إبراهيم خليل علاف

إبراهيم خليل صالح العلاف (1931 - 1990) شاعر سعودي. ولد في مدينة مكة، ودرس فيها. ثم في القاهرة حيث تخرّج في كلية دار العلوم وتخرج فيها عام 1953. عمل بوزارة المعارف، وترقى من مدرّس إلى مفتش، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام مديراً لإدارة الأخبار، ثم إلى المكتبة العامة للإذاعة، ثم إلى وزارة الأوقاف والحج، وفي 1975 انتقلت خدماته إلى رابطة العالم الإسلامي، وبعد عامين تقاعد وتفرغ لحياته الخاصة. له خمسة دواوين مطبوعة وألف كتاب باقة الطرائف. توفي في مسقط رأسه. [1][2]

إبراهيم خليل علاف
معلومات شخصية
الميلاد 18 مايو 1931  
مكة المكرمة  
الوفاة سنة 1991  
مكة المكرمة  
مواطنة السعودية  
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية دار العلوم جامعة القاهرة  
المهنة شاعر  
اللغات العربية  

سيرته

ولد إبراهيم خليل صالح العلاف في مكة في 1 محرم 1350 هـ/ 1931 م ونشأ بها. أتم نعليمه الابتدائي والثانوي فيها، ثم التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة في 1369 هـ، وتخرج فيها عام 1953.
تنقل في حياته العملية في مواقع عدة، مدرسًا في المعهد العلمي السعودي التابع لوازة المعارف، وكيلاً للمعهد نفسه، ثم مفتشًا فنيًا للمدارس الابتدائية والثانوية لمدة عامين، تجول خلالها على المناطق التعليمية في الحجاز، وعسير، ونجد. [2]
انتقل بعده إلى وزارة الإعلام، وعمل بها كأول مدير لإدارة الأخبار لمدة عامين. تولى بالإضافة إلى ذلك، الإشراف على إدارة الصحافة والنشر، ثم عمل مديرًا للمكتبة العامة للإذاعة.[2]
ثم ما لبث أن أنتقل إلى وزارة الحج والأوقاف، مديرًا لمكتباتها في كل من المكة والمدينة والطائف. تدرج في عدة مناصب في هذه الوزارة حتى أصبح مديرًا لمصنع كسوة الكعبة.[2]
ثم انتقل بعد ذلك إلى رابطة العالم الإسلامي[3] وعمل بها لمدة عامين مشرفًا على مكتبها وعلى مجلة رسالة المسجد وبحوث السيرة النبوية للقرن الخامس عشر الهجري. ثم تفرّع لحياته الخاصة وتفرّغ لأعماله الأدبية ومتابعة الثقافة وشؤونها. [2]
توفي في سنة 1412 هـ/ 1991 م.

شعره

تعلق إبراهيم خليل علاف بالشعر منذ وقت مبكر من حياته، فانصرف قراءة دواوين الشعراء القدماء وبدأ بنشر إنتاجه الأدبي شعراً ونثراً في الصحف والمجلات المحلية.
ذكره عبد العزيز البابطين في معجمه وقال عنه "في شعره نفس تراثي نجده في براعة الاستهلال ورصانة اللغة وقوة الربط بين أجزاء القصيدة، ويتجلى الجانب الحديث في الطابع الاعترافي وتوظيفه الواسع للمكتسبات المعرفية القديمة والحديثة. في شعر العلاف روح إصلاحية منذ بواكير تجربته الممتدة."[4] جعله عبد الله الحامد في عداد الشعراء المخضرمين، الذين زاوجوا في شعرهم بين القديم والجديد.
من شعره بعنوان لغة الفرقان:

