante E1, Morelli V, Giavoli C, Mantovani G, Verrua E, Sala E, Malcmiodi E, Bergamaschi S, Profka E, Cairoli E, Palmieri S, Chiodini I, Lania AG, Spada A, Peccoz PB.
  8. Evangelia Charmandari; George P.; Chrousos, M.D. "ADRENAL INSUFFICIENCY Chapter 13". مؤرشف من الأصل في 02 مارس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  9. Pofi et al., JCEM(2018) "The short Synacthen (corticotropin) test can be used to predict recovery of hypothalamo-pituitary-adrenal axis function." https://academic.oup.com/jcem/advance-article-abstract/doi/10.1210/jc.2018-00529/5003414?redirectedFrom=fulltext نسخة محفوظة 2018-06-15 على موقع واي باك مشين.
  10. Jardena J. Puder; Pamela U. Freda; Robin S. Goland; Michel Ferin; Sharon L. Wardlaw (2000). "Stimulatory Effects of Stress on Gonadotropin Secretion in Estrogen-Treated Women*" (PDF). The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism. 85 (6): 2184–2188. doi:10.1210/jc.85.6.2184. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 أكتوبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. unknown. "ACTH Stimulation Test for 21-Hydroxylase". مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  12. Lathan, P; Moore, GE; Zambon, S; Scott-Moncrieff, JC (2008). "Use of a low-dose ACTH stimulation test for diagnosis of hypoadrenocorticism in dogs". Journal of Veterinary Internal Medicine. 22 (4): 1070–3. doi:10.1111/j.1939-1676.2008.0118.x. PMID 18537878. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ACVIM, Ronald Lyman DVM Dipl. (November 1, 2008). "Consider ACTH stimulation test when you suspect canine hyperadrenocorticism". dvm360.com. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. "ACTH Stimulation Test" (PDF). Idexx. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة الكيمياء الحيوية
    • بوابة طب
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.