أهـواكِ يـا لغتـي، أحـيـاكِ إنسـانــــــاشـوقًا إلـيكِ أجـوس العـمـرَ، ظـمآنــــــا
أهـواكِ مـنذ الصـبـا، ألـتذّ مـنسجـــــمًاأُحسّ سحـرَكِ يسـري فِيَّ طـوفـانــــــــــــا
فكـم نعـمتُ بـدنـيـا الشعـرِ مـندمـــــجًابـيـن الـدواويـنِ أطـوي اللـيلَ سهـرانــا
وكـم سعـدتُ بآراءٍ، وأخـــــــــــــــيلةٍمحـلّقـاتٍ، وكـم مـجّدتُ حـرمـانــــــــــا
وكـم حظيـتُ بـومضـاتٍ مشعـــــــــــــشعةٍوفلسفـاتٍ، وكـم أثريـتُ عـرفـانـــــــــا
وكـم هفـوتُ لألفــــــــــــــــاظٍ مُرصّعةٍوللأسـالـيب قـد أعجزنَ تِبـيـانـــــــــا
وكـم تـمتّعتُ مـن وزنٍ وقـافــــــــــــيةٍكلاهـمـا خلّدا للشعـر بُنـيـانــــــــــا
كـم صـاهـرتْ مـن ثقـافـاتٍ مُتـرجـــــــمةٍوأنجـبتْ مـن حصـيف الفكرِ ألـوانــــــــا
وكـم تَربّصَ مُغتَرٌّ بـغفـوتهـــــــــــــــافعـاثَ يُوسع تـمزيـقًا وإثخـانـــــــــــا
ثـم استفـاق عـلى يأسٍ وقهقــــــــــــرةٍمُخـيَّبًا، سـامه القـرآنُ خِذلانـــــــــــا
أفديكِ يـا لغتــــــــــــي، أفديك زاخرةًدقـيـقةً تُبطن الإيحـاءَ فتّانــــــــــــا
تغلغلـتْ فـي دمـي حتى إذا وجــــــــــدتْمـنـي الصـفـاءَ استفزّتْ فـيَّ فـنّانـــــــا
نِعْم الـتـراثُ ومـاضـيـهـا وحـاضرُهــــــاونعـمَ مستقبَلٌ تلقـاه جَذلانـــــــــــــا

مؤلفاته

دواوين شعر

من دواوينه الشعرية :

  • أشواق وآهات (1380هـ /1961م) – دار الإمام مسلم. [5]
  • وهج الشباب، (1380هـ /1961م)[6]
  • الإنسان، 1965
  • جلّنار، 1965
  • آفاق وأعماق، (1408هـ / 1988م)
  • باقة الطرائف (1380هـ / 1960م)
  • المجموعة الكاملة (1409هـ/ 1989م) – مطابع الصفا –.[7]

أعمال أخرى

من أعماله الأخرى:

  • باقة الطرائف، 1950، وقد جمع فيه مختارات أدبية عالمية وعربية.
  • جلالة الملك عبد العزيز في مراة الشعر، بحث ضمن بحوث المؤتمر الأول للأدباء السعوديين المنعقد في مكة في الفترة ما بين 1 - 5 من ربيع الأول 1394.[8]

وقدم بين عامي 1374-1375هـ برامج للإذاعة السعودية.

مراجع

  1. إميل يعقوب (2004). معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة. االمجلد الأول أ - س (الطبعة الأولى). بيروت: دار صادر. صفحة 33. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. مفرح إدريس أحمد سيد (2006). الوطنية في شعر إبراهيم خليل علاف: دراسة موضوعية فنية (الطبعة الأولى). الرياض: العبيكان. صفحة 17-20. مؤرشف من الأصل في 1 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "Ibrahim Khalil AL-ALLAF". prabook.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. "معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر و العشرين". www.almoajam.org. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ابراهيم خليل (1961). اشواق واهات. دار الامام مسلم. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. كامل سلمان جاسم (2003-01-01). معجم الشعراء 1-6 - من العصر الجاهلي إلى سنة 2002م ج1. Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية. ISBN 978-2-7451-3693-0. مؤرشف من الأصل في 01 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. العلاف، ابراهيم (1989). ديوان: الانسان ، اشواق واهات ، جلنار ، وهج الشباب ، افاق واعماق (المجموعة الكاملة). مطابع الصفا،. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. "المكتبة المركزية - الجامعة الإسلامية بغزة". library.iugaza.edu.ps. مؤرشف من الأصل في 31 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة أدب عربي
    • بوابة شعر
    • بوابة أعلام
    • بوابة السعودية
    • بوابة مكة
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.